ثلاث لغات تعلمها لطفلك، ستُنشئ منه رئيس تنفيذي مُستقبلي

تلميح: ليست الإنجليزية أو الإسبانية!

يمكن أن يكون تعلم اللغات المختلفة مفيدًا جدًا للأطفال من حيث التطور والتوسع الثقافي، ولكن مع وجود العديد من اللغات للاختيار من بينها، ما هو الأفضل لطفلك؟

قلصت دراسة جديدة النطاق لك.

أجرى مركز الاقتصاد وبحوث الأعمال والرأي الدراسة بالشراكة مع مطار هيثرو. وحلل الخبراء كيف يمكن للغة أن تؤثر على حياة الأطفال والدور الذي تلعبه في الحياة اليومية. كما حددوا أي واحدةً قد توفر له أفضل فرص العمل كشخص بالغ.

قالت أنطونيلا سورايس، أستاذة اللغويات التنموية ومديرة الشؤون ثنائية اللغة بجامعة إدنبرة: “نعتقد أن تعلم اللغة مفيد بشكلٍ كبير لتنمية الأطفال وهو استثمار حقيقي للمستقبل.”

تضمنت الدراسة مسحًا لـ 2001 من الآباء الذين لديهم أطفال تقل أعمارهم عن 18 عامًا، إلى جانب استطلاع آخر لأكثر من 500 من رجال الأعمال.

إذن ما هي اللغات التي احتلت الصدارة؟

أشارت النتائج إلى أن الأطفال يجب أن يتعلموا اللغة الفرنسية والألمانية و / أو الماندرين الصينية إذا كانوا يريدون النجاح في غضون السنوات العشر المقبلة وزيادة إمكانية توظيفهم. أن الكفاءة في لغة ثانية تفتح الباب أمام أسواق جديدة لمؤسسات الاعمال وتسمح بإنشاء علاقات جديدة مع شركاء محتملين.

وبصرف النظر عن القدرة على التحدث بلغة أخرى، فإن المهارات الأكاديمية والشخصية التي يمكن اكتسابها من تعلم لغة جديدة مهمة أيضًا. وقالت سواريس “يصبح الأطفال الذين يتعرضون للغات مختلفة أكثر وعيًا بالثقافات المختلفة والأشخاص الآخرين ووجهات النظر الأخرى. كما أنهم يميلون لأن يكونوا أفضل ممن يتحدثون لغة واحدة في إنجاز مهامٍ متعددة وكثيرًا ما يميلون لأن يكونوا قراء شرهين للكتب.”

تعتقد الغالبية العظمى من الآباء الذين شملهم الاستطلاع في هذه الدراسة (85%) أنه من المهم لأطفالهم تعلم لغة ثانية، ويعتقد واحد من كل أربعة أن هذا سيعزز الفرص الوظيفية لأطفالهم ويزيد إمكانية توظيفهم.

ومع ذلك، فإن 45% من الآباء الذين شملهم الاستطلاع يعترفون بأن أطفالهم لا يمكنهم التحدث بلغة ثانية.

إذا كنت تريد لطفلك أن يبرز من بين الحشود كباحثين عن فرصة عمل لأول مرة، فقم بصقل عادات آباء الأشخاص الناجحين – وبالطبع، تأكد من أنهم يتعلمون واحدة من اللغات الثلاث الناجحة!

المصادر: 1