زرعت الهند أكثر من ست ملايين شجرة هذا الأسبوع خلال اثنتي عشرة ساعة

حطمّت بهذا رقمها القياسي السابق للعام الماضي. تم تنفيذ هذا العمل البطولي يوم الأحد في ولاية ماديا براديش، وهي ولاية كبيرة تقع وسط الهند، من الساعة السابعة صباحا وحتى السابعة مساءً، حيث قامت حشود من المتطوعين بزراعة 6,630,000 شتلة، أو كما يقولون في الهند “6.63 كرور”، حيث يساوي كل كرور عشر ملايين وحدة.

الرقم القياسي الماضي كان من نصيب الهند أيضًا بزراعتها 49.3 مليون شتلة في الأقليم الشمالي أتر برديش خلال أربع وعشرين ساعة فقط. ويتم متابعة الجهود الأخيرة للدولة الهندية من فريق إدارة الأرقام القياسية، يبدو الأمر جيدًا لغاية الآن، فكما يبدو ستحقق الهند اللقب مرة أخرى.

تعهدت الهند بزيادة غطائها النباتي ليصل إلى 95 مليون هكتار (235 مليون فدان) بحلول عام 2030، وذلك في تصريح لها خلال مؤتمر باريس الخاص بتغيّر المناخ. لهذه الغاية، خصصت الهند 6.2 مليار دولار، ودعت جميع أقاليمها التسع والعشرين للمشاركة.

قال شيفراج سينغ تشوهان، رئيس وزراء إقليم ماديا براديش:”زراعة أكثر من ست ملايين شتلة هو استجابةٌ لنتائج مؤتمر باريس لتغير المناخ. وأنا فخور أن ماديا براديش من أوائل اللذين بادروا لذلك”.

يُذكر أن سمعة الهند لم تكن جيدة فيما يتعلق بالمحافظة على البيئة، فهي الآن من أكبر مصادر مخلفات الكربون في العالم، وأصبحت بيئتها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بسوء نوعية الهواء في داخل المدن بسبب حرق الفحم والوقود الحيوي، وعدم معالجة مياه الصرف الصحي بشكل جيد. هذه الصورة القديمة من التلوث والضباب الدخاني قد بدأت بالتلاشي، فمع استمرار ظهور الهند كدولة عظمى، هناك صيحات لدفع عجلة الإقتصاد الهندي للقرن الحادي والعشرون عبر استخدام الطاقة النظيفة نصرة للبيئة.

ترجمة: حنين سعد

تدقيق لغوي: مؤمن الوزان

تدقيق علمي: بسّام ناجي

المصادر: 1