10حقائق لم تسمعها عن أينشتاين من قبل

اعتبر أينشتاين عام 1999 شخصية القرن من قبل مجلة الـ Times، وهو صاحب نظريتي النسبية العامة، والخاصة، وقد قدمت نظرياته مبادئ تساعد في جعل عشرات التقنيات الحديثة ممكنة، وقد قال أينشتاين: “أنا لا أملك قدرات خاصة، لكنني فضولي فقط.”

وهنا بعض الحقائق عن الفيزيائي ذي الشعر المبعثر، وE=mc2

1. عندما ولد أينشتاين، قد أرعب رأسه الكبير كل من في الغرفة:

حدث ذلك 14 آذار 1879، إذ ولد الطفل برأس مشوه، ومتورم، وبجسمٍ كثير الوزن، حسب كتاب Einstein:A life، للمؤلفDenis Brian، فإن جدته قد ارتعبت حين نظرت له وصرخت: “بدينٌ جداً”، ولحسن الحظ، كان قادراً على الاستمرار بهذا الجسد، رغم امتلاكه مشاكل بتطوير المناطق الأخرى، ولكن من المفترض أنه لم يبدأ بالتحدث لسن الثانية.

2. عندما كان طفلاً، كان ملكاً برمي الأغراض:

هذا العبقري حينما كان طفلاً، امتلك عادة رمي الأشياء حينما كان يغضب، ذات مرة قام برمي كرسي على معلمه، واستمتع بعمر5 سنوات بقصف مدرسيه وأفراد عائلته، شقيقته Maja التي غالباً ما كانت تصاب برأسها بسببه، قالت لاحقاً:(يحتاج الأمر جمجمة سليمة لتكوني شقيقة عبقري.) حسب السيرة الذاتية له عندما كان يغضب، كان كامل وجهه يصبح أصفراً، باستثناء مقدمة أنفه كانت تصبح بيضاء.

3. لم يصارع أحداً في المدرسة:

فكرة خوضه لصراع في المدرسة أشبه بالأسطورة، وكان خلال العطل الصيفية يدرس الرياضيات والفيزياء للمتعة فقط، وقد أتقن الاشتقاق والتكامل في سن الخامسة عشر، لكن هذا لا يعني مطلقاً كونه طالباً مثالياُ، كره طرق التعلم التقليدية وعارض أن يدرس المواد التي لم تهمه، لذا بشكلٍ طبيعي، حين تقدم لامتحان (محبو الأرقام العنيدة) لدخول الفنون التطبيقية في زيورخ، فشل في اللغة، وعلم الحيوانات والنبات.

4. لا أحد يعرف معدل ذكاء أينشتاين:

لم يتم اختبار معدل ذكائه مطلقاً، لكن هذا لم يوقف الناس من محاولة معرفته، وادعت كثير من مواقع الانترنت أنه 160، ببساطة لا توجد طريقة للتحقق، المشكلة الأساسية في التقدير حسب رأيي، أنه يميل لمزج المقدرة الفكرية مع المقدرات الخاصة، حسبDean Keith Simonton، وهو بروفيسور فخري للطب النفسي في جامعة كاليفورنيا، حسب السيرة الذاتية، قال: “كل ما نعرفه أن أينشتاين موهوب في أمور غير الفيزياء، بمستوى متوسط.”

5. كان ينعش دماغه عبر عزف الكمان:

حتى عندما احتاج الاسترخاء، كان ينتقل للموسيقى، وبدأ العزف بعمر 5 سنوات، وحوالي السابعة عشر، أثار انتباه معلمه في مدرسةcantoral عبر عزفه خلال الامتحان، حوالي عام 1914عندما عاش في برلين، قد عزف السوناتا مع صديقه، عالم الفيزياء النظريةMax Planck ماكس بلانك، وبعد أن صار مشهوراً كان قادراً على إحياء حفلات رائعة مثل فريتز كرسلر، قالت زوجته الثانية إلزا: “الموسيقى تساعده في التفكير بالنظريات كان يذهب للدراسة، يعود ليعزف بعض النغمات على الأوتار، ثم يدون شيئاً ما ثم يعود للدراسة.”

6. لم تكن الموضة ظاهرة عبر ملابسه:

كان يكره ارتداء الجوارب، ويفتخر بأنه لم يضطر لارتدائهم خلال المحاضرات في أوكسفورد في ثلاثينيات القرن الماضي، وقد جاء كرهه للجوارب من طفولته إذ أدرك أن الإصبع الكبير دوماً يسبب ثقباً في الجورب، ويقول أن هذا سبب توقفه عن ارتداء الجوارب، بشكل عام كان يرتدي قميصاً، وبنطالاً واسعاً عليه حزام، وزوج من الصنادل، حتى النسائية منها.

7. كان يحب الإبحار وكان سيئاً جداً فيه:

في فترة دراسته في زيورخ، صار يحب الإبحار، وهو الشغف الذي استمر طوال حياته، وكانت المشكلة الوحيدة في أنه كان بحاراً مريعاً، وكان قاربه دوماً يتمايل، ويحتاج للإنقاذ عشرات المرات، وكان اسم مركبه الشراعيTine filddisho، وفي1935، Newyorktimes أنشأت تقريراً عن مغامرات إبحاره بعنوان:

(Relative trap tide and sand bars trap Einstein)

8. الأبوة منحت أينشتاين شعره المبعثر:

كرجل بالغ، كان يعتني بشعره الأسود، حتى ولد ابنه هانز، عام1904، كحال الكثيرين من الآباء، اكتشف أن امتلاك طفلٍ جديد يغير كل شيء، فصاحب براءات الاختراع صار مشغولاً بدعم عائلته مما أوقف تردده على الحلاق، ببطء صار المنظر الذي نعرفه يتولد، وبقي يرفض الحلاقين لبقية حياته، وزوجته الثانية إلزا كانت تحلق له عندما يصبح كثيف الشعر.

9. كان يحب صورته الشهيرة للسان:

في عيد ميلاده الثاني والسبعين كان يغادر حفلاً أقيم على شرفه، وحينما همّ بصعود السيارة، طلب منه الصحفيون الابتسام للكاميرا، وكان مريضاً ومتعباً من كثرة الابتسام طوال الحفلة، لذا مد لسانه، وأحب الصورة لدرجة أنه وضعها على بطاقات الدعوة.

10. كان أينشتاين مخترعاً:

إمضاء7 سنوات في العمل في مكتب براءات الاختراع السويسري، جعله فضولياً بشكلٍ منطقي فيما يخص الاختراع، وقد اخترع 50شيئاً في حياته، واستمتع بالعبث بالإلكترونيات، وحصل على براءة اختراع لكاميرا ذاتية، وبراد يدوم ل100 عام، وبلوزة.

المصادر: 1