دراسة في جامعة هارفارد: الحرارة تبطئ عمل الدماغ بنسبة 13%

كلما زادت الحرارة، كلما قلت طاقة معالجة دماغك.

أكدت دراسة أجرتها جامعة هارفارد لـ 44 طالبًا حيث قالوا بأن ما تعلمه كل واحد منا في أي وقت مضى كإنسان بالغ: حرارة الصيف لا تساعدك على التفكير.

فنصف الطلاب قد عاشوا في مباني يوجد بها تكييف، والبعض لم يكن يمتلك مكيف. فقد تم الطلب منهم جميعاً إجراء اختبار تقييم معرفي على هواتفهم فورًا بعد نهوضهم من السرير. فالطلاب الذين يمتلكون تكييف قد أبلوا بصورةٍ طبيعية، بينما الطلاب الذين لا يمتلكون تكييف، مع ذلك، كانت نسبة 13.4% سجلت تفاعل أسوأ وعن طريق المصادفة قد أدت بشكلٍ سيئ في الاختبار المعرفي بنسبة 13.3%.

وقد تم إجراء الدراسة على مدى 12 يومًا في صيف عام 2016، خلال فترة موجة حرارة عالية تراوحت لمدة خمسة ايام.

فالمثير للاهتمام هو أن الحرارة استمرت في داخل المباني لفترة طويلة بعد نزول درجة الحرارة في الخارج.

نظراً بأن جميع المباني قد تم بناؤها للاحتفاظ بالحرارة خلال فصل الشتاء، فالمباني لديها قابلية للاحتفاظ بالحرارة داخلها، مما يعني أن المبنى غير المكيّف من الممكن أن يحافظ على الحرارة في الداخل لمدة تصل الى 48 ساعة بعد موجة الحرارة الطبيعية الأولية.

وبصفتي شخص عاش سابقاً في مبنى سيئ في بروكلين خصوصاً لمدة صيفٍ قاسٍ، يمكنني أن أشهد بأن درجة الحرارة كانت تصل إلى 30.56 مئوية في الليل إذا نسيت ضبط المؤقت على جهاز تنظيم الحرارة.

فالدراسة لها نتائج اجتماعية واقتصادية أيضًا: فإذا كنت لا تستطيع تحمل تكلفة تكييف الهواء، فمن الممكن ان تتأخر عن العمل او الذهاب للدراسة. ففي الواقع، تثبت الدراسات ذلك بشكل متكرر.

الولايات المتحدة بشكل عام مهووسة بالتكييف، حيث أن 87% من المنازل الأمريكية لديها تكييف.

وحالياً يوجد في العالم ما يقارب 1.6 مليار وحدة تكييف، ومن المتوقع أن يكون هذا الرقم أكبر بخمس مرات بحلول عام 2050 مع تأثير تغير المناخ.

المصادر: 1