بحث جديد يشير إلى إمكانية السائل المنوي على علاج الاكتئاب عند النساء في حال قاموا بامتصاصه

في دراسة حديثة أجريت في جامعة ألباني، وجد أستاذ علم النفس جوردن جالوب وفريقه أن امتصاص السائل المنوي من قبل الجسد الأنثوي يرتبط بأعراض أقل للاكتئاب.

أجرى الفريق استطلاعات مجهولة الهوية مكونة من 300 طالبة.

تم مسح ودراسة جميع الأنشطة الحميمية للمشاركين في الدراسة، بما في ذلك تواتر الجماع، والجماع الأخير، ومدى استخدام المشاركين للواقي الذكري بانتظام. أكمل المشاركون أيضا مقياس بيك للاكتئاب (هو وسيلة لتقدير الاكتئاب وتحديد نوعه وشدته، ويمثل مقياس بيك محاولة مبكرة وناجحة لقياس درجة الاكتئاب في الشخصية ونوعية هذا الاكتئاب.).

يقدم مقياس بيك للاكتئاب، لائحة تحتوي على 21 سؤالًا لقياس مستوى الأعراض الاكتئابية للشخص، بما في ذلك:

  • المزاج
  • النظرة السلبية
  • الشعور بالذنب
  • كراهية الذات
  • الانسحاب الاجتماعي
  • صعوبة في العمل

يقوم المشاركون بتقييم كل سؤال بالإجابة عليه. يتراوح مقياس التقييم لكل سؤال من صفر إلى ثلاثة، وثلاثة تعتبر هي أكثر التجارب قسوة من حيث الأعراض.

يمكن أن يصل مجموع النقاط لـ21 سؤالاً إلى 63، وهو أعلى الدرجات والتي ترتبط بالاكتئاب الشديد. عندما قارن الفريق بين نتائج مقياس بيك للاكتئاب للمشاركين وعاداتهم الحميمية، برزت الإجابات عن استخدام الواقي الذكري.

وفقا للمؤلف الرئيسي غوردون غالوب، أظهرت النساء اللواتي لم يستخدمن الواقي الذكري في سيناريوهات الجماع درجات أقل بشكل ملحوظ في مقياس بيك للاكتئاب (BDI) أكثر من أقرانهم الذين دائما ما كانوا يستخدمون الواقي.

اكتشف الباحثون تفسيرات أخرى لمعدلات BDI المتغيرة، مثل تواتر الجماع، واستخدام موانع الحمل الفموية، وما إذا كانت المرأة في علاقة أم لا.

تشير الدراسة إلى أن استخدام الواقي الذكري يمثل مزيدًا من التباين في الاكتئاب مقارنة بأي من المتغيرات الأخرى.

يعتقد فريق البحث أن العلاقة بين استخدام الواقي الذكري والأعراض الاكتئابية قد تنجم عن تفاعل المادة البيولوجية.

يفترض أستاذ علم النفس جوردن جالوب أنه أثناء عملية الجماع وحركة القضيب في المهبل، تمتص الأنسجة الداخلية للأنثى بعض السوائل التي ينتجها الشريك الذكر.

من الممكن، كما يقترح الفريق، أن تتغير الحالة النفسية للمرأة استجابة لهذا الامتصاص.

حجم عينة الدراسة صغير نسبيًا وهناك عدد من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عنها حول النتائج.

ومع ذلك، يعتقد أستاذ علم النفس جوردن جالوب وزملاؤه أن العلاقة بين عدم استخدام الواقيات الذكرية والاكتئاب تحتاج إلى المزيد من الدراسات.

يحذر الفريق النساء وشركائهن من عدم أخذ هذه النتائج كحافز أو عذر لعدم استخدام الواقي الذكري.

“فإن هذه الدراسة لا تدعو إلى الامتناع عن استخدام الواقي الذكري”، قال البروفيسور جالوب. “حماية النفس من الحمل غير المرغوب فيه أو من الأمراض المنقولة جنسيا هي أكثر أهمية بكثير.”

أصدر أستاذ علم النفس جوردن جالوب بيانا لتذكير الجمهور بأن الحماية من الأمراض المعدية ومنع الحمل يجب أن تكون لها الأسبقية على محاولة الاستفادة من هذه النتائج.

هل تريدينالشعور بالراحة، والنوم بشكل أفضل، إذافة إلى الشعور بسعادة غامرة … بدون المخدرات أو أي شيء مجنون؟ – قد تكون هذه الدراسة املك.

ترجمة: أنمار رؤوف

المصادر: 12