هل تسمع أصوات شخصيات كتابك في دماغك؟ هناك اسم لهذا

قضيت ليلة صاخبة وأنت تقرأ كتاب هاري بوتر، والآن تكاد تقسم أنك تسمع لكنة “هارميوني” (إحدى شخصيات الكتاب) تلاحقك في العمل. هارميوني تسألك لماذا يوجد هنا العديد من الأناس عديمي القوة السحرية، مع إنها لا تعمل في نفس المبنى معك ولا إيما واتسون كذلك. هذه الظاهرة الغريبة تؤثر في خُمس القارئين، وتم تسميتها العبور التجريبي.

لماذا نقوم بتغطية هذا:

 

  • كثير من المثقفين (القرّاء الشرهين جدًا) يتفهمون ذلك– أخبار جيدة– هذا لا يعني أنك مجنون.
  • ولأن قراءة كتاب جيد قد تكون تجربة غامرة كليًا، وهناك دراسة جديدة تدعم ذلك.

إفراط حسي زائد:

إذا كنت تسمع أصوات شخصياتك الأدبية المفضلة بعد توقفك عن القراءة، لا تقلق. العبور التجريبي غير مؤذي أبدًا. بالرغم من وجود مفهوم خاطئ شائع إن الهلوسات السمعية هي إشارة لوجود مرض الذّهان، مثل مرض الفصام (سكيزوفرينيا)(شيزوفرنيا)، الكثير من الناس الطبيعيين يسمعون أصواتاً خلال حياتهم اليومية، خصوصًا مؤلفي الروايات والقرّاء النهمين.

ليس عليك أن تسمع صوت هارميوني في المكتب لتشعر بالانغمار الشعوري الناتج عن القراءة. في عام 2014، جريدة ذا جارديان (The Guardian) تعاونت مع باحثين لدراسة ألف وخمسمائة شخص ممن حضروا احتفال أدنبرة العالمي للكتاب. وفقًا لمجلة نيويورك، 400 من المتطوعين قدّموا تقريرًا عن أنواع الخبرات الشعورية التي حصلت لهم عند قراءة كتاب ما أو بعد إنهائه. خبراتهم تضمنت الشعور بأصوات الشخصيات، ردود أفعالهم، وللبعض “المناظر الطبيعية، الطقس، الروائح، الملمس، والأصوات” كما وصفها شخصيات الكتاب نفسه.

قد تكون أنت هارميوني:

لماذا يحصل ذلك؟ بينما لا زال يحاول الباحثون الوصول للإجابة الوافية، لاحظوا أن الناس التي اختبرت العبور التجريبي يتحدثون مع أنفسهم (هوس آخر مشترك بشكل مدهش). لبعض القراء، قد يكون الأمر ببساطة يذكرهم حقيقةً بصديق لهم أو حتى بأنفسهم. في تلك الحالة، صوت الشخصية قد يصبح جزءاً من شخصيتك.

ترجمة: محمد خضرة

تدقيق لغوي: مؤمن الوزان

المصادر: 1