الفرق اللغويّ بين التصريحات الحقيقية والكاذبة

فهم لغة الكذب يساعدك على تجنب استغلالك مستقبلًا.

لنواجه الأمر، أن يُكذَب عليك ليس شيئًا ممتعًا. هؤلاء الأكثر عرضةً لتصديق الأكاذيب هم أيضًا أكثر عرضةً للاستغلال، وهذا قد يؤذيهم عاطفيًا وجسديًا وماليًا.

مع الأسف، لا توجد طريقةٌ لمعرفة فيما إذا كان شخصٌ معينٌ يكذب أو لا، لكن هناك بعض المؤشرات تمكننا من معرفة الكاذب من الصادق.

في حديثٍ لمؤتمر تيد – اد TED-Ed، لنوح زاندان Noah Zandan المؤسس والمدير التنفيذي لشركة الاتصالات اللائقة “Qualified Communications”، وهي شركةٌ مكرسةٌ لتحسين تفاعل الناس، وفقًا لزندان Zandan ، أننا عندما نكذب فنحن لا شعوريًا نبدأ بتغيير نمط أو طريقة خطابنا.

وقد وجد الباحثون أن القصص التي تستند على خبراتٍ تخيليةٍ تكون مختلفةً لغويًا عن تلك المستندة على خبراتٍ حقيقة. وهذه بعض أبرز الاختلافات:

الكاذبون لا يُحبون أن يُشار إلى أنفُسِهم:

زاندان يسأل في فيديو له: أيّة جملةٍ من الجمل تبدو أكثر كذبًا؟

  • بالتأكيد لا وجود لحفلةٍ في هذا المنزل.
  • أنا لم أستضف حفلةً هنا.

إذا كنت ترى أن الجملة الثانية أكثر صدقًا فذلك لأن الكاذبين يميلون إلى فصل أنفسهم عن تصريحاتهم الكاذبة.

الكاذبون يميلون للسلبية:

رغم كذبهم، ولكنهم بالطبيعة غالبًا ما يشعرون بالذنب بسبب قصصهم وأحاديثهم المخادعة.

وفقًا لزاندان، فإن هذا يظهر لغويًا في ميلهم نحو العبارات السلبية.

مثلًا، ربما تكون الكذبة: “آسف، بطارية هاتفي الغبية قد نَفِذ شحنها، أنا أكره ذلك” ….. مصطلحاتٌ بسيطةٌ لكن بلغةٍ معقدة بما أن أدمغتنا تناضل لبناءٍ كاذبٍ معقد. زاندان يوضح بأن الكاذبين غالبًا ما يوضحون الأحداث بمصطلحاتٍ بسيطة، ورغم أنهم قد يواجهون مشكلةً باختلاق قصةٍ معمقة، إلا أنهم غالبًا ما يقولون قصصهم أو كذباتهم بجملٍ ذات صياغةٍ ملتويةٍ إضافةً لتفاصيل غير ضروريةٍ تمامًا.

المصادر: 1