شاهد أغرب عيون الحيوانات – من بؤبؤ العين المستطيل إلى الألوان البرية

القطط

إن العديد من صائدي الفرائس والحيوانات المفترسة الليلية، منهم القطط، لديهم بؤبؤ عين على هيئة شقٍ عمودي.

وجدت الدراسة، أن هيئة بؤبؤ العين تلك تمد الحيوانات المفترسة بأدق طريقة لتقدير المسافة بينها وبين وجبتها.

معرفة (تقدير) تلك المسافة مهم، حيث تساعد المفترس بتقدير مدى حاجته للقفز حتى يستطيع الإمساك بالفريسة.

الحرباء

تستطيع الحرباء تحريك عينيها كل واحدة بشكلٍ مستقل عن الأخرى.

حيث يسمح للحيوان النظر في اتجاهين مختلفين في نفس الوقت مع رؤية كاملة بزاوية 360 درجة.

تمامًا مثل عدسة الكاميرا عند التقريب، تستطيع الحرباء تركيز عينها على ما تشاهده وتقوم بالتكبير للتقريب.

المحار العملاق

قد يبدو المحار العملاق (Tridacna) كبير في الحجم، ولكنه يمتلك أعين بحجم الثقب. كل محار يمتلك عدة مئات من تلك الأعين موجودة على الجزء المكشوف من جسده السمين، وفقا لدراسة نشرت عام 2003 في دورية Proceedings of the Royal Society B.

وجدت دراسة، أنه حين يكتشف المحار جسمًا يتحرك بالقرب منه، يسحب جسده نحو قوقعته.

نوع آخر من المحار، يطلق عليه الديسكو disco clam (Ctenoides ales)

لديه 40 عينًا، ولكن رؤيته ضعيفة؛ لا يمكنها حتى تمييز الوميض المنعكس من ديسكو آخر قريب، وفقا لبحث في Live Science.

السلطعون

السلطعونات غير قادرة على تحريك عينيها، لكن المخلوقات لديها قدرة بصرية ممتازة تساعدها على اكتشاف الحيوانات المفترسة والفريسة.

على سبيل المثال، فإن سلطعون (Uca vomeris) يستطيع رؤية كل ما حوله، وفقا لدراسة نشرت عام 2009 في دورية Experimental Biology.

يمكن لخلايا العين الموجودة فوق رأس السلطعون أن تميز بين النور والظلام، ولكن ليس التفاصيل الدقيقة. وقال جان همي، مؤلف مشارك في علم الأحياء بجامعة غرب أستراليا في بيان “أن السلطعون يحتاج فقط إلى رؤية نقطة مظلمة تتحرك في اتجاهٍ معين لمعرفة إذا كان يجب أن يركض إلى مخبأه”

التماسيح

مثلهم مثل القطط، فهم حيوانات مفترسة لديها بؤبؤ عين على شكل شقٍ عمودي يساعدها في تحديد المسافة عندما تهاجم فريسة. يتشارك التماسيح مع القطط في صفة أخرى أيضًا وهي الرؤية الليلية.

يمتلك التمساح طبقة من البلورات العاكسة والمنعكسة خلف شبكية العين.

خلال النهار، تعمل صبغة في تلك البلورات كنظارة شمسية، بينما في الليل، تتراجع هذه الصبغة وتسمح للبلورات بعكس الضوء مرة أخرى على الشبكية، مما يعزز الصورة (الرؤية). هذا يسمح للتمساح أن يرى بشكلٍ واضح في الظلام.

الحبّار

عندما يتعرض الحبّار (Sepia officinalis) لضوءٍ عال، يأخذ بؤبؤ العين شكل حرف W، بينما عندما يتعرض لضوءٍ خافت أو يكون في مياه مظلمة يتغير شكل بؤبؤ العين لدائرة. لماذا يحدث هذا؟

وفقًا لدراسة نشرت عام 2013 في دورية Vision Research، فإن شكل بؤبؤ العين الضيق الذي يكون على شكل حرف W يساعد الحبّار على الموازنة بين الضوء غير متساوي الرأس. وقال الباحثون في الدراسة، أن هذا يقلل من كمية الضوء المبعثر عبر عدسة العين، مما يساعد الحيوان على رؤية الصورة كاملة.

اليعسوب

يتمتع اليعسوب برؤية قوية وواضحة بفضل العدسات الكبيرة في عيونه المركبة. والأفضل من ذلك، يمكن لهذه الحشرات رؤية مجموعة مختلفة من الألوان.

البشر لديهم رؤية ثلاثية الألوان، مما يصف البروتينات الحساسة للضوء الأحمر والأزرق والأخضر في أعيننا. بخلاف ذلك، يمكن أن يرى اليعسوب المزيد من الألوان، بما في ذلك الأشعة فوق البنفسجية. تحتوي الحشرات من 11 إلى 30 بروتينًا حساسًا للضوء في عيونهم، وفقًا لدراسة عام 2015 في دورية Proceedings of the National Academy of Science التي نظرت في 12 نوعًا من اليعسوب.

