14 مكان للذهاب إليها إذا كان العالم سينتهي!

يمر العالم بالقليل من المتاعب، اتوقع اننا جميعا نستطيع الموافقة على هذا. لقد نجت الإنسانية بالفعل من أزمة مالية، وتحذيرات من نهاية العالم تبعا لقدماء المايا (توقعات قدماء المايا لانتهاء العالم عام ٢٠١٢) في العقد الماضي، ولكن إذا كان عام 2019 هو العام الذي بدأ فيه العالم في النهاية والانهيار، يعتقد أنه يجب أن تعرف إلى أين تتجه للبقاء. لقد اخترنا الأماكن التي نتوقع أن تظل حصونًا للاستقرار والسلامة والازدهار بغض النظر عن ما يقال حولها.

آيسلندا

هي الدولة الأكثر عزلة في أوروبا، وتقع على بعد مئات الأميال من أي أرض أخرى، مما يجعل من الصعب على أي غزاة محتملين الوصول إليها. كما أن البلاد مليئة بالموارد المفيدة للبقاء على قيد الحياة. يتم تشغيلها بالكامل تقريبًا بالطاقة الحرارية الأرضية من العديد من البراكين النشطة في البلاد، وتحتوي مياهها الساحلية على بعض من أفضل المأكولات البحرية وأكثرها وفرة في أي مكان في العالم. لذلك في حالة اضطررت للذهاب لهذه الجزيرة لفترة طويلة، يمكنك الاعتماد على الدفء والتغذية الجيدة فيها. نجت أيسلندا أيضًا من انهيار شبه كامل لنظامها المصرفي خلال الأزمة المالية، لذا تعرف أن مواطنيها يتمتعون بالمرونة إلى حد ما، وهو أمر ضروري إذا جاءت نهاية العالم.

ترستان دا كونها (مجموعة جزر في سانت هيلينا)

تقع هذه السلسلة من الجزر في جنوب المحيط الأطلسي هي في الواقع أرخبيل (أحد أشكال سطح الأرض والذي يرمز لأي مجموعة متقاربة ومتجاورة من الجزر) مأهول بعيد في العالم، على بعد أكثر من 2000 كيلومتر من أقرب أرض. عدد السكان يزيد قليلاً عن 300، لذلك نحن على يقين أنهم يبحثون عن سكان جدد. كما وتمتاز بالصيد الوفير -وهذه المهنة تعتبر الافضل إذا أصبح الوضع صعبا.

غوام

يعد هذا المكان للأمريكيين، الذين يمكن أن يلجئوا إلى هذه البؤرة الاستيطانية النائية في أمريكا. تقع غوام في المحيط الهادئ، وهي موطن لوجود عسكري أمريكي هائل، وهي مثالية للحفاظ على سلامة الناس في حالة انحدار العلاقات الروسية التركية وقد نجد أنفسنا في منتصف الحرب العالمية الثالثة. ومع ذلك، فإن غوام ليست موطنًا لاقتصاد مزدهر، حيث يأتي معظم دخلها من السياح والحكومة الأمريكية.

شيانغ ماي

كل ما تحتاج إلى معرفته حقًا هو أن هذه المدينة المثالية في شمال تايلاند هي المكان الذي يصنع فيه المستثمر السويسري مارك فابر منزله. ومن المعروف أن فابر متشائم بشكل لا يصدق عندما يتعلق الأمر بحالة العالم. إنه يصدر باستمرار تحذيرات حول المكان الذي يجب أن تعيش فيه إذا جاءت الحرب (الأراضي الزراعية الريفية) وما سيحدث للدولار (ستكون قيمتها أقل من ورق التواليت). علاوة على ذلك، في حين كانت جنوب شرق آسيا نقطة ساخنة للحرب والهيروين والمذابح والاضطرابات السياسية لعقود، ظلت شيانغ ماي معقلًا للسلام والاستقرار. هذه علامة رائعة على أنها يمكن أن تبقى بغض النظر عما سيحدث.

دنفر

لدى هذه المدينة احتياطي مدهش من النفط الصخري، مما يعني أنه سيكون هناك وقود دائمًا.

اما في حالة نشوب حرب، قد تكون أسهل المدن للدفاع عنها، حيث تقع على بعد ميل فوق مستوى سطح البحر (وليس بالقرب من البحر) وتحيط بها الجبال. كما أن ارتفاعها يجعلها مكانًا ممتازًا للذهاب اليه في الاحترار العالمي. في الواقع، يجب أن يساعد الاحتباس الحراري في جعل الأراضي الزراعية المحيطة بمدينة دنفر خصبة بشكل لا يصدق.

