علماء آثار يكشفون النقاب عن فسيفساء رومانية في شمال إيطاليا كانت مفقودة لوقتٍ طويل

كشف علماء الآثار النقاب عن سقف فسيفساء قديمة ومحفوظة بشكلٍ جيد تحت مزرعة عنب بالقرب من مدينة فيرونا الإيطالية، بعد ما يقرب من أكثر من 100 عام من آخر حملة استكشافية. ولحد الآن، فالمكان كان قد تعرض للإهمال. وحسب ما أفاد مستطلعون من بلدية نيغرار دي فالبولتشيلا شمال مدينة فيرونا، فإن هذا الاكتشاف أتى “بعد عقودٍ من المحاولات الفاشلة.”

في الصيف الماضي، بدأ فريقٌ من علماء الآثار المدعومين حكومياً والمجهزين بصورٍ للموقع تعود لقرنٍ من الزمان مع معرفة كافية بالبحث مجدداً. حفر العلماء خنادق ضيقة حتى تحتوي الأرض وكروم العنب وبحذرٍ لتجنب أي ضررٍ لمزرعة العنب أو الفسيفساء. وبعد توقفٍ وجيز بسبب جائحة كورونا، وفي يوم 18 آيار/مايو كانت المفاجأة الكبيرة كما وصفها جياني دي زوكاتو، عالم الآثار المسؤول عن المشروع، لصحيفة النيويورك تايمز “إحدى أكثر التجارب المؤثرة في حياتي،” وأضاف قائلاً: “كان شعوري أشبه بالدخول لآلة الزمن، للارتباط مجدداً بالحقيقة الغائبة منذ زمنٍ وقرونٍ مضت، لكن ببصمةٍ بشرية.”

رغم ذلك، ما زال هنالك الكثير للقيام به بالنسبة لزوكاتو وفريقه. يتوجب رسم مخطط ٍللقصر؛ بينما تظهر التقديرات الأولية أنها قد تكون بمساحة 10 آلاف قدم مربع. تظهر صور موقع الاستطلاع المنشورة على الفيسبوك سقف الفسيفساء، والتي يقدر الخبراء أنها تعود إلى القرنين الثالث والرابع الميلاديين. تظهر بلاطتها الحمراء والخضراء والسوداء المتشابكة بشكلٍ واضح.

أخبر عمدة بلدية نيغرار دي فالبولتشيلا صحيفة L’Arena الإيطالية: “نعتقد أن موقعاً ثقافياً بهذه القيمة يستحق الاهتمام ويجب تطويره،” مضيفاً أن هذه الفسيفساء هي “كنزٌ أثري.”

المصادر: 1