إبيمثيوس تحت المجهر

تعد هذه النظرة المقربة على إبيميثيوس واحدة من أكثر اللقطات دقة للقمر الصلب لكوكب زحل، يظهر سطحه مغطًى بالحفر، ليقدم تذكرة حية عن مخاطر الفضاء.

إبيميثيوس (قطر يساوي 70 ميلًا أو 113 كيلومترًا) صغير بدرجة تجعل له جاذبية يمكنها التمسك بالجو. كما أنه ضئيل بحيث لا يكون نشط جيولوجيًا. وبالتالي لا توجد طريقة لمحو آثار الندوب بسبب النيازك، باستثناء تولد حفر جديدة على رأس الحفر القديمة.

أخذت هذه اللقطة على الجانب المضاد لزحل من إبيميثيوس. الشمال على إبيميثيوس هوإلى الأعلى يدور بـ 32 درجة إلى اليمين. ألتقطت الصورة بالكاميرا الفضائية كاسيني بزاوية ضيقة في 21 فبراير 2017 باستخدام الفلتر الطيفي الذي ينقي حتى الأطوال الموجية القريبة من ضوء الأشعة تحت الحمراء المتمركزة في 939 نانومتر.

تم الحصول على اللقطة من مسافة حوالي 9300 ميل (15000 كيلومترًا) من إبيميثيوس بهذا الترتيب (الشمس- إبيميثيوس– مركبة الفضاء)، أو بزاوية 71 درجة. يبلغ حجم الصورة 290 قدمًا (89 مترا) لكل بكسل.

ترجمة: مصطفى العدوي

تدقيق لغوي: مؤمن الوزان

المصادر: 1