أربعة عشر تجربة باءت بالفشل

جُنّدَ ٢٤ رجلًا في تجربة سجن ستانفورد في عام 1971. وكان بقيادة فيليب زيمباردو من جامعة ستانفورد، و كان من المفترض أن تكون هذه التجربة لقياس تأثير لعب الأدوار والتوقعات الإجتماعية على مدار أسبوعين في الطابق الأرضي من مبنى المدرسة. كُلّف المشاركون أما بأدوار السجناء أو الحراس، بينما أُبعد الآخرين كبُدلاء. ومع ذلك فإن الأحداث التي جرت في الأيام القليلة بعد بدء التجربة أصابت بعض السجناء بصدمات نفسية لدرجة أنهم أضطروا إلى إخراجهم من التجربة كُلياً. وحين شَهِدَ شخصٌ من الخارج بعض الأحداث المقلقة التي تجري، سرعان ما دقوا ناقوس الخطر، و الذي أدى إلى نهاية مفاجئة وغير متوقعة للدراسة بعد ستة أيام فقط. ولا يعتقد العديد من الباحثين بإمكانية إعادة وتكرار هذه الدراسة على الإطلاق لأنها لا تطابق معايير أخلاقيات البحث الحديثة، ويشك علماء النفس في النتائج الأساسية لتجربة السجن.

لكن العلم هو ليس بالمسؤول الوحيد عن جميع التجارب الفاشلة وغير الناجحة فقد لعب التسويق دوراً رئيسياً و مهماً أيضاً. على سبيل المثال جَرّبَ الهنود في كليفلاند عرضاً ترويجياً في عام 1974 لزيادة حضور المعجبين بتقديم جعة غير محدودة وبعشر سنتات فقط للكأس، والذي أدى بذلك إلى أن تكون اللعبة زاخرة بالأحداث ضد تكساس رينجرز. وما إن بدأ بعض المشجعين السكارى بالركض إلى الميدان والكشف عن أنفسهم حتى تصاعدت الألعاب النارية المطلقة بسرعة من مخبأ تكساس رينجرز، و اندلعت أعمال شغب وأُصيب بعض اللاعبين بعد رميهم بالحجارة.

في هذه الحلقة من برنامج The List، ننظر إلى التجارب التي حدثت بصورة خاطئة بدءًا من مظلة فرانز ريتشيلد الفاشلة إلى الطفل الذي نشأ و ترعرع وكَبُرَ إلى جانب الشمبانزي. وبإمكانك مشاهدة الحلقة كاملةً أدناه.

المصادر: 1