تم تحليل حالات عدم تقبل الأعضاء المزروعة

تعرف الباحثون عن السبب الخفي بين نظام جسمنا المناعي وتفعيل الخلايا المؤدية لرفض العضو المزروع حيث كشف الباحثون طرق جديدة للعلاج بامكانها تثبيط الجهاز المناعي لمهاجمه الاعضاء بدون التعرض للالتهاب والسرطان.

حيث هناك نوع من المستقبلات على سطح خلايا نخاع العظم تسمى بروتين اشارة التنظيم alpha يعرف بكلب الحراسة للجسم ومسؤول عن إرسال الخلايا اللمفاوية التي تدمر الجسم الغريب.

فخلايا الدم البيضاء تهاجم الجسم الغريب في حالات زراعة الأعضاء لتدمره وإنّ الضرر الناتج عن ذلك لايقتصر على عدم نجاح العملية فقط بل ارتفاع شديد بدرجات الحرارة والتورم وهذا ليس بالأمر السهل.

يفسر سلوك خلايا الدم البيضاء كالتالي: الجزيئات على السطح الخارجي للخلية تنتمي إلى ما يسمى التوافق النسيجي الأكبر MHC وهناك نوع من خلايا الدم البيضاء يدعى الخلايا اللمفاوية T بإمكانه التحقق من وجود بروتين MHC غريب أم مطابق وعلى أساسه يقوم بمهاجمة الجسم الغريب.

إنّ الخلايا اللمفاوية لاتستطيع التمييز بين الجسم الغريب والجسم المطابق ويجب تعليمها وهذة وظيفة جزء آخر من الجهاز المناعي يسمى الخلايا الجذعية.

حيث تلتهم الخلايا الجذعية البروتينات الغريبة وتلقي بها على MHC الخاص بها قبل عرضها على سطح الخلية كمنشورات”المطلوبين” المجهرية.

بعدها تنتقل إلى العقد اللمفاوية حيث تتصل بالخلايا اللمفاوية T الّتي اكتشف العلماء إنّها مفقودة لدى الفئران.

وإنّ بروتين SIRPa معروف بقابليته للارتباط ببروتين آخر يسمى CD47 المسؤول عن كمية واسعة من استجابات الجهاز المناعي في خلايا دم بيضاء عديدة.

لربط المعلومات، اعتقد الباحثون أنّ حيدات CD47 (خلايا الدم البيضاء التي تنمو على الخلايا الجذعية) متصلة بمستقبلات SIRPa على الجسم الغريب وتحبط عملية التعرف بالكامل.

تمرّ هذة الخلايا بدورتها بعد تفعيلها لتعود وتفعّل الجهاز المناعي بالكامل مؤديًا بذلك الرفض التام للعضو.

مانقوم به الآن هو سلسلة الجين SIRPalpha لدى العديد من المتبرعين والمستقبلين للأعضاء أو نخاع العظم وبعدها إجراء فحص في حال وجود عدم تطابق في عمليه الزرع.

ولتجنب حالات عدم التطابق (يجب إخضاع المستقبل للعضو لعلاج يحد من الجهاز المناعي وهذا لا يعرضه للإصابة أو للسرطان فحسب ولكنه يرفع نسبة احتمالية التعرض لنوبات قلبية والجلطات عند ارتفاع ضغط الدم).

المصادر: 1