عالم يعتقد بأننا سنكون قادرين على العيش حتى الألف سنة!

ميلاد سعيد!

أوبري دي غراي، عالم يدرس الطب التجديدي يعتقد بأن التكنولوجيا الحيوية الحديثة ستمكن الناس الذين يعيشون اليوم بأن يصلوا لأرذل العمر وهو الألف سنة.

” إنه استثنائي جدا بالنسبة لي أن أقول بأن هذا إدعاء حارق ” كما قال دي غراي زعماً لصحيفة The week البريطانية.

دي غراي هو واحد من الكثيرين في وادي السيليكون ( كاليفورنيا / الولايات المتحدة ) المصممين على إطالة فترة حياة الإنسان ” تكنولوجياً ” بأكبر قدر ممكن… هذا الميدان يشهد تطورا لكنه لايزال من الأبحاث المثيرة للجدل المهووسة بدرئ الموت عن الإنسان.

الرياضيات الأساسية

على سبيل المثال، صحيفة The week أصدرت تقريراً عن طبيب كوري يدعى ” جون يون ” عُرضت عليه جائزتين بقيمة 500,000 $ لأبحاث له تمكنت من إطالة حيواة الحيوانات بنسبة خمسين بالمئة عن طريق الحفاظ على صحة قلوبهم.

يون جادل قائلاً بأنه بسبب معدل وفيات الأشخاص ذوي العشرين عام والذي هو حوالي واحد في الألف فإن الرياضيات الأساسية تتوقع بأن شخص بعمر العشرين إن كان لديه القدرة على الحفاظ على صحته بالتأكيد سيعيش حتى مايقارب الألف سنة.

زعماً لصحيفة the week فإن دي غراي و يون هم بالكاد غريبي أطوار كالكثير من العلماء المهووسين بالموت والحياة مثل ” بولي بروف” الذي اكتشف القهوة…

و”ديف سبراي ” الذي تناول مئة مكمل غذائي كل يوم وخطط ليحقن خلايا جذعية بشكل منتظم في مفاصله وأعضاءه راجياً بأن يبقيها يافعة.

انتظر!..

خارج وادي السيليكون أبحاث اطالة العمر هذه لم تقنع تماماً العلماء بأنها ستحدث شيئا ما . صحيفة The week نشرت أقوال خبراء في ذات المجال والذين رأوا بأن إدعاء غراي هو حتماً غير قابل للتصديق.

علماء آخرون قلقون حول شعارات وادي السيليكون التي تقول ” تحرك بسرعة واكتشف شيئاً ” بأنها يجب ألا تُطبق على إطالة عمر الإنسان. هناك الكثير من الصعوبات الأخلاقية الملازمة لظهور طبقة جديدة ثرية جداً من الناس التي ستتمكن من تحمل كلفة علاجات افتراضية ستمكنهم من العيش مئات السنين.

لحسن الحظ ، توقعات غراي نحيت جانباً . ليس هناك دلالة حقيقية بأن الناس اليوم قلقون حيال هذا النوع من المعضلات مثل ” أقدم البشر الذين عاشوا استطاعوا الوصول فقط حتى ال 122 سنة!”.

ترجمة: رؤى عصمان