أنتاركتيكا

ربما تكون واحدة من أكثر الأماكن الغير مضيافة في العالم، ولهذا السبب فهي المكان المثالي للاختباء في نهاية العالم. إذا تمكنت من الوصول إلى هناك مع ما يكفي من الطعام من أجل البقاء على قيد الحياة في الشتاء البارد، يمكنك أن تضع نفسك في أحد الأكواخ التي تبعث على الاسترخاء حتى تتحسن الأمور. كما أنه من غير المرجح أن تصل الحرب إلى أقصى الجنوب من العالم. الجانب السلبي الوحيد هو أنه إذا ارتفعت مستويات سطح البحر بسبب تغير المناخ، فقد ينتهي بك الأمر مثل البطريق.

بونشاك جايا

لن تبدو هذه المنطقة الجبلية في إندونيسيا مكانًا مضيافًا للغاية للعيش فيه. ولكن تذكر أنه في مثل هذا الوقت أنت لا تبحث عن مضيف. أنت تبحث عن النجاة. وحيث انه تبين أن أكبر منجم ذهب في العالم يقع في بونشاك جايا، مما يعني أنه قد يكون هناك الكثير من العمل والتجارة إذا لعبت أوراقك بشكل صحيح. كما يضم ثالث أكبر منجم نحاس على وجه الأرض.

كيب تاون

عندما تكون في بلد إفريقي، تكون كيب تاون جيدة مع مناظر وموانئ رائعة، تعد المدينة ثاني أكبر مدينة من حيث عدد السكان في جنوب أفريقيا. حتى لو سارت الأمور بشكل سيء للغاية فإن كيب تاون ستستمر بهدوء، وكأن شيئًا لم يحدث على الإطلاق. حالة اقتصاد كيب تاون ليست مثل المدن الشقيقة في الشمال، ويرجع الفضل في ذلك جزئيًا إلى موقع جنوب إفريقيا. كما أنها خالية نسبيًا من التأثير الأجنبي الغربي.

برن

لقد أثبتت سويسرا بلا شك أنها ملاذ آمن خلال الماضي الدموي لأوروبا. تحيط ببرن جبال الألب السويسرية، مما يمنحها حماية طبيعية، وربما تكون العاصمة السويسرية أفضل مكان للاختباء في أوروبا بفضل موقعها الدبلوماسي. ومن المعروف أن سويسرا ظلت محايدة في كل صراع كبير في بضع مئات من السنين الماضية، وهذا الحياد يجعل برن مكانًا جيدًا للانطلاق خلال الحرب العالمية الثالثة. تعد الأراضي الزراعية السويسرية بالفعل من أكثر الأراضي خصوبة .

جزيرة نيكر

هذه هي الجزيرة التي يمتلكها فيرجن ريتشارد برانسون. إذا اتصلت به، نحن على يقين من أنه سيدعك تعيش هناك عندما ينهار كل شيء. بعد كل شيء، يبدو دائما وكأنه رجل لطيف جدا.

تييرا ديل فويغو

انماط الرياح في هذه المنطقة من أمريكا الجنوبية تجعلها المكان المثالي لتجنب أي تداعيات نووية.

يوكون

تقع أقصى غرب الأراضي الفيدرالية الكندية. وهي ذات كثافة سكانية منخفضة ويعتمد فيها الاقتصاد بشكل كبير على الحكومة والسياحة. ولكن إذا انهارت الأمور، فمن المؤكد أن المنطقة قادرة على دعم المجتمعات الصغيرة المزدهرة. هناك الكثير من الحيوانات البرية للصيد، والتي ستكون مهمة للغاية في السنوات الأولى بعد كارثة عالمية عندما لا تكون الزراعة خيارًا حقيقيًا. بينما تعيد الحضارة بناء نفسها، سيكون تعدين المعادن النادرة في المنطقة نعمة. كما ان هناك الكثير من الأنهار تعني أنك ستتمكن من التجول بسهولة. الطقس قاس، خاصة في فصل الشتاء. لذا احضر معطف دافئ. وإذا كنت بمفردك في البرية، فعليك أن تكون حذراً بشكل خاص من الدببة.

كانساس

بغض النظر عما يحدث للولايات المتحدة، قد تكون مدينة كانساس على ما يرام. لذلك لا داعي للقلق كثيرًا بشأن الأمن أو غزو أجنبي أو ارتفاع مستويات سطح البحر. إنها محاطة بالكثير من الأراضي الزراعية (مناسبة لتربية الحبوب والماشية)، وهي أيضًا عند تقاطع العديد من خطوط السكك الحديدية، لذلك لا ينبغي أن يمثل النقل مشكلة، حتى إذا ساءت الأمور، يجب أن تزدهر المدينة كمركز للنشاط.

جزيرة لويس

تقع في شمال المحيط الأطلسي، على بعد ثلاث ساعات بالقارب من البر الرئيسي لإسكتلندا، وهي في وضع مثالي لتجنب أي حروب أو نهاية العالم. ضع في اعتبارك أيضًا أنه لم يقم أحد بغزو أي مكان في المملكة المتحدة بنجاح لمدة 950 عامًا. تحتوي الجزيرة على الكثير من الموارد الطبيعية أيضًا، مع طعام رائع، مما يجعل لويس مكانًا مثاليًا للاختباء في نهاية العالم.

المصادر: 1