كيف تكون منتجاً؟

مهارات إنتاجية لمساعدتك على كسب الوقت مرة أخرى

نحن جميعاً مشغولون – مشغولون للغاية. لدينا فواتير يجب دفعها، رهن عقاري للعناية به، أطفالٌ نتولى رعايتهم وبالطبع مواعيد نهائية للعمل يجب الوفاء بها. كل هذه الالتزامات لا تترك لنا سوى القليل من الوقت المجدي لأنفسنا، ولتنمية علاقات ذات مغزى مع الآخرين. لكن الخبر السار هو: عندما نقول إننا نفتقد الوقت، ما نعنيه حقًا هو أننا نفتقد للقرار. وهذا شيء يمكننا تغييره.

معظمنا حريص بشكل لا يصدق على كيفية إنفاق أموالنا. ولكن عندما يتعلق الأمر بوقتنا، بالكاد نفكر في الأمر مرة أخرى. نقول نعم لجميع أنواع الطلبات التافهة مقابل وقتنا. نتعامل مع كل شيء على أنه عاجل؛ نحضر اجتماعات لا طائل من ورائها. نرفض أن نوكل المهام لأشخاص آخرين خوفًا من الإضرار بجودة العمل؛ نقضي أيامنا مقيدون ببريدنا الوارد وهواتفنا الذكية؛ ونستمر بعنادٍ في أداء المهام التي يمكن لآلة القيام بها.

على عكس المال، لا يمكن إستعادة الوقت.

من السهل الحصول على إحساس بالهوية أو المكانة من الصخب، ولكن ما الغرض منها في النهاية؟ كما ذكرت ممرضة الرعاية المخففة للآلام (بروني وير) في كتابها، 《لوعات الموت الخمس الأوائل》كان أحد أكبر اللوعات التي يشعر بها الناس على فراش الموت هو أنهم عملوا بجد.

الخطوة الأولى نحو الانضمام إلى الأغنياء الجدد – أولئك الذين يستخدمون وقتهم بحكمة، وبالتالي يتمتعون برفاهية المزيد من وقت الفراغ – هيَ الإيمان بالمفارقة القائلة بأنه يمكننا فعلاً إنجاز المزيد في وقت أقل، كما كتبت في 《الحجة ليوم العمل الذي دام ٦ ساعات.》 رفض الاعتقاد بهذا هو الاستسلام لحياة من التحديق في الشاشات لمدة أحد عشر ساعة في اليوم. إنه اختيارك.

إذا اخترت استعادة وقتك، فإليك كيفية ذلك:

1. الإنجاز الآلي

في الوقت الحاضر، يمكن إنجاز جميع أنواع المهام آلياً. للأسف، عددٌ قليل جداً من رواد الأعمال ومدراء الأعمال التنفيذين يستفيدون من العديد من الأدوات البسيطة والفعالة المتوفرة في السوق وبأسعارٍ معقولة

في التالي لمحة غير شاملة لما يمكن إنجازه آلياً:

قانونياً: استخراج البيانات، ومراجعة العقد

المبيعات: تكوين العملاء المحتملين، رعاية العملاء المحتملين، تطوير العروض، إعداد الاجتماعات، إكتشاف العملاء، وإكتشاف المنافسين

التسويق: قوالب البريد الإلكتروني وترويج المحتوى التسويقي، إعادة إستخدام المحتوى، وتوزيع المحتوى

تكنولوجيا المعلومات: نسخ احتياطي للبيانات، إدارة الشبكة، صيانة الكمبيوتر، إنشاء الحساب، نقل الملفات، واستخراج البيانات

الموارد البشرية: جدولة الرواتب وتوظيف المرشحين

التطوير/البرمجة: نصوص لنسخ الملفات وتنفيذ الإجراءات المتكررة، وتحسين الصور

دعم العملاء: الاستطلاعات والاستبيانات واستفسارات العملاء

الأدوات التي يمكنك البدء في استخدامها اليوم:

إدارة سير العمل: Zapier.com، IFTTT.com

النشر على وسائل التواصل الاجتماعي: Buffer، HootSuite

جدولة المواعيد: Calendly.com

إعادة استخدام المحتوى: Repurpose.io

2. الاستعانة بمصادر خارجية

المهام ذات المنحى العملي والتي لا يمكن إنجازها الياً يجب على الأقل أن يتم تفويضها أو الاستعانة بمصادر خارجية. إذا كانت المهام منخفضة المخاطر، قابلة للتكرار وغير معقدة والتي يمكن أن يقوم بها شخص آخر نيابة عنك بجزء بسيط من معدل أجرك بالساعة، فلماذا لا تزال تقوم بها؟

في حلقة من البث الصوتي الشهير (تجربة جو روغان)، اقترح مؤسس موقع 《AngelList》 (نيفل رافيكانت) تحديد معدل أجر بالساعة تطمح إليه وتلتزم به. “لا تقم بأي شيءٍ في وقتك بأقل من هذا المبلغ – سواءٌ كان ذلك لحضور اجتماع أو إعادة طرد من أمازون … إذا اضطررت إلى إرجاع شيءٍ ما، وتكلفته أقل من أجر الساعة الخاص بي، فسوف أتبرع به.”

بعد العمل مع المئات من رواد الأعمال، غالبًا ما أعرض عليهم الجدول أدناه، الذي أنشأه المؤلف (بيري مارشال)، وأسأل، 《ما هي النسبة المئوية من وقتك الذي تقضيه في مهام تبلغ قيمتها 10 دولارات في الساعة؟》

المصادر: 1