6 علامات تحذرك من أن كبدك مليء بالسموم

كبدك هو صديقك المجتهد والحقيقي. فكر في الأمر على أنه مزيل للسموم مدمج وفعال للغاية وسيد 500 وظيفة أخرى مدرجة في الكتب الطبية. الآن بعد أن عرفت مقدار ما يفعله الكبد بالنسبة لك، فأنت لا تريد أن تكون ناكراً للجميل، أليس كذلك؟

إليك قائمة من النصائح لمساعدتك في معرفة ما إذا كان كبدك طلبًا للمساعدة.

6. آلام في منطقة الكبد

الشعور بالألم في الجزء العلوي الأيمن من بطنك هو علامة على أن الكبد قد يكون في ورطة. عادة، يكون الألم خفيف. ومع ذلك، في بعض الأحيان قد يشتد الألم. تذكر أن وظيفة الكبد هي إزالة السموم ومساعدة الجسم على ترشيح الفضلات وكذلك مساعدة الجسم على هضم الطعام إلى منتجات غذائية. عندما يتأثر الكبد بمرض ما، لا يمكنه العمل بكفاءة، ويتضخم بشكل مؤلم، ويرسل الجسم علامات التسمم.

5. تورم الساق والكاحل

عندما تتجاهل المشكلة، يحاول كبدك الفقير إصلاح نفسه على حساب تكوين أنسجة منتدبة. كلما ازدادت الأنسجة المنتدبة، كلما زادت صعوبة عمل الكبد، مما يؤدي في النهاية إلى ارتفاع ضغط الدم البابي. هذا الأخير يسبب تراكم السوائل في الساقين (الوذمة). والخبر السار هو أن التورم غير مؤلم. قد يؤثر على كلا الساقين أو الفخذين. ومع ذلك، فإن تأثير الجاذبية يجعل التورم أكثر وضوحا في الجزء السفلي من الجسم.

4. اكتساب الوزن

كل عام، يبدأ عدد متزايد من الأشخاص في اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية، لكنهم ما زالوا يعانون من مشاكل في الوزن. إذا واجهت زيادة في الوزن لا يبدو أنها ناتجة عن الإفراط في تناول الطعام أو خلل في الهرمونات، فقد ترغب في مناقشة وظيفة الكبد غير الطبيعية مع طبيبك.

ما يحدث هو أن الكبد لا يمكنه التعامل مع جميع السموم القادمة (الكحول، المحليات الصناعية، نظام غذائي غني بالدهون، أدوية معينة، إلخ) الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله الكبد هو تخزين السموم غير المرشحة في الخلايا الدهنية. هذه الفوضى لن تسمح لك بفقدان الوزن ما لم تساعد جسمك على تطهير الكبد.

3. الحساسية

في كثير من الأحيان، الحساسية هي نتيجة لكون الكبد تحت ضغط. عندما يكون هناك الكثير من المواد التي تدخل مجرى الدم، يتعرف المخ عليها على أنها مسببات للحساسية ويطلق أجسامًا مضادة وكيماويات (هيستامينات، إلخ)، مما يسبب طفحًا حاكًا. يقوم الكبد الصحي، بدوره، بتنظيف دم جميع الجزيئات الضارة تمامًا ويزيل التأثير الذي تسببه المادة المسببة للحساسية المحتملة على الجسم.

2. الجلد الأصفر والعيون الصفراء

عندما تتحول عيون الشخص أو جلده إلى اللون الأصفر، يصفه العلم باليرقان. اليرقان نفسه ليس مرضًا ولكنه عرض من أعراض مشاكل الكبد. عادة، يظهر اليرقان عندما يقوم الكبد المريض بتكديس الكثير من البيليروبين – وهو صبغة صفراء تتشكل نتيجة انهيار خلايا الدم الحمراء الميتة في الكبد. خمن ماذا يحدث عندما يفشل الكبد في التخلص من البيليروبين مع خلايا الدم الحمراء القديمة؟ هذا صحيح. أنت تتحول إلى اللون الأصفر.

1. التعب المزمن

متلازمة التعب المزمن تشبه الإنفلونزا الطويلة الأمد. بحكم التعريف، يجب أن تواجه الأعراض لمدة 6 أشهر على الأقل قبل أن يتم تشخيصك بالإرهاق المزمن. السبب وراء ذلك هو تسمم الكبد. يساهم الكبد، إلى حد كبير، في إمداد الطاقة في الجسم. يتحول الجلوكوز إلى جليكوجين ويخزنه لاستخدامه لاحقًا. يقوم الكبد الصحي بسكب الجلوكوز بين الوجبات أو كلما دعت الحاجة إلى التغذية والطاقة. ومع ذلك، يصعب على الكبد المصاب إنتاج الجلوكوز ولديه مساحة صغيرة جدًا لتخزينه.

على الجانب المشرق، ليس عليك أن تشعر باليأس إذا لاحظت أدنى أعراض فشل الكبد. أولاً، يمكن أن يشفي الكبد نفسه. مجرد أعطي كبدك استراحة من نمط حياتك المدمر. نعم، الأمر بهذه السهولة. تطهير الكبد يتعلك بالعادات الصحية. يقول العلماء أيضًا أن هناك عددًا من المنتجات الطبيعية لتعزيز أداء الكبد. لذا من الآن فصاعدًا، يجب أن تبذل قصارى جهدك لكي تصبح صديقًا للشاي الأخضر أو الكركم أو ماء الليمون والفواكه والخضروات العضوية.

ترجمة: زيد عبدالله

المصادر: 1