ما هو السبب وراء تكون الحلمات الداكنة في أثداء النساء؟

في العادة يتغير مظهر الأثداء مع مرور الزمن تزامنًا مع الأحداث الطبيعية التي تشمل البلوغ والحمل. الحلمتان نفسيهما لا يتغير لونهما، لكن المنطقة الجلدية المحيطة التي تحيط بكل حلمة، والتي تعرف باسم الهالة، قد يتغير لونها.

معظم الأحيان، تغيرات اللون في الهالة تكون حميدة. ومع ذلك، في بعض الأحيان تغير لون الهالة إلى اللون الداكن يشير إلى حالات تتطلب العناية الطبية، من ضمن الأسباب التي قد تؤدي لذلك:

  • حبوب منع الحمل
  • سن البلوغ
  • الحمل
  • الشعر حول الحلمتين
  • الحيض
  • الرضاعة الطبيعية
  • السرطان

تابع القراءة لمعرفة المزيد عن كل من هذه الظروف التي يمكن أن تؤدي إلى ميول لون الهالة للون الداكن.

1. حبوب منع الحمل

حبوب منع الحمل تحتوي على نسخ الاصطناعية من هرمون الاستروجين والبروجسترون. يمكن أن يساعد تناول هذه الحبوب في منع الحمل غير المرغوب فيه.

حبوب منع الحمل قد تؤثر على الجسم بطريقة مشابهة للتغيرات الهرمونية الأخرى. قد يتسبب ذلك في جعل المنطقة المحيطة بالحلمات أكثر قتامة، ولكن يجب أن يتضح ذلك بمجرد توقف الشخص عن تناول الحبوب.

حبوب منع الحمل يمكن أيضا أن تسبب الكلف، والتي تؤدي إلى تشكل بقع بنية اللون أو رمادية.

2. البلوغ

خلال فترة البلوغ ترتفع مستويات هرمون الاستروجين لدى النساء وذلك بسبب إفراز المبيضين له. من أعراض إرتفاع نسبة هرمون الاستروجين هو قتامة الهالة.

قد تظهر على الحلمات تغيرات تتضمن عادةً سوادًا وامتدادًا من الجلد المحيط عند نمو الثديين.

3. الحمل

عندما ينمو الجنين في الرحم، يبدأ الثدي في التحضر للطفل الذي سيولد قريباً.

ينتج الجسم هرمون الاستروجين والبروجسترون الإضافيين للمساعدة في الاستعداد لإنتاج الحليب لتغذية الرضيع حديث الولادة. يتغير مظهر الثدي عند أرتفاع مستوى هذا الهرمون.

قد يلاحظ، خلال فترة الحمل، أن الثديين يصابان بالتهاب وتورم. كما ستصبح الحلمتان داكنتان أيضًا، والتي يعتقد أنها تساعد الطفل على تحديد مصدر الغذاء.

الحلمات الداكنة في الحمل مؤقتة. بعد الحمل والرضاعة الطبيعية، ستعود الحلمات إلى مظهرها الطبيعي مجددًا.

4. الرضاعة الطبيعية

كما هو موضح أعلاه، تسبب الرضاعة الطبيعية العديد من التغييرات، بما في ذلك الحلمات القاتمة.

يعتقد العلماء أن تغير لون الهالة إلى اللون الداكن قد يعلل بمساعدة الصغار حديثي الولادة على التعلق بثدي الأم. لكن التقلبات الهرمونية التي تمكن إنتاج الحليب من المحتمل أن تسبب بعض التغيير في لون الحلمتين أيضًا.

يعاني الأطفال حديثي الولادة من ضعف شديد في البصر، وقد تكون الحلمات الداكنة طريقة تطورية لمساعدة الأطفال حديثي الولادة في العثور على مصدر غذائهم. ستعود الحلمات إلى لونها السابق مع مرور الوقت بعد انتهاء الرضاعة الطبيعية.

5. الشعر حول الحلمات

ليس من غير المألوف بالنسبة لشخص أن يكون لديه شعر صغير ينمو حول الحلمتين. هذه الشعرات الصغيرة قد تكون أغمق من بعض الشعر الآخر على جسم الفرد.

يمكن للشعر الداكن أن يجعل الحلمات تبدو أكثر قتامة عندما تنمو بالقرب من الحلمتين.

6. الحيض

الحيض هو جزء طبيعي من الدورة التناسلية. يستعد المبيضين لإطلاق بيضة للتخصيب خلال هذه الدورة.

في المقابل، تتغير تجربة الثدي عند نقاط مختلفة في الدورة الشهرية. تحدث هذه التغييرات لأن عملية الطمث مدفوعة بالتغيرات في مستويات الهرمونات في الجسم.

سوف تتعرض الأثداء لبعض التغييرات أثناء الإباضة أيضًا. قد يصبح الثديان طريتان أو منتفختان تزامنًا مع تغير مستويات الهرمون. وبالمثل، قد يلاحظ الفرد أن الحلمات تصبح أكثر قتامة أثناء الدورة.

7. السرطان

مرض باجيت للثدي هو شكل نادر من السرطان يبدأ في منطقة الحلمة.

تشمل العلامات المبكرة لمرض باجيت لون الحلمة الداكن بالإضافة إلى علامات وأعراض أخرى تشمل:

  • الحلمات المسطحة
  • إفرازات صفراء أو شبيهة بالدم من الحلمة
  • تقشر أو تكثف الجلد القشري حول الحلمة
  • الشعور بالحكة أو الوخز حول الحلمة

قد يصاب الناس بهذا النوع من السرطان في أي وقت في حياتهم بعد البلوغ. ومع ذلك، فهو أكثر شيوعًا لدى كبار السن.

إذا كانت لديك أي أعراض لهذا السرطان، يجب عليك استشارة الطبيب في أقرب وقت ممكن.

متى يكون من الضروري الذهاب للطبيب

ترى النساء تغيرات طبيعية في حلماتهن وأثدائهن مع تطور أجسامهم وبلوغهم. يمكن أن تؤدي العديد من الأسباب التي تتضمن الحيض والحمل والرضاعة الطبيعية، إلى جعل الحلمتين أكثر قتامة.

ومع ذلك، يجب رؤية الطبيب في حالة ملاحظة أي مما يلي:

  • تقشر الجلد
  • تساقط الجلد
  • تغير لون إحدى الحلمات دون الأخرى
  • الشعور بالحكة
  • ميل لون الهالة إلى الأحمر
  • نمو تكتلات تحت الجلد

إذا اشتبهت بأنك حامل، فعليك أيضًا استشارة الطبيب على الفور.

الخاتمة

الحلمات يتغير لونها بشكل طبيعي مع مرور الوقت وبسبب العديد من التغيرات البيولوجية المختلفة خلال حياة الشخص. لا داعي للقلق حول تغيير اللون، وعادةً ما تستعيد الحلمات لونها الطبيعي بعد إنتهاء فترة التغييرات الطبيعية للجسم.

لكن لأخذ الحيطة والحذر يجب على الفرد استشارة الطبيب لاستبعاد الأسباب الكامنة والحصول على العلاج إذا كانت قتامة الحلمة مصحوبة بأية أعراض أخرى لا تتعلق بالتغيرات العادية أو الروتينية.

ترجمة: أنمار رؤوف

المصادر: 1