إليك 20 سؤالاً لطرحه بدلاً من “كيف حالك الآن؟”

“كيف حالك الآن؟” هذا هو السؤال الذي كنت أتجاهله على الهاتف وعبر الرسائل النصية ومحادثات Zoom في هذا الوقت من تضخم الاتصالات بسبب ما فرضه فيروس Covid-19 من ظروف استثنائية.

لقد كان سؤالاً مفيداً في البداية كدليل على الاهتمام. لكنه أصبح سؤال استعلامي يلهمك للجواب بشكل طويل وتلقائي.

غالباً ما يتضمن هذا الأمر إقراراً بأن شخصاً ما “موجود لأجلك” على الرغم من الظروف، كما يتضمن أيضاً شعور بالتحطم للأشخاص الذين يكافحون أكثر مما نقوم به ويخاطرون بحياتهم لإنقاذ الآخرين كعمال الرعاية الصحية ومقدموا الطعام والأهالي الذين يدرِّسون أولادهم في المنزل ويعملون في نفس الوقت، والأمهات العازبات المصابات بالفيروس اللواتي يتم رعايتهن من قبل أطفالهن الصغار.

عندما نواصل طرح نفس السؤال أو عدم طرح أي أسئلة على الإطلاق فإننا نفقد فرصة إجراء اتصالات أعمق مع شركائنا خلال المحادثة، هؤلاء الأشخاص الذين نهتم بهم كثيراً. إننا نخدع أنفسنا لاعتقادنا بأننا نعرف كيف يشعرون أو ما الذي يفكرون به لكننا حقيقة لا نلامس جزء من واقعهم.

حتى في أفضل الأوقات (أقصد عندما لم نكن في وسط الجائحة العالمية) “كيف حالك؟” من المرجح أن تكون نهاية محادثة أكثر من كونها بداية محادثة، وهو ما يناقشه الصحفي والمؤلف وارن بيرغر في كتابه الأسئلة الجميلة. كما نوه بيرغر “غالباً ما يثير السؤال الروتيني إلى الإجابة عليه بشكل روتيني يتبعه إعادة للسؤال الأصلي الروتيني: {كيف حالك؟} {جيد، كيف حالك؟}.”

دعونا نسأل ما هو أبعد من “كيف حالك؟” في هذه اللحظات الصعبة، ونكون أكثر جديين في الأسئلة التي نطرحها على زملائنا وأصدقائنا وعائلتنا. إنها ليست مسألة تتعلق فقط بالمحادثات الهاتفية والنصية والمحادثات على zoom (كل ما ذكر سابقاً هي وسائل تواصل تحوي جميع أنواع الفلاتر لذلك استمتع)بل إنها مسألة الحفاظ على علاقاتنا قوية وسلسة خلال فترة طويلة من التباعد الصحي. إن تعلم كيفية طرح أسئلة على أنفسنا وعلى من نحبهم بشكل أساسي، يمكن أن يساعدنا على احتواء الشعور بعدم اليقين الذي يلف حياتنا بدلاً من تجنبه. نعيد نشر ما قاله الشاعر راينر ماريا ريلكه في كتابه “نعيش أسئلتنا”، حتماً إننا اليوم نعيش العشرات منها كل يوم، سواء أحببنا ذلك أم لا.

يؤكد البحث بأن قوة الأسئلة تعزز علاقتنا مع الآخرين ومع أنفسنا. إنها كالمغناطيس في العلاقات الشخصية وتجبرنا على الكشف عن المعلومات الشخصية التي تبني الثقة المتبادلة. يمكن أن تجعلنا محبوبين أكثر وأن نبدو أكثر كفاءة وحتى زيادة قدرتنا على التعاطف.

والأهم مما ذكر سابقاً هو أن فوائد الأسئلة التي تعمق العلاقة تتعدى الأصدقاء والعائلة حيث يمكنها أيضاً مساعدة فرق العمل البعيدة حديثاً على التواصل بقوة وتماسك، مما يمنع أن يسبب الابتعاد الجسدي صدوع عاطفية تعرقل التعاون فيما بينهم.

فيما يلي مجموعة مختارة من الأسئلة التي تجذب الآخرين وتحفز التفكير بجدية أكثر، يمكنك أن تطلب من شركاء المحادثة تجاوز السؤال”كيف حالك؟” والتحدث في أمور عاطفية لا تعرفها. بطبيعة الحال أن تكون متحدث جيد لا يعني فقط طرح سؤال واحد قوي. يتعلق الأمر بالإصغاء عميقاً قبل وبعد طرح السؤال. الأمر يتعلق بالسؤال بدافع الفضول الصادق وليس الالتزام، وطرح أسئلة متتابعة تُظهر أنك كنت تصغي، إنها عقلية ومجموعة مهارات.

أحد عشر سؤالًا لإنشاء اتصال حقيقي أو الحفاظ على تماسك الفريق

1. كيف تعتني بنفسك اليوم؟

2. أي جزء من مسكنك تقضي فيه أكثر أوقاتك؟

3. ما الشيء المدهش الذي قمت بتخزينه (لا تقل ورق التواليت)؟

4. ما هي القصة – من كتاب أو فيلم أو مقال أو محادثة – استحوذت عليك مؤخراً؟ ولماذا أسرتك؟

5. ما هي العادة التي بدأتها أو تركتها خلال الحجر الصحي؟

6. ما هو المكان المحدد في منطقتك الذي تتطلع إلى زيارته بمجرد انتهاء الحجر الصحي ؟

7. ما هو أسهل جزء في الحجر الصحي؟

8. ما هي الأشياء التي أدركت أنك لست بحاجة إليها؟

9. ما الشيء الذي تملكه وهو مفيد؟

10. ما هو لقبك / شخصيتك الأخرى التي ظهرت بعد انتشار فيروس COVID-19؟

11. ما هي المشكلة – سواء كانت تخصك أو تخص قضية عالمية – ترغب في حلها؟

تسعة أسئلة لتدفع الحوار خطوة إلى الأمام

هذه أسئلة يجب وضعها في الاعتبار إذا كنت مهتماً بتعميق الاتصالات في اجتماعاتك مع شخص واحد أو خلال تناولك للقهوة في العالم الافتراضي أو مع أشخاص خارج حياتك العملية:

1. ما الشيء الذي تفتقده والشيء الذي لا تفتقده وتفاجأت لذلك؟

2. أي شخص من أفراد عائلتك أو مجموعة أصدقائك كنت تفكر فيه كثيراً خلال هذه الفترة؟ لماذا؟

3. ما العمل الأكثر كرماً قمت به مؤخراً؟

4. ما هو آخر شيء اختبرته جعلك تضحك أو تبكي؟

5. ما هي أوقات اليوم أو الأسبوع الأكثر صعوبة؟

6. ما الذي يمنحك الأمل الآن؟

7. ما هو أفضل شيء حدث لك اليوم؟

8. كيف ترغب أن تغيرك تجربة الحجر الصحي؟ وكيف ستكون النتيجة باعتقادك؟

9. ماذا تأمل أن نتعلم جميعاً أو نأخذ عبرة من هذه التجربة؟

المصادر: 1