أصبح بإمكان المكفوفين «رؤية» الأحرف من خلال تتبعها مباشرةً في أدمغتهم

طور العلماء طريقة جديدة لخلق «رؤية» للمكفوفين. إنها مثل الكتابة التخيلية على السماء، ولكن بدلاً من السماء الزرقاء، تكتب الحروف على الدماغ نفسه.

النهج الجديد، الموصوف بتاريخ 14 مايو في موقع cell، يتجاوز العينين ويقدم سلسلة من الإشارات الكهربائية إلى الدماغ، مما يخلق إدراكًا للضوء المتوهج الذي يرسم شكلًا. مع المزيد من التحسينات، قد تستعيد هذه الطريقة يومًا ما جوانب الرؤية للأشخاص الذين يعانون من تلف في العيون أو الأعصاب البصرية. فقد تمكن العلماء من إنشاء رؤى اصطناعية من خلال معالجة أدمغة الفئران، ولكن التقدم في مجال البشر كان أبطأ.

يمكن أن تؤدي هزات كهربائية صغيرة وصولًا إلى القشرة البصرية، وهي امتداد من الأنسجة العصبية في الجزء الخلفي من الدماغ، إلى جعل الشخص «يرى»رشقات صغيرة من الضوء تسمى الفوسفينات. تضمنت المحاولات السابقة لاستعادة الرؤية إنشاء العديد من الفوسفينات في نفس الوقت، مثل المصابيح الكهربائية على خيام الأفلام. ولكن كان من الصعب تفسير هذه الإشارات، مشكلةً نقاط صغيرة من الأضواء أو بقعة من الأضواء المجمعة.

كان الحل لإيجاد إشارة أكثر وضوحًا هو استخدام الكهرباء كقلم، رسم الخطوط بشكل أساسي على القشرة البصرية بالتيار الكهربائي. في الاختبارات التي أجريت مع ستة متطوعين تم زرع شبكات من الأقطاب الكهربائية في أدمغتهم، قام الباحثون بتنشيط الأقطاب الكهربائية في تسلسل يتتبع خطوط الحروف الأبجدية.

تشبه العملية شخص ما يكتب الحرف N على راحة شخص آخر عن طريق عمل خط تصاعدي، ثم انقضاض هبوطي ثم الانتقال مرة أخرى لأعلى.

وقد وجد مايكل بوشامب و زملاؤه من كلية بايلور للطب في هيوستن، أن طريقة الكتابة المتسلسلة هذه سمحت للمستلمين بإدراك الأشكال المقصودة بسرعة.

مشاركان كفيفان؛ أربعة مشاركين مبصرين تم زرع شبكات كهربائية في أدمغتهم كجزء من علاج الصرع. يمكن لمشارك كفيف التعرف على 86 شكلًا في الدقيقة باستخدام هذه التقنية.

حتى الآن، اختبر الباحثون أشكالًا بسيطة فقط، مثل الحروف C و W و U. لكنهم يقولون أنه من الممكن تتبع الخطوط العريضة للأشياء الشائعة، مثل الوجوه أو المنازل أو السيارات، باستخدام نفس الفكرة.

المصادر: 1