الماعز

الماعز لديها أعين على شكل مستطيلٍ مميز، ولكن لماذا؟

الإجابة لها علاقة بالنجاة، من المحتمل أن يساعد بؤبؤ العين مستطيل الشكل في مسح الأفق لرؤية الحيوانات المفترسة.

البشر

العين البشرية تشبه كاميرا قديمة الطراز، ولكن بدلًا من تركيز الضوء على الفلم، فإن قرنية العين (الواضحة في مقدمة العين) والعدسة تركّز الضوء على الشبكية، والأنسجة التي تحتوي على بروتينات حساسة للضوء يمكنها معالجة الأبيض والأسود وألوان مختلفة.

المكان الذي يدخل فيه العصب البصري إلى الشبكية يسمى البقعة السوداء. كما وجدت دراسة صغيرة عام 2015، لكن لا تيأس: يمكنك تقليص النقطة السوداء تلك بتمارين تدريب العين.

العنكبوت القافز – Jumping Spider

بصرف النظر عن أعينهم الثمانية، فإن معظم العناكب لديها رؤية سيئة، وهذا سبب استخدامهم الشبكة (web) في الإمساك بفريستهم.

ولكن العنكبوت القافز (Phidippus audax) موجودٌ في مجموعة خاصة به بين العناكب: لديه رؤية ممتازة، مما يساعده على تحديد فريسته التي يمكن افتراسها.

يستطيع العنكبوت القافز الرؤية بزاوية 360 درجة تقريبًا حوله بعيونه الثمانية. وذكرت Live Science في وقتٍ سابق، أنها تستخدم العيون الكبيرة الأولية في مقدمة رأسها لرؤية التفاصيل والعيون الصغيرة والثانوية لرؤية الحركة.

أبو بريص

من المذهل أن ترى أعينه الرخامية. وفقًا ل the Smithsonian’s National Zoo and Conservation Biology Institute، غالبًا يكون لون خلفيتها ذهبي أو فضي أو أسمر (Tan) يُغطّى بخطوط محددة حول بؤبؤ العين

وينظف مُقل العيون التي تكون مغطاة بالجفن عن طريق لعقة سريعة باللسان.

الجمبري – Mantis shrimp

لديه 12 مستقبلًا ضخمًا (البشر لديهم 3 فقط)، ولكن يبدو أن هذه القشريات لا ترى ألوان قوس قزح في أي مكانٍ تذهب إليه.

بدلًا عن ذلك، يمكن للجمبري أن يميز الألوان التي تفصلها عن 25 نانومتر، وفقا لدراسة عام 2014 في دورية Science. من ناحية أخرى، يمكن للبشر التمييز بين الظلال التي لا تزيد عن 1 نانومتر إلى 4 نانومتر، حسبما ذكرت Live Science سابقًا. بعبارة أخرى، لا يزال بإمكان الجمبري رؤية الكثير من الألوان، لكنه لا يستطيع التفريق بينها كما يمكن للبشر.

قال الباحث في الدراسة جاستن مارشال، عالِم الأعصاب بجامعة كوينزلاند في أستراليا، لـ Live Science:《بالتأكيد هم لا يرون عالم الألوان بنفس قدر التفاصيل التي تراها حيوانات اخرى.》

البوم

تعرف البوم بعيونها المدهشة الرائعة. الطيور الجارحة لها عيون أنبوبية تشبه التلسكوب ومليئة بالخلايا القضيبية وخلايا المستقبلات الضوئية التي تميز بين الأبيض والأسود. وقد أظهرت Live Science في وقتٍ سابق أن هذه تساعد الطيور على البحث خلال الشفق الخافت وساعات الليل.

كما أعلنت Live Science أن البوم تمتلك أيضًا البساط الشفاف tapetum lucidum، وهو هيكل يعكس الضوء المرئي على الشبكية، مما يساعد الحيوانات على الرؤية ليلاً.

الأبخصيّات Tarsiers

أعين الأبخصيات كبيرة جدًا حتى تكاد تكون بحجم دماغ الحيوانات. هناك سببٌ لهذه الميزة الغريبة: الرئيسيات الليلية لا يمكنها الرؤية ليلًا (بخلاف البوم والقطط، لا تمتلك البساط الشفاف – tapetum lucidum) لهذا هي تحتاج لأعين واسعة حتى تسمح بدخول القليل من الضوء.

البطريق الطائر

البطريق الطائر لديه عيون استثنائية تساعده في الصيد من تحت الماء واستكشاف الأرض.

طيور البطريق لديها قرنية مسطحة والتي تنحي الضوء أقل من القرنيات البشرية. في الحقيقة، الأمر في أيدي عدسة البطريق، وليس قرنية الحيوان، لتركيز الضوء على الشبكية. لحسن الحظ، طيور البطريق متأقلمة بشكلٍ جيد للقيام بذلك. لديها أيضًا عضلات قوية للعين يمكنها تغيير شكل العدسة عندما تكون الطيور على الأرض أو في الماء، وفقًا لحوض أسماك New England.

علاوة على ذلك، فالطيور لديها جفون شفافة، تسمى الأغشية الرمّاشة (الشفافة) – nictitating membranes والتي تحمي عيونها عند السباحة تحت الماء. هذه التكيفات تساعد البطريق على الرؤية أينما ذهب.

المصادر: 1