كيف تتوقف عن قضم أظفارك؟

إذا كنت تريد ترك عادة قضم الأظفار فأن تفشي جائحة covid-19 هو الوقت المناسب لفعل ذلك.

تشجع منظمة الصحة العالمية على اتخاذ إجراءات الوقاية مثل غسل اليدين باستمرار، والتباعد الاجتماعي، وتجنب وضع اليد على الوجه والعين والفم – وهذا طلب صعب على قاضمي الأظفار.

إن هذا الفعل يرفع من خطر الإصابة بالعدوى، كما أنه قد يلحق الضرر بالأظفار والبشرة معًا، ويسبب البؤس والإحراج، بغض النظرعن أنه يشعرك بالمتعة والراحة، لكن عندما نحاول التخلص من عادة قديمة، يكون السؤال، كيف ذلك؟

قال إيفان ريدر، الحاصل على الدكتوراه في الطب باختصاص الأمراض الجلدية والطب النفسي، والبروفيسور المساعد في جامعة نيويورك «التخلص من عادة قضم الأظفار قد يستغرق وقتًا طويلاً، مع ذلك ليس من الصعب التخلي عنها، فكل ما يتطلبه الأمر الحماس والإصرار والاستعداد للتعامل مع النكسات الحتمية»، واليك بعضًا مما يمكن أن يساعدك:

مدى إصرارك: من غير المحتمل التخلي عن هذه العادة اذا كنت غير متأكد من رغبتك الحقيقة في الانسحاب، لأن الرغبة الحقيقية لكسر هذه العادة هي الخطوة الأولى المهمة.

لا تعتمد كليًا على طلاء الاظفار مرّ الطعم، ولا تجميل الأظفار أو مضغ العلكة: عادةً ما تكون هذه الطرق غير فعّالة لكسر العادة، لكن إن كنت تفعلها دون انتباه فستساعدك هذه الأفعال على الانتباه إلى أنك تقضم أظفارك، وإذا وجدت نفسك في موقف مربك يحفزك للقيام بعادتك، فأن مضغ العلكة قد يساعدك بإبقاء فمك مشغولاً لبعض الوقت لكنه لن يساعدك على تركها نهائيًا.

الحذر: إذا كنا نقضم أظفارنا بلا إدراك ولا ملاحظة متى نقوم بذلك، فقد يكون مستحيلاً كسر هذه العادة، لكن في كل مرة تنتبه إلى أنك تفعلها دَوّن ملاحظةً بما تفعل وكيف تشعر في تلك اللحظة، أتفعلها بينما تشرُد وانت تشاهد التلفاز؟ أم وأنت تتفقد الرسائل الإلكترونية من العمل؟ أم لأنك تشعر بالقلق أو الملل؟ ويقول الدكتور ريدر إنك إن دوّنت ولو ملاحظةً صغيرةً في هاتفك عن متى وأين وجدت نفسك بدأت بقضم أظفارك، وفي أي وقتٍ من اليوم، وماذا كان في ذهنك عندما قمت بهذا الأمر، فهذا سوف يساعدك على تحديد الموقف، والمشاعر، والمكان، وحتى الناس الذين يحفزون تلك النزعة لديك، مزيج من رغبة حقيقية في الإقلاع، والحذر، وتسجيل الملاحظات أو كتابة اليوميات لمفاتيحٌ رئيسيةٌ للتخلص من هذه العادة، ويشيد الدكتور بهذا النهج ويشجع عليه.

فكر في سلوكٍ بديل: عند إحساسك بحاجة لقضم أظفارك، فكر في القيام بعملٍ آخر لكن أقل ضررًا، مثل الضغط بأحد الأصابع على أظفر إبهامك أو أحكام قبضة يدك، أيضًا يمكنك تجربة طريقة الفصل الآتية: عندما تشعر أن يدك تتحرك باتجاه فمك، تعمّد تحريكها إلى مكان بديل (نحو شحمة أُذنك مثلاً، حيث يمكنك وبسرعة ضغطها بخفة ثم إعادة يدك إلى حيث كانت) ومع التدريب، يمكن لهذا أن يساعد الناس على كسر عادتهم أو التقليل منها، رغم أن التفكير في سلوك بديل حل أفضل برأي الدكتور ريدر.

تقبل أن الأمر لا يخلو من النكسات: لا يمكن أن تتخلص من عادة عمرها عقود أو أعوام أو حتى أشهر في ليلة وضحاها، لكنك قد تطوِّر أفعالاً شخصية للتخلص منها عن طريق: تقبِّل أن الانتكاس جزءٌ طبيعي من العملية، وتذكير نفسك بالحافز، والانتباه إلى المواقف التي تبدأ فيها بالقضم، كذلك القيام بحركات بديلة قليلة الأذى، والبحث عن مساعدة مختصين صحيين في السلوك إن احتجتهم. كل هذا سيساعدك في التخلص من هذه العادة.

ترجمة: إقبال براق

المصادر: 1