لماذا بعض خطوط المرور صفراء وبعضها الاخر بيضاء؟

حتى إذا لم تتمكن من شرح الأهمية وراء كل لون ورمز يستخدم في إشارات المرور فقد تفهمها على المستوى اللاشعوريً. لهذا السبب يتم اختيار التصاميم اولاً.

تربط أدمغتنا الألوان بأحاسيس معينة. كذلك على الطريق، فإن الرموز بإمكانها إشعارك بالخطر بوقت أقل مما تستغرقه لقراءة كلمة ربما تقصد الفرق بين الحياة والموت.

عندما قامت الحكومة الفيدرالية بتوحيد الرموز المستخدمة لفصل الطرق المرورية في عام 1971 تم أخذ ذلك في عين الاعتبار. واليوم يتم رسم الخطوط بلونين: أبيض عندما يكون كلا الطريقين في نفس الاتجاه والأصفر عندما لا يكونان كذلك.

ويهدف التمييز إلى منع الحوادث، لكن الأمر استغرق سنوات لإقناع المسؤولين بأنه الخيار الصحيح.

إدوارد هاينز أول من صمم خط وسط عصري للطريق في أوائل القرن العشرين حيث جعل الخطوط بيضاء مستوحاة من الحليب المسكوب الذي رآه ذات مرة على الطريق المعبدة حديثاً. وبقي هذا اللون الافتراضي لعقود.

بحلول عام 1955، استخدمت معظم الولايات خطوطًا بيضاء لتقسيم طرقها المرورية، ماعدا ولآية أوريغون. فقد اعتمدت اللون الأصفر وأصرت أن هذا اللون هو أفضل طريقة للإشارة الى الحذر.

لكنه الامر الذي لم يؤخذ به. بالنهاية وافقت ولاية أوريغون على تغير خطوطها المرورية إلى اللون الأبيض عندما هددت الحكومة بحجب 300 مليون دولار لتمويل الطرق السريعة.

بحلول عام 1971 وصل الأشخاص المسؤولين عن توحيد رموز الطرق الرئيسية المتوجهة الى ولاية أوريغون. كان وضع اللون الأصفر كحالة تحذيرية أقوى من أي وقت مضى. فقد تم تطبيقه في إشارات المرور كرمز للتمهل وفي أوائل القرن العشرين كان لون إشارات التوقف.

ولكن ليس كل طريق رئيسي يحتاج إلى مثل هذا التحذير القوي.

بينما بقي اللون الأبيض الذي يفصل حركة المرور المتوازية. وتم استخدام اللون الأصفر كعازل بين السيارات التي تسير بالاتجاه المعاكس؛ وبعبارة اخرى للطرق الأكثر خطورة في العبور.

هذه القاعدة في طبعة عام 1971 من دليل أجهزة التحكم الموحدة للشوارع والطرق السريعة لا تزال معيارًا الى هذا اليوم.

تحتوي العديد من ميزات رموز الطريق، مثل اللون الأخضر في لافتات بين الولايات، على قصص أصلية مثيرة للاهتمام.

المصادر: 1