ثمانية أسباب جعلت الفضاء يستحق الاهتمام به في عام 2017

التقويم أصبح جاهزًا، سوف تصبح سنة كبيرة للنجوم.

لقد كانت 2016 مليئة بالنجوم، لذا أردت أن أشارك (فقط بعض أسبابي) لماذا أعتقد بأنّه يجب أن نحتفل بالسنوات الجديدة مثل 2017 فهي تبدو مثيرة ولا تُصدق.

كل شيء من زخات الشهب ومهمات بعثات الفضاء، 2017 ستصبح سنة تستحق البحث وإعادة النظر فيها أيضـًا.

1. زخات نيزك كوادران تدز Quadrantids:

بدأت سنة جديدة مع زخات نيزك في ليلة 3/4 كانون الثاني ويعود الفضل لحطام ذيل الكويكب ألفين وثلاثة إي اتش ون 2003EH1، الأرض ستمتلئ بالغبار وجزيئات صغيرة من الحطام بعد ذلك يحترق في غلافنا الجوي مثل الشهب.

سوف تظهر وكأنّها قد نشأت من الشمال، في كوكبة الدب الأكبر هذا يعني أنّ أفضل موقع ليتمتع المراقبين هو في نصف الكرة الشمالي.

القمر هو مضيء جزئيًا فقط معنى ذلك أنّه لا يريد أن يتفوق كثيرًا، من المتوقع سقوط مئة شهاب أو أكثر في الساعة.

2. جونو يستكشف المشتري:

استكشاف واحد من نظام المجموعة الشمسية المكان الأكثر خطورة هو طموح بما فيه الكفاية لكن القيام بذلك 37 مرة يبدو جنونيًا، لكن هذا هو بالضبط ما تعهدت به بعثة ناسا جونو هذا العام.

هي دخلت المدار حول المشتري في 2016/7/4 وفي نهاية العام كانت قد بدأت الكشف عن ماذا يقع تحت الغيوم التي تشكل الغازات العملاقة.

كما إنّ الخيوط تحت أحزمة الإشعاع الخطيرة حول المشتري تقوم بإزالة 5,000 كم فقط من قمم السحب، سيكون لدينا صور مقربة لا مثيل لها عن المكونات الكيميائية وهيكل الكوكب.

يعود الفضل ل جونوكامjunocam التي قدمت صور مقربة ستكون مشاهدتها جميلة لأنّها ذات قيمة علمية.

3. اختبار انطلاق سبيسكس spacex:

في 2016 سبيسكس spacex صنعت تاريخ بهبوط صاروخ المرحلة الأولى Falcon9 فالكون 9، بعد ذلك أطلقت قمر صناعي للفضاء.

هذا ووصل إلى النهاية عندما انفجر الصاروخ على منصة الانطلاق، خوف فشل النظام الذي جعل الإنسان يوشك على اختبار رحلة طيران طاقم رواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية.

إلى جانب أنصار آخرين للاستكشافات البشرية واستيطان الفضاء، أنا سأشاهد بترقب استئناف الانطلاق في بداية 2017 لأرى ما إذا كان الوضع ثابت.

لو استطاعت سبيسكس spacex إعادة استخدام الصواريخ بدلًا من التخلص منها في نفس الطائرات التي تزودها بالوقود للوصول لجهة المطار لتستطيع الدخول في فصل جديد من فصول رحلة الفضاء.

من الأوقات الجيدة في عام 2016 عندما هبطت سبيسكس spacex على البارجة في المحيط دون جهد، استئناف الانطلاق في 2017 وسننتظر بلهفة أن تقطع أطراف العالم.

4. الكسوف الأمريكي العظيم:

كسوف الشمس سيكون في 21 أغسطس كسوف كلي (كسوف كامل للشمس بواسطة القمر) سيكون مرئي على نطاق ضيق يتمدد عبر الولايات المتحدة.

تحسبًا لهذا الحدث أنشأت ناسا نموذج فائق الدقة لمسار كسوف القمر.

