إليك كيف تؤثر تمارين التمدد على جسمك إذا مارستها 10 دقائق في اليوم

منذ أول فصل دراسي لي في المدرسة الابتدائية، سمعت الكثير من الأشياء الجيدة حول تمارين التمدد، لكنني لم آخذها بجدية في ذلك الوقت. عندما بلغت سن الثلاثين، بدأت أشعر بألم في ظهري من وقت لآخر. ولم يساعدني أي دواء، لذا كان علي البحث عن حلول أخرى لهذه المشكلة. عندها قررت تجربة تمارين التمدد ودمجها في روتيني اليومي لمدة 10 دقائق يوميًا لشهر، والآن أستطيع أن أرى بعض التغييرات غير المتوقعة في جسدي.

وددت أن أشارك النتائج التي توصلت اليها وآمل حقًا أن أشجع القراء على اتباع تمارين التمدد.

روتين التمدد الخاص بي:

I’ve Been Stretching 10 Minutes a Day for 30 Days, and Here’s What’s Changed

حني الرأس إلى الركبة: اجلس على الأرض مع تمديد ساقك اليمنى إلى الجانب، إثنِ ركبتك اليسرى وضع قدمك اليسرى بالقرب من الفخذ الأيمن الداخلي. انحني إلى جانبك الأيمن وأمسك بقدمك اليمنى بكلتا يديك. ابقى هكذا لمدة 60 ثانية، ثم قم بالتبديل لجانبك الايسر.

I’ve Been Stretching 10 Minutes a Day for 30 Days, and Here’s What’s Changed

وضع الضفدع: اجلس على ركبتيك ثم باعد بينهما. ابق قدميك على الأرض، وارفع اردافك ثم حرك يديك للأمام على طول الأرض قدر الإمكان. اسمح لساقيك بالانفصال حتى تشعر بالتمدد في فخذيك. ابقى هكذا لمدة دقيقتين.

I’ve Been Stretching 10 Minutes a Day for 30 Days, and Here’s What’s Changed

وضع الكوبرا: استلق على بطنك. مد ساقيك للخلف وضع يديك على الأرض تحت كتفيك. ارفع الجزء العلوي من جسمك عن الأرض عن طريق تقويم المرفقين. ابقى هكذا لمدة دقيقتين.

I’ve Been Stretching 10 Minutes a Day for 30 Days, and Here’s What’s Changed

وضعية المواجهة للأسفل: ضع يديك ورجليك على الارض وارفع ظهرك. ابقي ذراعيك وساقيك بوضع مستقيم، ابقى هكذا لمدة دقيقتين.

I’ve Been Stretching 10 Minutes a Day for 30 Days, and Here’s What’s Changed

لَي العمود الفقري جالسًا: اجلس على الأرض مع تمديد ساقيك. اثني ركبتك اليسرى ووضع كوعك الأيمن فوقها. ضع يدك اليسرى على الأرض خلفك وانظر إلى كتفك الأيسر. انتظر لمدة 60 ثانية، ثم بدّل الجوانب وكررها.

النتائج التي حصلت عليها:

8. بدأت أنام بشكل أفضل.

ألم الظهر لم يكن مشكلتي الوحيدة قبل التجربة. كان لي أيضا بعض قضايا النوم المزعجة جدا كالأرق، والنوم المضطرب، والشعور بالإرهاق بعد الاستيقاظ – كانت هذه الكلمات معروفة لي. لكنني لم أتوقع حقًا أن يساعدني التمدد للحصول على قسط من الراحة في الليل.

اتضح أن التمدد قبل النوم يمكن أن يخفف من توتر العضلات ويمنع تقلصات النوم. عندما لا يكون هناك ما يزعجك في الليل، تتحسن جودة نومك وتشعر بانتعاش أكثر في الصباح. لذلك لا مزيد من شاي البابونج بالنسبة لي، فالتمدد هو أفضل علاج!

7. أخيراً أشعر بجسدي الخاص.

بالطبع، التمدد هو الطريقة المثالية للحصول على جسم رائع. لكن هذه ليست النقطة هنا. بالنسبة لي، أصبحت تمارين التمدد وسيلة لاستعادة جسدي .

عندما تجلس على مكتبك طوال اليوم، فانك حرفيًا ستفقد الشعور بساقيك وانت عائد من العمل. هكذا كان الحال بالنسبة لي. لكن عندما بدأت في التمدد، أدركت أن جسدي يحتاج إلى انتباهي أكثر مما كنت أعتقد.

6. أشعر بطاقة أكبر.

اعتدت أن أجد صعوبة في البقاء مستيقظًة خلال يوم عملي الطويل. فحوالي منتصف بعد الظهر، بدات اشعر بالركود والخمول لدرجة أن كل ما يمكنني فعله هو محاولة التفكير في مكان يمكن أن آخذ فيه غفوة بأمان، بينما كان مديري مشغولا بأشياء أخرى.

