قابلو الفتى ذو الـ 17 عاماً الأكثر شعبية في العالم في تتبع فايروس كورونا

قام آفي شيفمان بتطوير جهاز تعقب Covid-19 من غرفته على جهاز الماكبوك الخاص به بعد ظهور الحالات الأولى في ووهان.

قد يكون عمره 17 عامًا فقط ولكن آفي شيفمان تفوق بالفعل على أفضل مهندسي وادي السيليكون (منطقه في كاليفورنيا) في تتبع انتشار فايروس كورونا.

أنهالت على بريده الإلكتروني عشرات العروض بمبالغ فاحشة لوضع إعلانات على الموقع، ولكنه رفضها جميعًا

المراهق هو في الأصل من لندن ولكنه يعيش الآن في جزيرة ميرسر بالقرب من سياتل. والذي أصبحت منطقته ومسقط رأسه مهجورة في الأسابيع الأخيرة ويقول شيفمان “إنه أمر مروع للغاية فالدولة بأكملها مغلقه تماماً،

القيادة على الطريق السريع في سياتل، عادةً تكون فظيعة، ولكن الآن يبدو الأمر وكأنني أقود في منتصف الليل

كان شيفمان يولي اهتمامًا كبيرًا لانتشار Covid-19 قبل فترة طويلة من إغلاق مدينته.

وفور سماعه عن أول حالة في ووهان، بدأ بالعمل لانشاء أول موقع عالمي لتتبع مسار هذا الفايروس.

يتتبع هذا الموقع، الذي سجل أكثر من 250 مليون زيارة، عدد حالات الإصابة بالفيروس عالميًا في الوقت الفعلي.

قدم هذا الموقع، على جهاز MacBook من غرفة نوم شيفمان في غضون أيام لمحة عامة عن عدد الحالات والوفيات والتعافي داخل كل بلد. وملف الحقائق حول الفيروس المأخوذ من مصادر رسمية يقدم للناس معلومات حول كيفية حدوث العدوى والتعرف على كيفية حماية الأشخاص لأنفسهم.

قام شيفمان بإنشاء هذا المتتبع المباشر بناءً على خبرته بالترميز التي قام بتطويرها من خلال مشاهدة مقاطع فيديو YouTubeعلى والبحث عن النصائح عبر الإنترنت أينما علق. “لم أذهب إلى أي معسكر تدريب مكلف أو أتلقى دروسًا في الكلية أو أي شيء آخر.”

يسمح هذا الرمز لموقع الويب باستخلاص البيانات من مصادر موثوقة حول العالم، مثل منظمة الصحة العالمية أو مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها، لإعطاء الزوار تحديثات دقيقة وصحيحه كل دقيقة.

يقول

لقد جلست في غرفتي لمدة أسبوع تقريبًا أفكر بالامر ومن ثم اكتشفت في النهاية انني قمت بانشاء موقع ويب ضخم

يستقبل الموقع معدل 25 مليون زائر يوميًا، وحوالي ٨٠٪؜ من الزوار على الهاتف المحمول.

لقد اصبح الموقع الآن مصدرًا للمعلومات الموثوقة في وقت أثبتت فيه الأخبار المزيفة والبيانات المشوهة تحديًا عبر الإنترنت.

وقد تم تطوير أجهزة تعقب أخرى منذ ذلك الحين، بما في ذلك جهاز من جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور، لكن موقع شيفمان يواصل جذب علماء الأوبئة الذين يحتاجون إلى توضيح دقيق وسريع.

يقول:

أتلقى 6000 رسالة إلكترونية يوميًا، لذا يصعب حقًا فرزها

شيفمان ليس مهتمًا بتحقيق دخل مالي من مشروعه ويقول ” ان أزمة الفيروس تتطلب معاونة كبيره مع الحكومة والسياسيين الذين يقودون الجهود لكبح المزيد من انتشار الفيروس .

مع إغلاق المدارس والجامعات، وتوقف التحضير للامتحانات، فإن شيفمان مستعد لتخصيص وقت اكثر لمتعقبه.

إنه يدرك بأن إغلاق المدرسة في أماكن أخرى ترك العديد من الطلاب يبحثون عن شيء يفعلونه.

رسالته إلى أولئك الذين قد يكون عمله مصدر الهام لهم

هي رسالة بسيطة:

هناك أشخاص في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد واشخاص مثلي يقومون بتتبع مواقع الويب”، “من السهل جدًا تعلم الأشياء عبر الإنترنت إذا أراد شخص ما

المصادر: 1