شيء لم يحدث من قبل! رصد العلماء تدفق راديوي سريع قادم من مجرتنا

اكتشف الفلكيون لأول مرة على الإطلاق تدفق راديوي سريع قادم من مجرتنا. قال شرينيفاس كولكارني أستاذ علم الفلك وعلوم الكواكب في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا: “لم نرَ شيئا كهذا من قبل.”

*يشار إلى التدفق الراديوي السريع (FRB – Fast radio burst‏) على أنه عبارة عن انبعاثات راديوية تظهر بصورة مؤقتة وعشوائية، الأمر الذي يجعل من رصدها أمرا صعبا، وكذلك الحال بالنسبة لدراستها.

وقد تم تتبع الإشارة الراديوية حتى وصلنا لمصدرها وهو نجم مغناطيسي بمجرة درب التبانة، وهو نوع من النجوم ذات مجال مغناطيسي قوي للغاية، قد تصل شدة الحقل المغناطيسي لهذه النجوم إلى حوالي 100 مليار تسلا (تسلا وحدة قياس المجال المغناطيسي).

وقد شَع النجم فجأة، وأرسل نبضة راديوية متوهجة لمدة واحد ملي ثانية فقط، التقطت من قبل علماء الفلك في 28 أبريل بسنة 2020.

وفقًا لـ ScienceAlert، كانت ومضة شديدة الحدة بحيث أنها لا يمكن أن تكون من خارج مجرتنا.

أثارت هذه الظاهرة أسئلة أكثر مما يمكننا الإجابة عنها، لأنه لا يمكن التنبؤ بها، على الرغم من أن بعضها يتجلى كنبضة راديوية تستمر بضعة ملي ثانية فقط، إلا أنها تولد طاقة تعادل 500 مليون شمس.

لم تسلم هذه الظاهرة من التكهنات، حيث قال البعض أنها عبارة عن رسائل بعثت بها حضارات فضائية غريبة ومتقدمة. وعلى النقيض اقترح علماء الفلك أن هذه الإشارات قد تكون نتيجة تحولات ضخمة في قوى الجاذبية تسبب زلازل نجمية أو توهجات مغناطيسية، أي تغيير في المجال المغناطيسي المحيط بالنجم.

الانفجار الراديوي الهائل الذي نرصده يمكن أن يكون دلالة على أن هناك الكثير من هذه الانفجارات والتوهجات التي لا نعلم عنها شيئا.

“لقد كان لامعًا لدرجة أنه خطف بصرنا” قالها تندلوكار من جامعة مكغيل قسم الفيزياء.

للمزيد