ساعدني التمدد لمدة 10 دقائق يوميًا على زيادة مستوى طاقتي بشكل كبير. لم أعد أشعر بالكسل. على العكس من ذلك، تحسنت إنتاجيتي في العمل، وحتى أنني بدات بممارسة المشي أثناء استراحة الغداء.

5. تلاشي ألم الظهر.

الألم المستمر في ظهري هو الذي جعلني أبدأ هذه التجربة. لقد سمعت دائمًا أن التمدد يمنع آلام أسفل الظهر عن طريق تقوية العضلات وتقليل خطر إجهادها. والمثير للدهشة، كان صحيحا.

ولانني اعمل جالسة فليس لدي من الناحية العملية أي وقت للقيام بتمارين كاملة كل يوم، كان عليّ اختيار شيء يمكن أن يقلل من تصلب ظهري ويعيد الحركة إلى عضلاتي اللامعة دون أن أستهلك الكثير من الوقت.

بعد شهر من تمارين التمدد، أشعر أخيرًا بالراحة – ولم يعد هناك أي ألم. إضافة إلى ذلك، أصبحت عضلاتي أقوى ولم تعد هناك عقد في كتفي.

4. أصبحت نتائجي المخبرية أفضل.

تشير بعض الدراسات إلى أن تمارين التمدد تساعد أيضًا في خفض نسبة الكوليسترول في الدم والحفاظ على مستويات الجلوكوز في مكانها الصحيح عن طريق منع تصلب الشرايين وزيادة تدفق الدم إلى جميع الأعضاء الداخلية. لذلك قررت أن أثبت هذه النقطة أيضًا.

قبل التجربة، لم أهتم بصحتي حقًا. نقص ممارسة التمارين الرياضية، والعادات الغذائية السيئة، ونمط الحياة المستقرة – ساهمت جميعها في ارتفاع مستويات الكولسترول والسكر. ومع ذلك، ساعدني التمدد بشكل روتيني كثيرًا فقد عادت نتائج اختبارات دمي إلى طبيعتها.

3. لقد تحسن التنسيق الخاص بي.

“التمدد يمكن أن يمنع ضيق العضلات ويعيد جسدك إلى الشعور بالتوازن”، وهذا ما قرأته قبل شهر. حسنًا، لا أستطيع أن أقول أنني واجهت بعض مشكلات التنسيق في الماضي – إذا كنت لا تزال جالسًا على مقعدك طوال اليوم، فأنت لست بحاجة إلى الإحساس التام بالتوازن، أليس كذلك؟

ومع ذلك، شعرت أن هناك خطأ ما عندما حاولت ركوب الدراجة قبل بضع سنوات. فلم أستطع الحفاظ عليها متوازنة اما اليوم، لا أستطيع أن أفهم لماذا كانت هذه المهمة السهلة صعبة للغاية بالنسبة لي وأنا فخورة بأنني إنني أظهرت أخيرًا الجاذبية من هو الرئيس هنا!

2. أشعر بتوتر أقل.

عندما تعاني من التوتر، فعلى الاغلب ستكون عضلاتك متشنجة. وهذا ما يسمى بعلم النفس الجسدي. من الناحية النظرية، يبدو هذا معقولًا للغاية، لكنني لم أكن أعتقد مطلقًا أن التمدد يعمل حقًا بشكل أفضل من أي مهدئات.

لقد ذكرت بالفعل أن إنتاجيتي في العمل قد تحسنت. لكن هذا لم يحدث بسبب زيادة الطاقة. ساعدني التمدد أيضًا على تهدئة ذهني واستعادة شعوري بالرفاهية. لقد ساعدني هذا الهدوء العقلي في الواقع على الشعور بالاسترخاء والعمل بعقل واضح دون أي أفكار مزعجة أو سلبية.

1. لا أشعر بالبرد طوال الوقت.

ربما تعلم أن التمدد يزيد من تدفق الدم إلى أنسجة العضلات لديك. ومع ذلك، لم يكن لدي أي فكرة شخصية أن هذه الفائدة لن تهم عضلاتي فحسب، بل جميع أعضائي الداخلية وأجزاء الجسم أيضًا.

فقد كنت أشعر دائمًا بالبرد، خاصة في يدي وقدمي. وكل شيئ فعلته لتدفئتهم لم ينجح على المدى الطويل – فتجمدت كفتي مرة أخرى بعد بضع دقائق من التمرين.

سمح لي التمدد بتحسين نقل الأكسجين والدم الغني بالمواد الغذائية في جميع أنحاء الجسم. والآن يساعدني هذا في الحفاظ على درجة حرارتي طبيعية في جميع أجزاء جسدي بشكل طبيعي.

كم مرة تمدد عضلاتك؟ هل تمارين التمدد تساعدك على الشعور بالتحسن؟ شارك تجربتك في التعليقات أدناه!

ترجمة: نسرين نزار

المصادر: 1