ثلاثة أولاد يدخلون المستشفى بعد تعرضهم للدغة من الأرملة السوداء إثر محاولتهم الحصول على قوى خارقة

قام ثلاثة أولاد من بوليفيا بتعريض أنفسهم للدغة الأرملة السوداء على أمل أن يحصلوا على قوى سبايدرمان لكن بدلاً من ذلك انتهى بهم المطاف في المستشفى.

أفاد تيلموندو لأول مرة عن التفاصيل التي كشفها مسؤول وزارة الصحة في موجز عن فايروس كورونا، أن هؤلاء الأخوة الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12 و10 و8 سنوات كانوا يرعون الماعز في تشاياتا عندما عثروا على عنكبوت.

وقال المسؤول فيرجيليو بييترو، أن الأولاد الثلاثة قاموا مراراً وتكراراً بنكز العنكبوت القاتل بعصا حتى يعض كل واحدٍ من الإخوة بدوره. كانوا يعتقدون أن اللدغة ستعطيهم قوى خارقة.

لقد وجدتهم والدتهم وهم يصرخون، لذا سرعان ما تم نقلهم إلى المستشفى بعد زيارة مركز صحي قريب. بدأوا يعانون من الحمى، الارتجاف وآلام العضلات، وبالتالي تم نقلهم مرة ثالثة إلى مستشفى الأطفال في لاباز.

تم علاجهم هناك، وبعد أسبوع من هذه الحادثة (العضة)، تم تسريحهم أخيرًا.

أفاد تيليموندو أن بيترو قام بإيجاز تفاصيل هذه القصة كتحذيرٍ للآباء: “بالنسبة للأطفال، كل شيء حقيقي، والأفلام حقيقية.”

وفقًا ل National Geographic، فإن عناكب الأرملة السوداء هي واحدة من أكثر السلالات التي يُخشى منها في العالم والأكثر سُمية في أمريكا الشمالية، فلديها سم أقوى ب15 مرة من أفعى الجلجلة أو كما تسمى بالأفعى الجرسية.

تقول ناشيونال جيوغرافيك أيضًا أن الأرامل السوداء يلدغن فقط للدفاع عن النفس، وأنه في حين أن عضاتهم لا تكون قاتلة عادةً، فإن الأطفال هم الأكثر عرضة للخطر بالإضافة إلى كبار السن والعجزة.

المصادر: 1