خبراء الأرصاد الجوية يتوقعون موسم أعاصير نشط للغاية في المحيط الأطلسي في 2020

إرتفاع درجات الحرارة في المنطقة الاستوائية من المحيط الأطلسي يؤجج حدوث العواصف.

من المرجح أن يصبح نشاط موسم الأعاصير الأطلسية متأججًا بارتفاع درجة الحرارة في مدار المحيط الأطلسي، وذلك وفقاً للعديد من الأرصاد الجوية ومن ضمنها تقرير تم نشره في نيسان/أبريل بواسطة قناة Weather التلفزيونية.

ومن المتوقع أن يحدث في هذا الموسم ما مجموعه 18 عاصفة – تسعٌ منها أعاصير- من المحتمل حدوثها في الأول من حزيران/يونيو، حسبما ذكرت شركة التنبؤ بالطقس التابعة لـIBM الواقعة في أتلانتا.

وهذا أعلى من متوسط المعدل الموسمي المتكون من 12 عاصفة من ضمنها ستة أعاصير، حددتها الإدارة الأمريكية الوطنية لعلم المحيطات والغلاف الجوي.

كذلك توقعت قناة Weather بأن أربعاً من هذه الأعاصير ستكون “الأعاصير الأقوى” من فئة 3 أو أكثر، مصحوبة برياح متواصلة بما لا يقل عن 178 كيلومتر في الساعة (111 ميل).

كما ظهرت أبحاث أخرى تتنبأ بنشاطٍ فوق المعدل الطبيعي لهذه السنة، بما فيها الأرصاد الجوية لجامعة Colorado State في Fort Collins وجامعة أريزونا في توسون، بالإضافة إلى إتحاد الخبراء في مجال المخاطر الذي يعرف ب Tropical Storm Risk في جامعة لندن. كل هذه المجموعات ذكرت إرتفاعًا في درجات سطح البحر والتي هي أحد الأسباب الرئيسية في النشاط الملحوظ في مدار المحيط الأطلسي. كما يساهم تبخر الهواء الرطب في تعزيز قوة الإعصار، عندما يُضخ الماء صعوداً إلى الغلاف الجوي فإنه يتحد مع الرياح مسبباً هطول المطر، وبذلك تنتج حرارة أعلى وتندفع بدوامة إلى الأمام.

بين باحثون مشاركون مع جامعة أريزونا في 13 نيسان/أبريل: “يرجح أنه أكثر إرتفاع في درجات حرارة سطح المحيط الأطلسي منذ عام 1993”. وكانت هذه هي المرة الأولى التي ينشر فيها الفريق تنبؤاته في شهر نيسان، وليس في شهر حزيران.

تُشير العديد من التحليلات بما فيها تلك الخاصة بقناة Weather تطور نمط طقس La Niña في أواخر الصيف. وظاهرة La Niña هي جانبٌ آخر من ظاهرة El Niño وهي ظاهرة دورية تجلب المياه الباردة إلى المحيط الهادي وتغير في أنماط الرياح عبر المحيط الأطلسي بطرق يمكن أن تساعد بتقوية الأعاصير.

المصادر: 1