2020 في طريقها لتكون واحدة من أكثر السنوات 10 دفئًا

أعلن علماء من Copernicus Climate Change Service يوم الجمعة، أن الأرض سجلت في الشهر الماضي مايو/آيار أعلى درجة حرارة على الإطلاق، حيث استمر تغير المناخ الصارم ليميل إلى أن يكون عام 2020 من بين الــ 10 سنوات الأشد حرارةً على الإطلاق وفقًا لإدارة National Oceanic and Atmospheric Administration.

من المؤكد فعليًا أن هذه السنة ستكون من بين السنوات الأكثر حرارة مع أحتمالية أعلى من 98% أنها سوف تُصنف في المراكز الخمسة الأولى.

صرحت العالمة فريا فامبورغ في Copernicus Climate Change Service وهي وكالة حكومية دولية تدعم سياسة المناخ الأوربية، “كان الشهر الماضي مايو/آيار شهرًا أكثر دفئًا حسب السجلات العالمية وهذا بلا شك علامة مقلقة،”

وقالت: ” الأمر الأكثر إثارة للقلق هو حقيقة أن متوسط درجات الحرارة خلال الإثني عشر شهرًا الماضية أصبحت من الشهور الأكثر حرارة على الإطلاق التي تم تسجيلها في مجموعة بياناتنا،”

وفقًا للأبحاث الجديدة، تم تسجيل أعلى درجات الحرارة فوق المتوسط على أجزاء من سيبيريا حيث كانت درجات الحرارة تصل إلى 10 درجة مئوية سيليزية فوق المتوسط وكذلك في ألاسكا وأنتاركتيكا.

كانت الإثني عشر شهرًا الماضية أكثر دفئًا من المعدل، حيث كانت حوالي 0.7 درجة مئوية سيليزية (حوالي 1.3 فهرنهايت) من يونيو/حزيران 2019 إلى مايو/آيار 2020. على الصعيد العالمي، سجل شهر مايو/آيار درجات حرارة أكثر دفئًا من المتوسط من 1981 إلى 2010 حيث كانت حوالي 0.63 درجة مئوية سيليزية( حوالي 1.1 فهرنهايت).

ينتج الاتجاه التصاعدي المستمر في درجات الحرارة العالمية من انبعاثات الغازات الدفيئة التي تُغير المناخ.

كان عام 2019 ثاني أكثر الأعوام سخونةً على الإطلاق، متوجًا بأعلى عقْدٍ في العالم في التاريخ المسجل، وكان من ضمن الأعوام الستة المسجلة خلال العقْد الماضي.

يُصاحب ارتفاع درجات الحرارة عدداً لا يُحصى من الكوارث المناخية، بما في ذلك ذوبان الجليد السريع في Greenland وأنتاركتيكا، حرائق الغابات المدمرة من أستراليا إلى كاليفورنيا وأعاصير وموجات أكثر كثافة وتواتر.

الاحتباس الحراري الذي يُسببهُ البشر لا يُظهر أي علامات على التراجع. تعهدت الدول التي شاركت في اتفاقية تغير المناخ في باريس لعام 2015 بخفض الانبعاثات للحد من الاحتباس الحراري ليصل إلى 1.5 درجة مئوية سيليزية (2.7 فهرنهايت) فوق مستويات ما قبل الصناعة، ولكنهم الآن ليسوا قريبين البتة من المسار الصحيح للالتقاء بالعالمية.

المصادر: 1