استغلال الحكومات لأزمة فيروس كورونا في إحكام سيطرتها

زحف السلطة

يحذر المخبر الشهير إدوارد سنودين كل من يتصارع مع جائحة كورونا قائلا: لا تدع السلطويين يستغلون هذه الأزمة للمطالبة بمزيد من فرض السلطة.

وفي تصريح لمجلة فايس Vice الكندية أشار سنودين انه لاحظ بروز قوانين الطوارئ مثل المراقبة المتزايدة وطرق أخرى قامت بها الحكومات بتعليق الحقوق المدنية بحجة مكافحة الوباء باعتباره انتزاعا مزعجا للسلطة.

وأضاف موضحا أنه لا يتوقع أن يتخلى القادة الذين يقفون وراء هذه القوة الجديدة عن سلطتهم بعد تراجع تفشي الفيروس.

الاستجابة المتأخرة

أشار السيد سنودين بأنه يمكن التنبؤ بسهولة بأي وباء عالمي ولطالما دق العلماء ووكالات الاستخبارات ناقوس الخطر. وأضاف موضحا إن فرض حالة طوارئ جديدة هي بحد ذاتها حيلة مثيرة للقلق.

كلما انتشر الاستبداد مع إصدار قوانين الطوارئ كلما ضحينا بحقوقنا أكثر. بالإضافة أننا نخسر قدرتنا على ايقاف الانزلاق إلى عالم أقل ليبرالية وحرية.

العمارة القمعية

في نهاية المطاف يخشى سنودين أن قادة العالم، الذين ينتزعون سلطة قوانين الطوارئ الجديدة، سوف لن يتخلوا عنها بعد انتهاء الجائحة.

حيث بين قائلا: “هل تعتقد بأنه سيكون لدينا القدرة على تذكر القرارات القديمة بشأن فيروس كورونا؟ سنتذكر قرار أو قرارين ولكن من المستحيل تذكر القرار السادس عشر مثلا. هل فعلا سنكون قادرين على تذكر هذه القرارات؟ بغض النظر عن كيفية تطبيقها. فإن ما يتم تشييده هو ما أسميه العمارة القمعية.

المصادر: 1