هذه هي الوضعيات الأكثر إثارة، وفقا لاستطلاع جديد

إن الاستمتاع بأشياء جديدة أمر مهم للغاية، سواء كان شراء شامبو جديد أو تجربة شيء جديد في غرفة النوم. ولكن إلى أي مدى يمكن أن يذهب معظم الناس من خلال “كاماسوترا” – هو نص هندي قديم يتناول السلوك الجنسي لدى الإنسان – قبل أن يتحوّل جزء مثير من الاستكشاف إلى موقف غير مريح يثير القلق؟

استطلاع جديد من موقع “Superdrug’s Online Doctor” سأل 1000 رجل وامرأة في علاقات من أوروبا والولايات المتحدة حول عمليات التبادل والإثارة، وقلقهم الجنسي، وتفضيلاتهم.

وأظهرت النتائج التي توصلوا إليها أن الموقف الأكثر ضغطًا، أو على الأقل واحد من الشركاء لا يشعر بالراحة، كانت وضعية الـ69 أثناء الوقوف. اتضح أن وضعية الـ69 هو آخر شيء تريد التفكير فيه عند الاستمتاع بنفسك.

وضعية الـ69
صورة توضح سبب التسمية.

ويتبعه مباشرةً الجنس من المؤخرة او الشرجي، حيث أفاد 30٪ من الرجال ونحو 55٪ من النساء بأنهم لم يكونوا مرتاحين له.

كل ما تحتاج تعرفه حول الجنس الشرجي: الآلام، والمخاطر، والمضاعفات المحتملة، وأكثر من ذلك

إن إكمال الثلاثة الأوائل الأكثر إثارة للقلق هو ما يطلق عليه عربة الركوع.

من ناحية أخرى، فإن قلة قليلة من الناس يعانون من القلق أثناء ممارسة الوضعيات، missionary، doggy style، cowgirl، ووضعية المغازله (العناق والتقبيل بين الشركاء) – يمكنك البحث عن الوضعيات المذكورة بنفسك-.

Superdrug Online Doctor

سعى الاستطلاع أيضًا إلى العثور على وضعيات الجنسية المرغوبة للأشخاص، ويبدو أن الرجال والنساء يختلفون هنا. كانت نسبة الأشخاص الذين عانوا من الإرهاق في وضعية الـ69 مرتفعة للغاية في الرسوم البيانية، حيث أفصح 68٪ من الرجال و 31٪ من النساء حول الوضعية المفضلة لهم. وكان الجنس الشرجي أيجابياً لـ87% من الرجال، لكن 12% فقط من النساء. من ناحية أخرى، كانوا يميلون إلى الجنس التبشيري “Missionary” في ضوء إيجابي من قبل 66% من النساء، لكن 33% فقط من الرجال. ومع ذلك، فقد ثبت أن الساقين فوق الكتفين، والاستلقاء على الطاولة، والأسلوب الـ Doggy، ممتع ومتساوي إلى حد ما بالنسبة للجنسين.

تبين أن الجنس في الأماكن العامة هو واحد من أكثر السيناريوهات الجنسية إثارة للقلق بالنسبة لكل من الأوروبيين والأمريكيين.

يليه BDSM – نوع من انواع الجنس التعذيبي، الشرجي، الجنس العنيف، ومشاهدة الأفلام الإباحية معًا.

في النهاية الأقل إرهاقا للطيف، يميل الناس إلى أن يكونوا أكثر راحة مع الجنس الفموي، والاستمناء، والحديث القذر.

كما تبرز هذه الدراسة، فإن معظم الناس يعانون من شكل من أشكال القلق فيما يتعلق بالتجارب الجنسية، خاصة التجارب الجديدة، بغض النظر عن مدى ثقتهم في ذلك. ومع ذلك، من خلال الانفتاح والنقاش مع شريك حياتك، يمكنك جعل الجنس أكثر متعة وصحة.

يلخص الاستطلاع بـ: “سواء كنت متوتراً بشأن العلاقة الحميمة بشكل عام أو مواقف وأنشطة معينة تجعلك تشعر بعدم الارتياح، فأنت لست وحدك. من الجنس في الأماكن العامة إلى الجنس الشرجي، لا أحد يشعر بالراحة التامة مع كل زاوية من العلاقة الحميمة”.

ترجمة: أنمار رؤوف

المصادر: 1