الأجراف المتحدرة، سطح القمر متهالك نتيجة انحراف أشعة الشمس الّتي تصل للأرض لذلك منطقة الظل (كما تُرى من الفضاء) ليست على شكلها الطبيعي البيضاوي.

كما تفحصت ناسا أفضل وقت للمراقبة وأنت في موقعك.

5. مركبة تيس TESS للانطلاق:

الفضل يعود إلى المركبة الفضائية كيبلر، نحن نعلم آلاف من العوالم الغريبة وفي 2017 ستطلق ناسا البعثة الخليفة TESS ( للتفحص بالأقمار الصناعية وجود كوكب خارج المجموعة الشمسية على قيد الحياة).

تستهدف 200,000 نجم ساطع يقطع السماء أملًا في إيجاد 500 من العوالم بحجم الأرض التي تمر لفترة وجيزة بيننا وبين النجوم المعتمة.

الحاسم إنّ هذه العوالم الغريبة ستصبح أقرب بكثير لنا بعد رصد الكواكب بواسطة كيبلر عن طريق تلسكوبات تستطيع قياس محتويات الغلاف الجوي وينظر ما إذا كانت الظروف صالحة للعيش.

6. بعثة الصين إلى القمر:

ستواصل الصين لتقدُم التطور السريع في الأبحاث والبعثات الفضائية مع عودة البعثة بعينة من القمر.

بعثة <<تشانغ 5 chang’e>>سوف في 2017 وتهدف للهبوط والعودة الأرض ب2كيلو من مكونات سطح القمر.

إذا نجحت هذه المجهودات ستكون هذه المرة الأولى التي تكون فيها المواد قد عادت من جارنا بعد أن غادر Gene Cernan and Apollo17 جيني سيرنان وأبولو17، القمر المرة الأخيرة قبل 45 عام.

7. الحلقات الكبيرة حول زحل:

في 15 سبتمبر المركبة الفضائية كاسيني حول زحل ستنهي أطول بعثة (في عقدين تقريبًا) وذلك بحرق ما يصل للغلاف الجوي من الغازات العملاقة.

وذلك سيشكل نهاية مهمة علمية ذات قيمة عظيمة، تم التوصل إلى أحد مستويات جديدة في نهاية 2016 عندما شرعت جولتها النهائية الكبرى إلى داخل حلقات زحل المنطقة التي لم تكتشف من قبل ومع نهاية الدخول إلى عمق 20 بين الحلقات وقمم غيوم الكوكب.

سنتعلم كيف شكلت هذه الحلقات وكذلك سنكتشف بعض محتويات الكواكب الخفية.

النهاية النارية ستضمن عدم تلويث الميكروبات القوية للمركبة الفضائية والتي يُحتمل أن تكون أقمار صالحة للسكن من
نسيلاديوس وتيتان Enceladus and Titan، كاسيني أسهمت بشكل كبير في علوم الفضاء.

في 2017 نحن لا نريد أن نعتمد على الكومبيوترات لإنتاج رسوم متحركة أغنية البجعة لنهبط حول زحل بواسطة كاسيني لكن سيكون لدينا أشياء حقيقية مثل جزء من النهاية الكبرى.

8. زخات شهب الجوزاء:

مع نهاية العام ستبدأ زخات النيزك من كوكيب 3200 ڤانون 3200 phaethon، وتصل إلى ذروتها في 14 من ديسمبر ويكون مرئي وواضح في وقت بعد 13 ديسمبر ويمكن النظر إليها من معظم دول العالم من كوكبة الجوزاء وحتى أفضل مع القمر الجديد، فقط أيام معدودة سيكون من الظلام ما يكفي لضمان سقوط ما يقارب 120 شهاب في الساعة وستكون واضحة.

هناك العديد من البعثات والأحداث الفضائية لكن لو أنت جربت حتى لو بعضًا من هذه الأحداث سيكون ممتعًا وربما قد تكون حقًا2017 سنة تستحق الاحتفال بها.

المصادر: 1