يصدر هوكينج بعد وفاته تنبؤاته النهائية عن الله والبشر الخارقون. إليك ما يفكر فيه الخبراء

توفي الفيزيائي الشهير ستيفن هوكينغ في وقت سابق من العام الماضي، ولكن كتابه الأخير “إجابات موجزة عن الأسئلة الكبيرة” لم يصدر إلا في أسبوع نشر هذه المقالة.

يقدم هوكينج عددًا من الادعاءات الجريئة حول مستقبل تصحيح الجينات، والذكاء الاصطناعي، وحتى الدين. إليك كيفية تقييم الخبراء لتوقعاته.

الخارقون هم الأسياد

أثار هوكينج الدهشة عندما ادعى أن الأشخاص الأقوياء سيتتبعون جيناتهم ليصبحوا أكثر ذكاءً وأقوى وأطول عمراً. كتب في كتابه الجديد لآخر مرة، إن البقية منا “سيقضى عليهم أو سيصبحون غير مهمين”.

يرى العديد من علماء الوراثة أنه أمر لا مفر منه. يخشى البعض من أن يستخدم الناس CRISPR كريسبر (تقنية تستخدم للتعديل الوراثي) لتعديل جيناتهم قبل أن تعتبر تكنولوجيا آمنة لذلك يدعون إلى قوانين جديدة لحماية البشر.

وقال جورج دالي، عميد كلية الطب بجامعة هارفارد، في القمة الدولية حول تعديل الشريط الوراثي البشري (الجينوم) عام 2015 : “ربما نحتاج إلى أسس إشراف دولية جديدة كي لا نشهد أمثلة بائسة عن الشجاعة في العالم الجديد”.

الذكاء الاصطناعي المدمر

كان هوكينج صريحاً بشأن خوفه من قوة الذكاء الاصطناعي خلال حياته. وكرر تحفظاته في هذا الكتاب حيث كتب أن تجاهل تهديد القوة الهائلة للذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون “أسوأ خطأ على الإطلاق” وقد يتم تدميرنا بأسلحة “لا يمكننا فهمها” كما كتب.

هناك بعض النقاشات حول هذه النقطة. حيث يتفق العديد من التقنيين، بمن فيهم الملياردير غريب الأطوار إيلون موسك، على أن الذكاء الاصطناعي المتقدم يمكن أن يشكل تهديداً وجودياً للبشرية.

لكن الآخرون يقللون من أهميته.

وقال ريتشارد سوتشر، محاضر في تعلم الآلة في جامعة ستانفورد، لـ ” فورتشن Fortune “: “لا يوجد أي سبب حالياً للقلق بشأن خوارزميات الذكاء الاصطناعي الواعية ذاتياً التي تحدد أهدافها الخاصة وتتصرف بجنون”. ووجد استطلاع للباحثين من منظمة العفو الدولية أن معظمهم يعتقدون أن الأمر سيستغرق ما لا يقل عن 25 عامًا لإنشاء الذكاء الاصطناعي الخارق لذلك لدينا على الأقل وقت قليل للاستعداد.

لا إله لا سادة

كان هوكينج أيضا متردد في الدين في الكتاب حيث كتب “الإيمان بالآخرة هو مجرد تفكير بالتمني” مضيفًا أنه “لا يوجد احتمال” لوجود الله.

حتماً يتفق العديد من العلماء مع هوكينج بهذا الادعاء ولكن لا يتفقون معه بكل شيء. وجد استطلاع عام 2015 أن العديد من الباحثين متدينين في جميع أنحاء العالم، وقد يكونون أقل تديناً من غيرهيم في معظم البلدان.

ترجمة: رؤى بستون

المصادر: 1