غسل الصحون و5 مهام بغيضة أخرى تقلل من التوتر

يمكن للمستويات المرتفعة من هرمون التوتر الكورتيزول أن تحمل عبءًا كبيرًا على جسدك، فوفقًا لدراسةٍ أُجريت عام 2018 على بالغين متوسطي العمر، فإن التوتر لا يضعف الذاكرة فحسب، بل قد يسبب انكماش الدماغ. ولكن لحسن الحظ، تستطيع بعض الأنشطة المقيتة الشائعة أن تساعد في تقليل حالة الإنهاك هذه لديك. والجدير بالذكر أن اليوم العالمي للتوعية بالتوتر يصادف 16 نيسان/أبريل من كل عام، لذا لنشاركك بعض هذه المهام.

1. غسل الأطباق

وفقًا لدراسة نشرت عام 2014 في مجلة Mindfulness، يمكن للنهج “التأمُلي” لغسل الأطباق أن يقلل من التوتر، إذ ضمّت الدراسة عيّنة مؤلفة من 51 طالبٍ جامعيٍ منخرطين بعملية غسل الأطباق التأملية أو المضبوطة قبل استكمال قياس مدى التأمل والتأثير واستدعاء التجربة، وكانت النتيجة زيادةً بالأثر الإيجابيّ (أي الإلهام)، وانخفاض في عناصر الأثر السلبيّ (أي التوتر)”. وبمعنى آخر، قد يكون شرود الذهن أمام رغوة حوض الغسيل يستدعي السكينة.

2. ترتيب منزلك

تقترح الأبحاث أن الفوضى غالبًا ما تدفع النساء للتوتر، إذ بحثت دراسة عام 2010 في مجلة Journal of Personality and Social Psychology عن كيفية تعامل الأزواج وشعورهم حيال المنازل الفوضوية. وكتبت إميلي لو بو لوتشيسي في مجلة The New York Times: ” كانت مستويات الكورتيزول على مدار اليوم أعلى عند النساء اللاتي اعتبرن منازلهن فوضوية أو أنها بحاجة لترتيب، بينما أولئك الذين لم يشعروا بالفوضى، ومعظمهم كان من الرجال المشاركين في الدراسة، كانت مستويات الكورتيزول لديهم تميل إلى الانخفاض خلال اليوم”. لذا هيا إلى الترتيب!

3. ممارسة الرياضة ضمن مجموعة

قد يبدو لك التمرين كعمل رتيبٍ ومحرجٍ إذا كان مع مجموعة، خاصةً إذا لم تكن بمستوى اللياقة البدنية كباقي أفراد المجموعة. ولكن وفقًا لبحث في دورية Journal of the American Osteopathic Association، فإن التمرين مع مجموعةٍ أكثر فائدةً من التمرين المنفرد في تقليل التوتر، ووفقًا للبيان الصحفي فقد: “وجد الباحثون أن التمرين مع مجموعتك يقلل من التوتر بنسبة 26 بالمئة”. امض قدمًا، واحجز في صفوف الرياضة تلك!

4. استنشاق غسيل شريكك

لا يمكن لأي إنسانٍ عاقلٍ أن يضع “شمّ الجوارب القذرة لشخص آخر” في قائمة مهامه، ولكن قد تُغير الدراسة التي نشرت في دوريةJournal of Personality and Social Psychology عام 2018 رأيك. إذ أظهرت هذه الدراسة أن شمّ ملابس الشخص الذي تحبّ بإمكانه أن يقلل من التوتر. وفي هذه الدراسة قامت 96 امرأة بشم واحد من ثلاث روائح: رائحة محايدة، رائحة الشريك الرومانسيّ، أو رائحة شخصٍ غريب. تسببت رائحة الشخص الغريب في ارتفاع مستويات الكورتيزول لدى النساء، بينما خفضت رائحة الشريك من التوتر.

5. الإسهاب في الحديث عن إخفاقاتك

يخبرنا عنوان هذه الدراسة، والتي نشرت في دورية Frontiers عام 2018، بجلّ الأمر: “تخفف الكتابة عن إخفاقات الماضي من استجابات الكورتيزول، ونقص الانتباه المستمر بعد الشدة النفسية الاجتماعية”. ووفقا لهذه الدراسة: “تسمح الكتابة عن خيبات الماضي للشخص باختبار الضغوط الجديدة على إنها أقل إرهاقًا، مما يقلل من تأثيراتها الفسيولوجية والسلوكية”. قد يبدو ذلك تناقضيًا، ولكن حاول في المرة القادمة التي تواجه فيها ظرفًا جنونيًا بالتأمل بالوقت الذي كان فيه كل ما حولك على غير ما يرام، فقد لا تبدو الأمور بذاك السوء.

6. الغناء بصوتٍ يسمعه الجميع

قد يبدو الغناء ضمن مجموعة لأولئك الخجولين والذين لا يملكون أذنًا موسيقية ككابوس مشحوذٍ بالقلق، ولكن يجب عليهم تجربته بكلّ الأحوال، إذ أظهرت دراسة تجريبيّة قُدّمت في مؤتمر Society for Neuroscience العام الفائت، أن بوسع الغناء ضمن مجموعة لمرضى داء باركنسون أن يُخفض من معدل ضربات القلب وضغط الدم ومستويات الكورتيزول. وتتفق هذه النتائج مع دراسةٍ أجريت عام 2016 في جامعة دركسل Drexel University، وجدت أن ممارسة الفنّ تقلل من مستويات الكورتيزول بصرف النظر عن مستوى الموهبة لديك.

هل تغيرت نظرتك لهذه المهام بعد قراءة هذه المقال؟ أخبرنا بالتعليقات.

المصادر: 1