لا تضغط على زر”غفوة” فهو يزيد من نعاسك لا أكثر

عندما يعمل المنبه بعد النوم متأخرًا وقضاء ليلةٍ من الأرق، يميل معظمنا إلى الضغط على زر الغفوة. عليك مقاومة هذه الرغبة كونها ستجعل الأمور أسوأ.

وتشرح ماري كاركسادون، وهي أستاذة الطب النفسي والسلوك البشري في جامعة براون، إنّ الضغط على زر”غفوة” يؤدي إلى ما يسمى بالترني، وهو ظاهرة اختلاط العين بالنعاس في الصباح الباكر.

والترنيق يبث شعورًا رائعًا، وهناك سبب لذلك، حيث يستعد جسمك للاستيقاظ قبل بضع ساعات من خلال ارتفاع درجة حرارته طبيعيًا. وفيما لو أيقظك المنبه قبل أن يكون جسدك مستعدًا لذلك ، فستكون درجة حرارته في أدنى مستوياتها، ومقاومة غرفة نومك الباردة سيشعرك وكأنه حقًا عقاب رهيب تمر به. في هذا السيناريو، غطائك المريح سيكون أروع من أيِّ وقتٍ مضى. فكلما تشبذ رأسك بالوسادة أكثر، اِعلم أنك تجعل صباحك أصعب بكثير.

إذا كنت تستيقظ في أوقات مختلفة كل صباح، فإنك تتخلص من المنبه الداخلي الخاص بك، مما يجعل من الصعب على جسمك أن يعرف متى يبدأ بالشعور بالنعاس. وبهذا فإنك ستصاب ب “قصور النوم”، وهو الشعور بالترنح والضعف بعد الصحوة المفاجئة. ويحدث هذا الشعور خاصة عندما تستيقظ من مرحلة النوم العميق، وتكمن المشكلة في انجرافك في النوم بعد الضغط على زر غفوة مما قد يُدخل جسمك في مرحلة نومٍ أعمق مما كان عليه سابقًا، وهو ما يجعل الشعور بالترنح أسوأ.

لذلك حتى لو شعرت إنك تحصل على المزيد من الراحة باستلقائك نصف ساعة إضافية، فإنك تجعل نفسك أكثر تعبًا (أو متأخرًا عن عملك).

ماذا يجب أن تفعل عوضًا عن ذلك؟ قد لا تريد سماع هذا، ولكن تبين الأبحاث أنه يجب ضبط المنبه على الوقت المحدد الذي يجب أن تستيقظ فيه، ثمّ المواظبة على الاستيقاظ كل يوم بنفس الموعد. في نهاية المطاف، ستستعيد ضبط ساعة الجسم على أن تشعر بالنعاس في الوقت المناسب وأن تستيقظ عندما يحين الوقت لبدء صباحك.

المصادر: 1