أتفكر بالبدء بمشروع تجاري؟ عليك أن تسأل هذه الأربعة أسئلة أولًا

بعض الناس الذين أنشأوا شركات نجحوا بشكل هائل، ولكن هناك حقيقة غير سارة: الكثير من الشركات تفشل. لذلك قبل أن تضحي بكل ما لديك، هنا إرشاد سريع من رائد الأعمال سكوت غالاوي Scott Galloway لقياس ما إذا كان يجب عليك فعل ذلك.

لم تتغير كثيرًا السمات الشخصية للريادي الناجح في العصر الرقمي. تريد بنّائين أكثر لا علامات تجارية، وأن المفتاح هو أن تمتلك مختصًا تكنولوجيًا في (أو على مقربة من) الفريق المؤسس. كبروفيسور، انا ادرس الأعمال، وكرجل أعمال، قد أطلقت العديد منها. ولذلك ابتكرت 4 اسئلة اساسية التي يجب ان تسألها لنفسك ان كنت معتزم على البدء بنفسك:

السؤل الأول: أيمكنك أن توقّع الجزء الامامي وليس الخلفي، من الشيك؟

أعرف أشخاصًا بكل المهارات المناسبة التي تخولهم لبدء مشروعات عظيمة، ولكن لن يفعلوا ذلك. لماذا؟ لأنهم لن يتمكنوا من الذهاب للعمل –بعد العمل لـ 80 ساعة في الأسبوع- وكتابة شيك لشركتهم بدلا من استلام شيك على مجهودهم.

ما لم تُنشئ شركات من قبل وأدرتها لحين حلّها بنجاح أو يمكنك الحصول على (أو لديك) رأس مال أولي، فستضطر أن تدفع لشركتك منك من أجل الحق للعمل حتى تتمكن من جمع المال. وأغلب الشركات الناشئة لا تتمكن من جمع الكفاية. لا يتمكن أغلب الأشخاص من إقناع أنفسهم بأن يعملوا بدون مقابل – ولن يخاطر 99% منهم برأس مالهم الخاص للعمل من أجل متعة العمل فقط.

السؤال الثاني: هل أنت مرتاح مع فكرة الفشل أمام العامة؟

تكون أغلب الإخفاقات سرية؛ تقرر ألا تدخل كلية الحقوق (لأنك فشلت في امتحان القبول)، قررت تمضية وقت أكثر مع أطفالك (لأنك قد طردت من العمل)، أو قررت العمل على مشاريع (لأنك لم تجد عملا).

غير أنه لا يمكنك تغطية فشل مشروعك. لأنه انت، وإذا كنت مذهلًا، سينجح مشروعك.. أليس كذلك؟ لا. وعندما يفشل، ستشعر كأنك في المدرسة الابتدائية والسوق هو طفل من الصف السادس يسخر منك لأنك بللت بنطالك.. هذا الشعور مضاعف ب 100 مرة.

السؤال الثالث: أتحب البيع؟

كلمة ريادي هي مرادف لمندوب مبيعاتSalesperson. تبيع للأشخاص للانضمام لشركتك وتبيعهم للبقاء في شركتك وتبيع للمستثمرين وطبعا تبيع للزبائن. ليس هناك فرق إن كنت تدير متجر في الزاوية او تطبيق Pinterest – يجب عليك أن تكون جيدًا في البيع إذا كنت تخطط لبدء مشروع.

عملية البيع هي أن تتصل بالأشخاص الذين لا يريدون أن يسمعوا منك، التظاهر بالإعجاب بهم، الحصول على معاملة سيئة، ومن ثم الاتصال بهم مرة أخرى. على الأغلب لن ابدأ بمشروع جديد لأن غروري أصبح كبير جدًا لأن أبيع. وأصدق، بنحو خاطئ، أن العبقرية الجماعية في عملي الحالي، L2، يجب أن تعني أن المنتج يسوق نفسه. في بعض الأحيان، هذا صحيح. ريادة الأعمال هي عمل بائع مع عمولة سالبة لحين جمع رأس المال، او أن تصبح ربحية، أو خسارة المشروع – أيهما يأتي أولا.

الأخبار الجميلة هي أنه إذا كنت تحب البيع وكنت جيدًا في ذلك، فستربح دومًا أكثر – نسبيًا مع جهدك في عملك- من أي من زملائك، وسيكرهونك على هذا.

السؤال الرابع: ما نسبة المخاطرة العدائية لديك؟

أن تكون ناجح في شركة ليس شيئًا سهلًا، وتتطلب مهارة فريدة. يجب أن تكون لطيفًا مع الأخرين، وأن تتحمل الظلم والمضايقات في كل مكان، وأن تكون بارع سياسيًا لكي يلاحظك أصحاب المصلحة الرئيسيين وأن تحظى برعاية من المستوى التنفيذي. ولكن ان كنت جيدًا في العمل في شركات كبيرة فإن، على اساس المخاطرة المضبوطة، من الأفضل ان تفعل ذلك فقط– ولا أن تعاني من الفرص البعيدة كالتي في الشركات الصغيرة. بالنسبة لي، كانت ريادة الأعمال آلية بقاء، لأني لم أكن أملك المهارات لأكون ناجحًا في المنصات العظيمة للنجاح الاقتصادي في التاريخ: شركات أميركا الضخمة.

مع القصص اللامتناهية والمنتشرة بكثرة لأصحاب التريليونات الذين لم يكملوا دراستهم الجامعية، نحن نجعل ريادة الاعمال تبدو رومانسية. ولكن قبل أن تحط قدمًا في قفص القرود الفوضوية، اسأل نفسك والأشخاص الذين تثق بهم هذه الأسئلة عن شخصيتك ومهاراتك.

المصادر: 1