9 علامات تشير لمعاناة طفلك من شعور الاستحقاق الزائد

الصورة: حفلة عيد ميلاد أحد الأطفال أو عيد الكريسماس أو أي مناسبة يتم فيها تبادل الهدايا.

كلنا رأينا كيف يمزّق الطفل – ولدك أو صديق أو طفل أحد الأقرباء – هديته. يرى ما في أحد العلب وينتقل بسرعة إلى أخرى. في حين يقف أهل الطفل ويذكّروه، غالبًا دون جدوى، أن يقول شكرًا. ثم يشعر الأهل بنوع من الإحراج فيُعلّقون بمدى تميّز هذه الهدية وكيف أنها تطابق طلب الطفل. وإنّ تدليل الطفل بعمل حفلة عيد الميلاد الخيالية هي فقط إحدى الطرق التي تنمّي شعور الاستحقاق الزائد لديهم. نحن نبتهج حينما نرى وجوه أطفالنا تشعّ عندما يتلقون ما يريدون أو عندما نترك كلّ ما بين أيدينا للذهاب إلى مكانٍ يحتاجون زيارته على الفور أو عندما نقبل إكمال مشروعهم المدرسي لكي يستطيعوا أخذ قسطٍ كافٍ من النوم.

سعادة مبالغ فيها

ولكن عندما نعطي الأطفال كل ما يريدونهم فإنّنا ننمّي شعور الاستحقاق الزائد لديهم والشعور بالتقدير يقع على قارعة الطريق. وهذا ما تُعرّفه أيمي ماكريدي Amy McCready، مؤسسة منصة Positive Parenting Solutions، بجائحة ال”أنا، أنا، أنا” الناجمة عن الآباء الذين يفعلون كل ما يمكنهم لضمان سعادة أطفالهم.

“تبدأ جائحة الاستحقاق الزائد عند المبالغة في الرعاية الأبوية – المبالغة في التدليل والحماية والتمادي في التبجيل وعمل المستحيل لتلبية مطالبهم،” تقول أيمي:”إنّ جيل الآباء الجديد يبالغ في الإنفاق على سعادة وراحة أطفالهم.”

“يحوم الآباء المرتبطين بحياة أطفالهم للغاية فوق كل حركة يقوم بها الطفل ويفسحون له الطريق لأي عائق قد يواجهه،” وتضيف: “في طريقنا لمحاولة حماية أطفالنا من محنة، نسلب منهم فرصة قيامهم بالقرارات والتعلم من أخطائهم وتطوير المناعة اللازمة لمواجهة مصاعب الحياة. ويوضع كل ذلك تحت مسمى الحب – ولكن الكثير من الأشياء الجيدة قد تؤدي إلى ظهور طفلٍ يتوقع أن يحصل على ما يريد في أي وقتٍ كان.”

9 إشارات تدل على أن طفلك يعاني من مشكلة الشعور بالاستحقاق الزائد

هل لدى طفلك مشكلة الشعور بالإستحقاق الزائد؟ تشرح أيمي في كتابها، The Me, Me, Me Epidemic: A Step-by-Step Guide to Raising Capable, Grateful Kids in an Over-Entitled World الإشارات التي تساعد على تحديد مدى تطور مشكلة الأنا:

  1. يتوقع مكافئة على حسن السلوك.
  2. من النادر أن يساعد.
  3. يكترث أكثر بنفسه لا بالآخرين.
  4. يلوم الآخرين عند وقوع مشكلة.
  5. لا يمكنه تحمل خيبة الأمل.
  6. بحاجة إلى حلوى عند المرور بمتجر.
  7. يظن أن القواعد لا تعنيه.
  8. يتوقع أن يُنقَذ من أخطائه.
  9. يريد المزيد باستمرار.
  10. تغيير مجرى الاستحقاق الزائد

يمكن التقليل من مشكلة الشعور بالاستحقاق الزائد أيًّا كان عمقها. للبدء بمكان جيد: إكبح غريزة المبالغة في الحماية وتوقف عن عمل الأشياء التي يمكن لأطفالك عملها بنفسهم.

على سبيل المثال، إن كنت قلقاً على ولدك بشأن ركوبه السيارة مع سائقٍ جديد، ارفض وقِفْ بحزم. بالطبع، سيشعر طفلك بخيبة الأمل، ولكن لا تغير رأيك. يتعافى الأطفال بسرعة من خيبة آمالهم. وإذا أراد طفلك جهازًا محمولًا ذكيًّا، فتنصح ماكريدي أن تقبل بأن تشتري لهم جهازاً مقبولاً وثم تشرح لهم أنّه يجب عليهم جني المال لجهازٍ أفضل وادفع مصاريف البيانات.

هل تمكنت من تغيير مجرى الاستحقاق الزائد في عائلتك؟ إن كان جوابك نعم، كيف فعلت ذلك؟

المصادر: 1