ماذا سيحدث إن حبست بولك لفترة طويلة؟

  • إذا كنت ستذهب لمشاهدة فيلمٍ سينمائي لثلاث ساعات متواصلة، وظهر عليك تغييرٌ مفاجئ خلال استمتاعك بالفلم بسبب كمية الصودا الكبيرة التي شربتها: هل ستذهب الى الحمام وتقطع مشاهدتك للفلم؟
  • التبول ضروري لكليتيك للتخلص من الماء الزائد وتخلّص دمك من الفضلات إلى الخارج.
  • من الطبيعي أن باستطاعة مثانتك أن تتحمل 1-2 كوب من البول براحة، لكن في حال حصرت نفسك أكثر، ففي الحقيقة تستطيع أن توسّع مثانتك لتتحمل أكثر من الكمية المحددة بكل بساطة.

أنت تشاهد فيلمًا لساعة ونصف، ومتلهف لشرب تلك الصودا الكبيرة. أتتحمل ذلك… لكن هل يجب عليك أن تتحمل؟

التبول أمرٌ مهم. كليتيك تتخلص من الماء الزائد وتصفي دمك من الفضلات وهذا البول يجب أن لا يبقى في مثانتك.

مثالٌ على ذلك، وجدت إحدى الدراسات بأن الممرضات لديهن تقريباً ضعف طاقة المثانة العادية لأنهن غالباً يحبسن بولهن طوال اليوم بسبب واجبات عملهن وهن بشكلٍ عام بصحة جيدة.

لكن هذا لا يعني أن تحبس بولك إذا كان باستطاعتك القيام به لأنه من المحتمل أن لا تتوسع مثانتك.

من المحتمل أن تتوسع لديك عضلة المصرة الخارجية. توصل هذه العضلات المهمة خارجياً بمثانتك لتجعلها الحارس لسائلك الذهبي. تشد تلك العضلات وتحصر السائل. تريحها وتتخلص من الطعام. لكن إذا أرهقتها، فمن الممكن أن تفقد السيطرة. هذا نادر الحدوث، وغالباً تأخذ عقداً من التحمل لفترة طويلة لتصل لتلك المرحلة ،لكن افعلها لمرة واحدة، لأنه قد يؤدي بك إلى بعض الإرهاق أو غالباً حالة خطرة.

كمثالٍ على ذلك، ومع عدم إحكام سيطرتك قليلاً، فتصبح مثانتك ممتلئة ولم تفرغها طوال اليوم فأنت تخاطر بتسرب قليلٍ من البول وبالنهاية تتبول على نفسك. ليس فقط باستطاعة تلك الزيادة من البول أن تستوعب أكثر من مثانتك، يمكن أن تؤدي بك إلى إضطرابات خطيرة تسمى حبس البول، تنتهي بإمتلاء مثانتك كثيراً. وعندما تتضرر مثانتك بالأساس، تصبح ككيسٍ رطب ممتلئ بفضلات جسمك، وبالتالي ستكون الحاضنة المثالية للبكتيريا الضارة المسببة لكل أنواع الأذى.

الأسوأ، إذا كنت في الحقيقة غير محظوظ وحبست بولك طويلاً، فمن الممكن أن تضر كليتيك. ستؤدي بك إلى فشلٍ كلوي، وبالنهاية إلى الموت.

الأخبار الجيدة إن كنت محظوظاً فقط ستفقد السيطرة على عضلاتك وتتبول لا إرادياً. قبل أن تصل الى تلك المرحلة، لماذا ل اتقلل المخاطر كلها وتذهب إلى الحمام؟

حسناً، حسناً، لقد وجدناها. بالتأكيد أنت متعلقٌ بالفيلم. لحسن الحظ…أنت بخيرٍ فقط إذا حبست بولك لفترة قصيرة، من حينٍ لآخر. لذلك انطلق، اصبر…فقط لا تجعلها كعادة متكررة.

المصادر: 1