ظهور “الشفق القطبي” أو ما يدعى بتنين أورورا، في سماء ايسلندا، ووكالة ناسا حائرة بعض الشيء

تنين أخضر هائل (تشبيه للشفق القطبي) يحوم في سماء آيسلندا. إمّا أنّ مسلسل “صراع العروش” قد رفع من ميزانية مونتاج موسمه الأخير، أو أن الشمس اطلقت وابل من الجزيئات عالية الطاقة نحو غلافنا الجويّ مرة أخرى.

في الوقت الذي يحب فيه الجميع أن يشاهدوا منظر الشفق القطبي الذي يبدو كمنظر تنين ينفث النيران في السماء، تلوم ناسا -كالعادة- النشاط الشمسي على هذه الظاهرة التي هامت في سماء آيسلندا في أوائل أيام هذا الشهر.

تطرأ هذه الظاهرة عندما تلتف بعضا من خطوط الحقول المغناطيسية العديدة للشمس مع بعضها البعض وتنفجر مكونة هالات شمسية، فتتدفق الجسيمات عالية الطاقة خارج هذه الهالات، محلقةً مع الرياح الشمسية نحو الفضاء، فإذا صادف وكانت الأرض بطريق هذه العاصفة النجمية، تصطدم هذه الجزيئات في الحقل المغناطيسي الخاص بالأرض وتتجول بعشوائية في غلافنا الجوي متجهةً نحو القطبين، فتتداخل هذه الجزيئات في طريقها مع ذرات الأوكسجين والنيتروجين وعناصر أخرى في غلافنا الجوي، فتكوّن عرض ضوئي خاطف للقلوب نسمّيه نحن ب ’تنين أورورا’ أو الشفق القطبي.

تنين أورورا هذا ليس بالأمر الغريب و الغير معتاد، لكن وكالة ناسا صرّحت بأن هذا التنين الآيسلندي قد ظهر في غير أوانه حيث تقول ناسا: ” لا يوجد بعد أي ظهور لهالات شمسية في شهر فبراير، مما يجعل هذه الأيام التي كثر فيها نشاط أورورا الفاتن أمراً غريباً بحقّ!

المصوران ’جينغاي جانغ’ و’وان جينغ’ تفاجآ للغاية لمشاهدتهم لهذا التنين الأسطوري الجميل في سماء آيسلندا. وفقاً لناسا؛ فوالدة جانغ كانت متحمّسة للغاية لهذا المنظر الجميل لدرجة أنها خرجت مسرعة مع المصورين لكي تأخذ الصور( وانتهى بها الأمر مع صورة خلّابة التقطها لها ابنها.)

لم يكن شكل التنين الشكل الوحيد الذي ظهر خلال هذه الظاهرة الخارقة للعادة، فقد التقط جينغ صورة لعنقاء خاطفة للقلوب في ذات الوقت، وفقا لما صرّح به جانغ لموقع “لايف سايانس”.

ترجمة: نورالدين حاتم

المصادر: 1