كيف تتخلص من الصداع: أربع طرق للتخلص من ألم الرأس بسرعة

  • إن الصداع من أكثر الآلام المزعجة شيوعًا، ومعالجته تحتاج معرفة العامل المسبب له أولاً.
  • تتضمن العوامل المسببة للصداع: الإجهاد، والحمية السيئة، ووجود ظروف طبية سابقة.
  • تتضمن أفضل الطرق للتخلّص من الصداع: شرب كميات كبيرة من الماء، وتناول وجبات متوازنة، وتجريب تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، وتناول الأدوية مثل التيلينول Tylenol.

يوجد نوعان أساسيان من الصداع: الصداع الأولي (Primary headache) الذي يحدث بشكلٍ مستقلٍ عن أي ظرف طبي، والصداع الثانويّ (Secondary headache) الذي يحدث كأثرٍ جانبيّ لمشكلةٍ صحيةٍ أخرى مثل التهاب الجيوب الأنفية أو ارتفاع ضغط الدّم وغيرها.

يعالج الصداع الثانويّ -غالبًا- بمعرفة العامل الطبيّ المسبب ومعالجته، بينما يعالج الصداع الأولي بطرق أبسط.

كيف تتخلص من الصداع؟

وفقا لفيرنون ويليامز مدير مركز الأعصاب الرياضية وطب الألم في معهد (Cedars Sinai Kerlan Jobe) والحائز على درجة الدكتوراه في الطب: “عندما يتعلق الأمر بالصداع الأولي الذي ليس له سبب أساسي آخر، فإن أفضل دفاع هو معرفة محرضات الألم ومحاولة تجنبها”.

قد تكون مسببات الصداع حدثًا أساسيًا من نمط حياتك اليوميّ، كالغذاء، والإجهاد أو عادات النوم، وإليك أفضل الطرق لتجنّبه:

شرب الماء: إذا شككت أن الجفاف هو سبب صداعك، فعليك بشرب كمية كافية من الماء يوميًا. يقترح الخبراء تقسيم وزنك على اثنين، فإذا كان وزنك على سبيل المثال 70 كيلوغرام، يجب أن تشرب -تقريبًا- 2 لتر من السوائل كل يوم. ووفقًا للطبيبة كاري لام “عند الجفاف تضيق الأوعية الدموية في دماغك محاولةً حفظ الماء”، أيضًا، حاول الابتعاد عن الكحول ومشتقاته، إذ أن المواد الكيمائية الموجودة فيه تحرض الصداع.

تناول وجبات متوازنة: إن كنت ذو عاداتٍ غذائيةٍ سيئة، مثل تخطي الوجبات الرئيسية أو الإكثار من تناول الوجبات الخفيفة، فقد تعاني من صداع ناجم عن تغيّرات مستوى سكر الدم، لذا يجب أن يحرص الأشخاص الأكثر عرضة للصداع على تناول ثلاث وجبات صحية يوميًا، تتضمن مصدرًا صحيًا للبروتين مثل الحليب، أو السمك، أو اللحم، هكذا تكون قادرًا على ملاحظة ما تشعر به بعد تناول الوجبة، ثم تحديد جوانب نظامك الغذائي التي تسبب لك الصداع.

التنفس العميق: قد تؤدي الشدة النفسية إلى زيادة التوتر العضليّ، وتوسيع الأوعية الدموية، وتحريض الصداع، وغالبًا ما يرتبط الصداع التوتريّ (tension headaches) بالشدة النفسية، ويحدث الألم في الجبهة والفروة والعنق، وفي هذه الحالة تساعدك على الاسترخاء تقنيات التنفس العميق، مثل إبطاء معدل تنفسك كالتالي قم بالعد إلى خمسة عند الشهيق، وعد خمسة أخرى عند الزفير، قد يساعدك هذا على تحمل التوتر وإزالة ألم الصداع، وقد يفيد التأمل أو اليوغا في ذلك أيضًا.

الأدوية: وفقا للطبيب ويليام: “تعدّ مضادات الالتهاب اللاستيروئيدية، كالأسيتامينوفين والكافيين فعّالة في إيقاف صداع الشقيقة، وهي من الأدوية التي تعطى بدون وصفة طبية”. يعمل الأسيتامينوفين مثل التيلينول على إزالة أعراض الصداع من خلال حجب وصول إشارات الألم إلى الدماغ، بينما تمنع مضادات الالتهاب -مثل الإيبوبروفين أو الأدفيل- الجسم من إنتاج المواد الكيمائية المسؤولة عن الالتهاب، وبالتالي قد تفيد هذه الأدوية في تهدئة الصداع الناتج عن التوتر أيضا.

متى يتوجب عليك رؤية الطبيب من أجل الصداع؟

حسب ويليام “تكون معظم حالات الصداع عرضية، ولا تتطلب مداخلة طبية”. وقد يضمن تطبيق أحد الطرق المذكورة أعلاه زوال الألم، كما قد يزول الألم من تلقاء نفسه، لكن تحتاج بعض آلام الصداع الشديدة أو المستمرة استشارة طبيب، ووفقا لويليامز ” يتحتم عليك رؤية الطبيب، إذا تكرر الصداع ثلاث مرات في الشهر”.

كما تتطلب أنواع الصداع التي تتبع أذية جسدية أو تترافق مع أعراض أخرى، عناية طبية.

يقول ويليام: “إذا حدث الصداع بعد تعرض الرأس لارتطام، وكان مصحوبا بألم شديد ومفاجئ، أو تصلب في الرقبة، حمى، اختلاجات، ارتباك، فقدان الوعي، أو ألم شديد في العين أو الأذن، فإن التقييم الطبي في هذه الحالة أمرٌ بالغ الأهمية”.

أخيرًا، تكون رؤية الطبيب في حالات الصداع الشديد، تشوش الرؤية، الرؤية المضاعفة، تنميل الوجه، أو أي تغيرات إدراكية أخرى، ضرورية، وحتى في حال زوال هذه الأعراض فإن الفحص الطبيّ أمر لا بد منه.

المصادر: 1