علماء سنغافورة يبتكرون رقعة يمكنها حرق الدهون دون ممارسة الرياضة

عندما يكون النظام الغذائي وممارسة الرياضة غير كافيين، غالبًا ما يفكر الناس بطريقة اخرى لفقدان الوزن وتعزيز صحة الجسم. حتى الآن، إدعى علماء من سنغافورة أنهم ابتكروا طريقة جديدةً لمساعدة الناس على إنقاص الوزن بأمان حيث تعمل عن طريق استهداف الدهون في الجسم بشكل مباشر.

نحن أسرة اخبار العلوم نحب عرض الإبتكارات الجديدة في مجال الرعاية الصحية، ولذا فإننا سنشارك معك هذه المعلومات، والتي يمكن أن تساعدك والعديد من الأشخاص الذين يعانون من السمنة في جميع أنحاء العالم للتخلص من الوزن الزائد.

إبتكر البروفيسور تشن بينغ والأستاذ المساعد شو شينجي من جامعة نانيانغ التكنولوجية في كلية الهندسة الكيميائية والطبية الحيوية في سنغافورة الحل الجديد، الذي يُقال أنه سهل الاستعمال مثل ضمادة الإسعافات الأولية ويمكن أن تساعد في تعزيز فقدان الوزن دون ممارسة التمارين الرياضية.

تكمن المشكلة في العديد من منتجات إنقاص الوزن في أنها تستهدف السوائل في الجسم وليس دهون الجسم النقية. ومع ذلك، يُزعم أن هذه الرقعة تستهدف دهون الجسم مباشرة باستخدام الجسيمات الدقيقة، حيث أن الرقعة تضخ أدوية إلى الجسم تساعد على تحويل الخلايا الدهنية البيضاء، التي يخزنها الجسم، إلى خلايا دهنية بنية، يحرقها الجسم. في الماضي، كان الناس يستخدمون أيضًا العلاج بالتبريد أو التجميد، لتحقيق تأثير مماثل.

حتى الآن، تم اختبار الرقعة على الفئران وكانت لها نتائج جيدة ولم تقتصر على تعزيز تحويل الدهون البيضاء إلى البنية، ولكن وجد أيضًا أن الفئران البدينة توقفت عن اكتساب الوزن والدهون في جسمها.

هناك العديد العلاجات الطبية المختلفة التي تهدف إلى تقليل دهون الجسم لدى المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة، حيث يتم إعطاء معظمها عن طريق الفم أو عن طريق الحقن، وغالبًا تكون بجرعات كبيرة ومع آثار جانبية خطيرة. إلا انه وفقًا لتشن، لن يكون استخدام الرقعة الجديدة أسهل وحسب، بل ستحتوي أيضًا على مواد أقل من العلاجات المماثلة الأخرى، مما يقلل من تكلفة إنتاجها والآثار الجانبية المحتملة التي سيواجهها المرضى.

تؤثر السمنة على الناس في جميع نواحي الحياة المختلفة ويمكن أن تأتي مع عواقب وخيمة مثل مرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية. تزعم الدراسات أن العديد من الأشخاص الذين يعانون من السمنة، أو يعانون من زيادة الوزن ببساطة، يلقون اللوم على الدخل المادي المحدود، حيث يعانون من إمكانيات مادية محدودة للحصول على طعام صحي طازج. بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من الأشخاص يعانون من مشكلات وراثية يمكن أن تؤثر على وزن أجسامهم.

والان عزيزي القارئ ما رأيك في هذا الاختراع الجديد لمكافحة السمنة؟ يرجى مشاركتنا تجربتك ورأيك في التعليقات!

المصادر: 1