حاول فيزيائي صنع جهاز لتفادي فيروس كورونا، وانتهى به الأمر بمغناطيس عالق في أنفه

وفقاً لصحيفة الجارديان، انتهى الامر بالفيزيائي الفلكي دانيال ريردون في المشفى — ولم يكن بسبب الحمى او السعال. في الحقيقة، كانت حالته الصحية مختلفة كليًا: فانتهى به المطاف بأربعة قطع مغناطيس صغيرة عالقة في انفه.

وببساطة، كان الفيزيائي الذي يبلغ من العمر 27 عاماً يشعر بالملل وهو في المنزل محاولاً أن يأتي بأداة قد تمنعك من لمس وجهك — شيء غير ممكن في زمن فيروس الكورونا.

وكما صرّح للجارديان: “إنني امتلك بضع معدات الكترونية لكن في الحقيقة لست امتلك الخبرة الكافية لتجربة صنع دوائر كهربائية وأجهزة.”

فهذه الكيفية التي وجب على الجهاز الذي اخترعه ريردون أن تعمل به: فكما وضّح بـأنه “كان لدي جزءا يرصد الحقول المغناطيسية،” “اعتقدت بأنني اذا صنعت دارة من الممكن أن ترصد الحقل المغناطيسي، حيث حين نقوم بارتداء مغناطيس حول المعصم، ومن ثم من الممكن ان توجه تحذيراً اذا ما قمت بتوجيه يدك ناحية وجهك. فالملل خلال فترة الانعزال جعلني افكر في هذا.”

لكن الامور قد ساءت بالنسبة له.

ووضح ريردون لصحيفة الجارديان قائلاً “بالصدفة قد اخترعت طوقاً يصدر طنيناً باستمرار حين تقرب يدك من وجهك،” وكان هذا قبل ان ينتهي الحال به مع قطع مغناطيس عالقة في أنفه.

اعرب ريردون عن استيائه قائلاً: “بعد الغاء الفكرة، كنت لا ازال اشعر بالملل قليلاً، وانا العب بالقطع المغناطيسية،” وكما صرّح للصحيفة ” ان المبدأ كان مشابهاً لتعليق الملاقط على الاذن — فقد علّقتهم على شحمة اذني ومن ثم قمت بتعليقهم على فتحة أنفي وفجأة بدأت اشياء تدخل الى الداخل بسرعة حينما علقت باقي القطع المغناطيسية في فتحة انفي الأخرى.”

“قامت شريكتي بأخذي الى المستشفى التي تعمل به لأنها ارادت ان تخبر زملائها في العمل عن فعلتي ليضحكوا علي،” “فقد وجد الاطباء الموقف مضحكاً جداً، معلقين على الموقف تعليقاتً مثل ‘ان هذه اصابة نتيجة الحجر الصحي والملل.”
فقد توقف ريردون عن التجارب منذ وقوع هذه الحادثة.

وختم لصحيفة الجارديان قائلاً “لا داعي للقول بأنني لا يجب علي أن اقوم باللعب بالقطع المغناطيسية مجدداً.”

المصادر: 1