20 معلومة لم تكن تعرفها عن النياندرتال (البشر البدائيين)؟

1- على الرغم من مرور أكثر من 5 مليون سنة على انفصالنا عن قردة الشمبانزي، الا أن جزءاً كبيراً نحمله معنا، فقد مرت 400,000 سنة فقط منذ انفصال البشر الحاليين عن النياندرتال.

2- اذا كنت قوقازياً أو أسيوياً، فأن أسلافك قد عاشروا النياندرتال منذ 37,000 عام عندما عبروا الطرق في أوروبا.

3- إن لوجود هذا النوع فائدة تطورية لأجهزتنا المناعية، هذا ما قاله لورنت أبي راشد – عالم المناعة في جامعة ستانفورد، إن جينات النياندرتال تأتي على شكل أليلات مورثة تساعد على محاربة الفيروسات الضارة بنا مثل فيروس إبشتان بار ( احد فيروسات عائلة الهربس ) والمرتبط بأنواع عديدة من السرطان.

4- إذا كنت ترغب في معرفة كمية الحمض النووي التي تشاركها مع النياندرتال، فقط قم بمسح خدك وارسل العينة إلى المشروع الجغرافي للجمعية الوطنية الجغرافية. أو يمكنك الحصول على تسلسل جيني كامل الخاص بك كما حدث مع ozzy Osbourne في عام 2010، حيث وجد الباحثون قطعة من جينات النياندرتال في كروموسوم 10 الخاص به.

5- الآن وبعد اكتمال التسلسل الجيني الكامل للنياندرتال، يعتقد عالم الوراثة جورج تشرش في جامعة هارفارد أننا نستطيع استنساخ النياندرتال وتخليقه من جديد، في الحقيقة يعتقد عالم الوراثة جورج بأن هذه عملية ستعود بالنفع لنا، لان عقل الانسان البدائي قد يكون قادراً على حل المشاكل التي لا يمكننا حلها.

6- في الحقيقة، لم يصدق أحد بأننا سنتمكن من جمع التسلسل الجيني الكامل للنياندرتال حتى عام 2010، عندما قام عالم الحفريات سفانت بيبو من ترتيب الحمض النووي المستخلص من ثلاثة هياكل عظمية للبشر البدائيين في كرواتيا.

7- تم اكتشاف أول دليل على وجود الإنسان البدائي في عام 1856، حيث عثر عمال المناجم في وادي نياندر بألمانيا على حفريات يعتقد بأنها تنتمي إلى دب الكهوف. ولكن المؤرخ المحلي آنذاك قد جاهد لإثبات العكس، وقال بأن العظام غريبة هذه العظام الغريبة تبدو وكأنها عظام لمجموعة من القوقازيون يعانون من الكساح.

8- نشر عالم الطبيعة تشارلز داروين كتابه “أصل الانواع” بعد ثلاث سنوات. في سياق نظريات داروين للتطور، أعاد عالم التشريح وليام كينك فحص العظام، وسماها على الفور باسم (هومو نياندرتالنسيس)، كما أدت هذه التسمية المستفزة (وغير الصحيحة) إلى اقتراح وجود الحلقة المفقودة بين البشر والقردة.

9- حتى منتصف سبعينات القرن العشرين، كان اللاهوتيون أو الخلقيون يدعون بأن احافير الانسان البدائي ماهي الا بقايا عظام البشر المعاصرين الذين يعانون من التهاب المفاصل والضخامة.

10- اقترح عالم الحفريات مارسيلين بول لدراسة العالم المرضي للنياندرتال، وبين عام 1909 و 1911 أعاد بناء أول هيكل عظمي للنياندرتال والذي تصادف بأنه مصاب بالتهاب المفاصل. وهكذا ولدت الصورة الصحية المتدهورة عن الانسان البدائي.

11- يقول عالم الأنثروبولوجيا توناس واين وعالم النفس فريدريك أل كوليدج من جامعة كولورادو بأن الإنسان البدائي كان حرفياً بالفطرة، حيث كانت له القابلية على اكتساب المهارات المثيرة للإعجاب من خلال الممارسة ولكنهم لسوء الحظ لم يكونوا مبدعين جدًا في ذلك.

12- يعود الفضل في صنع الرماح والكثير من الأفكار العظيمة إلى الإنسان القديم ( النياندرتال )، فقد صنعوا الرماح من خلال وضع مجموعة من الاحجار على الخشب ولصقها بواسطة الغراء.

13- كانت مهنة الظهيرة المفضلة لديهم هي الاصطياد، حيث القوا بسهامهم على وحيد القرن الصوفي والبايسون مما أدى إلى العديد من جروح الصيد والكدمات لديهم.

14- كان لديهم الطب في ذلك الوقت أيضاً. حيث اكتشف الباحثون بأن الانسان البدائي قد استخدم نبات البابونج والقيصوم، وهما يعملان كمضاد للالتهابات، من خلال اثار استعماله على لوح أسنان الانسان البدائي.

15- قام البشر البدائيين بموازنة نظامهم الغذائي من خلال تنوع وجبات الطعام لديهم حيث كانت تتباين ما بين الخضروات واللحوم المطهية.

16- كان لديهم حس الاناقة ايضاً، استعاد علماء الاثار الصبغة الصفراء التي كانت تستخدم كأساس للبشرة لديهم في جنوب اسبانيا.

17- من الواضح أن اسبانيا كانت المكان المناسب لك في حال لو كنت انساناً بدائياً بسبب النكهة الحضارية المفضلة للنياندرتال آنذاك. في الصيف الماضي، وجد أن اللوحات الموجودة في كهف إل كاستيلوا على نهر باس يعود عمرها الى 40,800 سنة على الاقل.

18- كانوا رسامين أفضل من كونهم متكلمين. إن طريقة تكوين الحبال الصوتية ومسالكها منعتهم من لفظ بعض حروف العلة.

19- على كل حال، لقد فقدنا فرصتنا في المحادثة، حيث أنهم قد توفوا قبل 25,000 عام. كان ملاذهم الاخير هو جبل طارق، وهو الان ملاذ المتهربين من الضرائب.

20- لقد استوعب الإنسان القديم أعظم مفاهيم المجتمع، ألا وهي التعاطف والرحمة، فعلى الرغم من أنهم كانوا يصلون الى مرحلة يعجزون فيها عن العمل، إلا أنهم لم يكونوا يتوقفون عنه، فبدلاً من ذاك كانوا يعينون بعضهم بعضم لإكمال اعمالهم على أتم وجه.

ترجمة: علي محمد

المصادر: 1