لماذا يجب عليك أن لا تغسل الدجاج النيء

اترك الدجاجة وأبعدها عن حوض غسيلك، الأمر حقيقي، غسل الدجاج هو شيء مرفوض جدًا. نكرر: ليس من المفترض أن تغسل الدجاج النيء. إذا كنت تشعر بأنك كنت تكذب بهذا الشأن، نحن نتفهم ذلك تماما. ولكن صدق ذلك. سوف تساعد على حمايتك وعائلتك من تسمم غذائي محتمل.

فقط قل لا لغسل الدجاج:

يقدر مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها”(CDC) إن في الولايات المتحدة يموت ما يقارب 3000 شخص بسبب الأمراض المنقولة بالأغذية كل عام. بما أن الدجاج النيء يحتوي على البكتيريا التي تعد من أكثر الأسباب شيوعا للتسمم الغذائي، وتدعى العطيفة، فالبديهي أن تشطف الدجاج جيدًا قبل طهيها.لكن في الواقع هذا أسوأ شيء يمكنك القيام به.

تتواجد هذه الخلايا السيئة عادة على اللحوم والدواجن التي كانت ملوثة أثناء المعالجة، وعادة مع براز الحيوان.(يع). إذا كان دجاجك قد تلوث وفتحت الماء عليه، سوف تنتشر البكتيريا إلى كل شيء تلامسه قطرات الماء- يديك، ادوات المطبخ،kitchen counters طاولات المطبخ، والملابس. كما ذكرت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة، “قطرات الماء يمكن أن تنتقل أكثر من 50 سم في جميع الاتجاهات، وهناك حاجة فقط لعدد قليل من خلايا العطيفة للتسبب في التسمم الغذائي”.

ما الذي يجب القيام به بدلًا من ذلك؟

إذًا، كيف يمكنك التخلص من هذه البكتيريا السيئة دفعة واحدة نهائيًا؟ وطهي الدجاج بأمان. فيما يلي بعض نصائح الخبراء من الهيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة لتجنب التسمم الغذائي من الدجاج النيء:

1. تغطية وتبريد الدجاج النيء:

لا بد من تغطية الدجاج النيء، وتخزينه في الجزء السفلي من الثلاجة، فمن شأن ذلك أن يمنع سقوط قطرات من عصارة الدجاج على بقية الأطعمة المجمدة، فيحميها من انتقال التلوث إليها.

2. عدم غسل الدجاج النيء:

إن الطبخ الجيد كفيلٌ بقتل الجراثيم في حال تواجدها في الدجاج، لذا لا داعي للغسل وخاصةً في حالة الدجاج المنظف مسبقاً في المتاجر، إذ يسبب غسل الدجاج في المطبخ انتشار الجراثيم بشكل أكبر عن طريق رذاذ الماء.

3. غسل الأواني المستخدمة:

يجب أن تغسل جميع الأواني وألواح الفرم والأسطح المستخدمة في إعداد الدجاج النيء بشكل جيد، إضافةً إلى غسل اليدين جيداً بالصابون والماء الدافئ بعد الانتهاء من التحضير.

4. الطهي الكامل للدجاج:

تأكد من أن جميع أجزاء الدجاج قد طهيت بشكل جيد وتعرضت للحرارة والبخار بشكل كاف قبل التقديم، ويمكن القيام بذلك من خلال قطْع الأجزاء السميكة من اللحم والتحقق من أنها مطهوةٌ بشكل جيد مع عدم وجود أجزاء زهرية اللون وغير ناضجة إضافةً إلى شفافية عصارة اللحم.

وأوضح موقع “أرتس بلات” الألماني أن النتائج استندت على دراسة شملت أكثر من 2000 مريض بالعدوى العطيفة، وقدموا معلومات عن استهلاكهم للأغذية ولا سيما منتجات اللحوم وغيرها من الأغذية، ذات الأصل الحيواني والمشتبه في نقلها للعدوى العطيفة.

تعتبر بكتيريا الكامبيلوباكتر السبب الرئيسي للتسمم الغذائي البكتيري في الولايات المتحدة.

وقارن العلماء بين نتائج 2000 مريض بالعدوى العطيفة ونتائج أشخاص غير مصابين بهذا المرض، حيث لاحظوا أن تناول الدواجن والأكل خارج المنزل وتحضير اللحوم النيئة مع غيرها من الأطعمة، التي لا تستهلك ساخنة من بين الأسباب التي تؤدي للإصابة بالعدوى العطيفة.

خطورة المياه المتدفقة

وبحسب نفس المصدر، يمكن أن تنشر المياه المتدفقة البكتيريا الموجودة في الدواجن ويتلوث سطح المطبخ وأوانيه وكذلك أقمشة التجفيف، وفي معظم الحالات تنتقل الجراثيم العطيفة عبر الدواجن لتسبب بعد ذلك الأمراض.

العدوى لا تنتقل فقط عبر اللحم!

في المقابل، لا تنتقل البكتيريا العطيفة فقط عبر لحوم الدواجن. ويمكن الإصابة بهذه الجرثومة المعوية أيضا من خلال تناول لحم البقر النيء والحليب الخام. بالإضافة إلى الاتصال مع الحيوانات أو شرب المياه من البرك والبحيرات.

الحفاظ على قواعد النظافة

وفي سياق ذي صلة، أكد الموقع الألماني أن أحسن الطرق للحماية من العدوى العطيفة  تتمثل بالأساس في تحضير اللحوم النيئة بشكل منفصل عن أي طعام آخر. وكذلك طهي اللحم في حرارة تبلغ 70 درجة ولا تقل عن 10 دقائق حتى لا يصاب الشخص بهذا المرض.

علاج التسمم بالبكتيريا الملتوية (الكامبيلوباكتر):

تتضمن المعالجة الذاتية في الإصابات الخفيفة شرب الكثير من الماء، وأخذ أملاح الإماهة الفموية Oral rehydration salts لتجنب التجفاف، والراحة، وتناول الأطعمة سهلة الهضم. كما يمكن استخدام المضادات الحيوية لعلاج الالتهابات الحادة.

عليك طلب المشورة الطبية، وذلك عند حدوث أي من الأعراض التالية:

  • استمرار القيء لأكثر من يومين.
  • استمرار الشعور بالغثيان والتقيؤ حتى عند تناول السوائل فقط لأكثر من يوم.
  • استمرار الإسهال لأكثر من ثلاثة أيام.
  • خروج دم أثناء القيء.
  • خروج دم مع البراز.
  • النوبات.
  • تقلبات الحالة النفسية، مثل الارتباك.
  • الرؤية المزدوجة.
  • صعوبةٌ في الكلام (التلعثم).
  • ظهور علامات الجفاف الشديد، مثل جفاف الفم، واغورار العينين، وعدم القدرة على التبول، أو التبول بكميات قليلة مع خروج بول داكن ذو رائحة قوية.

لا بد من اتخاذ قدر أكبر من الحيطة في حال إصابة المرأة الحامل بأي نوع من أنواع التسممات، ولذلك يجب عليها مراجعة الطبيب النسائي بشكل دائم.

ترجمة: إبراهيم حسن

تدقيق لغوي: مؤمن الوزان

المصادر: 12