رقاقات حاسوب جديدة تعمل باستخدام أعصاب بشرية

قد تقلل هذه الرقاقات الأحيائية كمية الطاقة المطلوبة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي باطّراد.

تبني مختبرات تشغيل القشرة المخية رقاقات حاسوبية تستخدم أعصاب حيوية مستخرجة من الفئران والبشر، كما تذكر صحيفة Fortune. إن الهدف هو تقليل كمية الطاقة التي تحتاجها أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية للتشغيل عن طريق محاكاة طريقة عمل الدماغ البشري. ووفقًا لبيان المختبر، فإن الشركة تخطط لبناء تكنولوجيا تستغل قوة الأحياء الصناعية وكامل الطاقة الكامنة للدماغ البشري من أجل تكوين نوعٍ جديد من الذكاء والذي يمكن أن يحل أكبر تحديات المجتمع.

تستخرج خلايا الفأر العصبية من جنينها، وفقًا لـ Fortune، لكن نظيرتها البشرية تُخلق من خلال تحويل خلايا الجلد لخلايا جذعية ومن ثم إلى خلايا عصبية. إن فكرة إستخدام خلايا عصبية حيوية لتشغيل الحواسيب ليست جديدة. يأتي بيان مختبرات القشرة الدماغية بعد أسبوعٍ من تمكن علماءٍ أوروبيين من تحويل شبكة عصبية والتي تسمح لخلايا دماغية حيوية وبأساسٍ من السليكون للتواصل مع بعضها البعض عبر الإنترنت. حاول الباحثون في معهد ماساتشوستس للتقنية MIT أن يستخدموا البكتيريا بدل الخلايا العصبية لبناء نظامٍ حاسوبي في عام 2016.

وإبتداءً من الآن، فإن هذه الأدمغة الصغيرة ستعمل بطاقة معالجة أقل من دماغ يعسوب. تأمل الشركة أن تصبح هذه الرقاقات قادرة على تشغيل لعبة Pong، كما بيّن المدير التنفيذي للشركة هون وينغ تشونغ لصحيفة Fortune، وعلى خطى شركة DeepMind للذكاء الاصطناعي والتي استخدمت هذه اللعبة لاختبار قوة خوارزميات ذكائها الاصطناعي سابقًا في عام 2013. وأضاف تشونغ قائلًا: «ما نحاول القيام به هو إظهار قدرتنا على تشكيل سلوك هذه الخلايا العصبية.»

المصادر: 1