ما هو الفرق بين اختبار التوفل وايلتس وكيف تحدد ما تحتاجه؟

لو كنت ترغب في الدراسة في إحدى الجامعات الأمريكية أو البريطانية، أو حتى الكثير من الجامعات الدولية، فإنك على الأغلب ستحتاج إلى إثبات مستواك في اللُّغة الإنجليزية، كشرطٍ أساسيٍّ للقبول. وهنا ستحتاج لاجتياز أحد الاختبارين، التوفل أو الآيلتس.

التوفل «TOEFL»، اختصارًا لـ(اختبار الإنجليزية كلُغة أجنبية)، و الـ آيلتس « IELTS»، اختصارًا لـ(نظام اختبار اللغة الإنجليزية الدولي)، هُما اثنان من أفضل الاختبارات المقبولة على نطاقٍ واسع لإثبات إتقانك للُّغة الإنجليزية. ويعتمد قرار اتخاذك لأحدهُما على عددٍ من العوامل، اقرأها لتُحدِّد أيُهما هو الأفضل لك.

نظرة عامة على التوفل والآيلتس: يقدم التوفل اختبارا باللغة الانجليزية الأكاديمية فقط، بينما يوفر الآيلتس اختبارا أكاديميًا اضافةً إلى الاختبار العام؛ والذي يُعد الاختبار المُفضل عمومًا لطالبي الهجرة إلى المملكة المتحدة وكندا. إن اختبار الآيلتس الأكاديمي واختبار التوفل هُما أصعب من اختبار الآيلتس العام، ولكنّهما في العادة الخياران الوحيدان لو أردت الدراسة في أي مستوى أعلى من المدرسة الثانوية. وبغض النظر عن أيِّ اختبار تُجريه، ستنتهي صلاحية النتيجة بعد سنتين من تاريخ اجتيازك للاختبار.

عندما تُقارن بين نموذجي اختبار الآيلتس والتوفل، ستلاحظ بعض الأمور. قبل كل شيء، يحتوي كلا الاختبارين على أربعة أقسام أساسية، يختبر كل قسمٍ منها مهارة أساسية (القراءة، والاستماع، والتحدث، والكتابة). ولكن في حين يختبر التوفل المواضيع الأكاديمية فقط، فإن اختبار الآيلتس الأكاديمي سيحتوي على أقسام قراءة وكتابة أكاديمية تشترك مع أقسام استماع وتحدّث عامة.

عمومًا، يمنح اختبار الآيلتس شعورًا أكبر بالإنجليزية المُستخدمة في الواقع من التوفل. إن تحديد مدى صعوبة التوفل مقابل الآيلتس يعتمد فعليًا على خلفيتك الإنجليزية. لا يحتوي الآيلتس ايضًا على عُنصر استماع في المهام المتكاملة، على الرغم من أنه سيتوجب عليك في إحدى المهمتين كتابة وصف عن رسم بياني أو عن مصدر معلومات. أما المقالة الثانية على كلا الاختبارين فستطلب رأيك حول بعض القضايا.

يجري اختبار التحدّث في التوفل بواسطة آلة التسجيل ويشمل في معظمه توضيحًا لآرائك وتلخيصًا أو تفسيرًا لمعلوماتٍ من مصادر أخرى. أما على الآيلتس، فإن اختبار التحدث سيجري عبر مُقابلة شخصية وسيتضمن خطابًا قصيرًا (ستكون لديك فترة قصيرة لإعداده) وعنصر مُحادثة.

رغم أنه سيكون أمرًا رائعًا لو إن كل برنامج لغة انجليزية خصّص وقتًا متساويًا لكل لهجة رئيسية في اللغة الإنجليزية، فإن الغالبية العُظمى من الطلاب سيقضون 90% من وقتهم مع لهجةٍ واحدةٍ فقط. لو كنت ذو خبرةٍ أكبر مع الإنجليزية الأمريكية، فإنك قد تجد بعض الأجزاء في اختبار الآيلتس غير مألوفة. أما إذا كنت قد تعلمت الإنجليزية البريطانية أو لهجةٍ أخرى، فإن اختبار التوفل سيبدو غريبًا قليلًا. تجدر الملاحظة إلى أنّ كلا الاختبارين لن يمنعانك من استخدام لهجةٍ دون أخرى، طالما أنّ أجوبتك طلقة وواضحة، وبالطبع؛ صحيحة.

التوفل أم الآيلتس؟ أيُهما أصعب؟ لربما هذا هو أكثر سؤال أثار اهتمامك، ولكن تصعب جدًا المقارنة بين اختباريّ التوفل والآيلتس بصورةٍ مُباشرة. إن الطريقة الأفضل لإيجاد جوابٍ لهذا السؤال هي أن تطرح على نفسك بعض الأسئلة. أجب على الأسئلة التالية بجواب

بسيط “نعم” أو “لا”. – أرتاح عند استخدامي أجهزة الحاسوب. نعم\لا- أرتاح عند التحدث بشكل ارتجالي في الميكروفون. نعم\لا- يمكنني الكتابة بسرعة. نعم\لا- أفضل الإنجليزية الأمريكية القياسية. نعم\لا- أنا جيد في الإجابة على أسئلة الاختيارات المتعددة. نعم\لا- من السهل عليّ تدوين مُلاحظاتٍ من التسجيل. نعم\لا- مصادر اللغة الإنجليزية الأصلية التي أقرأها وأستمع إليها وأشاهدها تهدف عادةً إلى التعلُّم عوض الترفيه. نعم\لا.

إذا أجبت بنعم على معظم هذه الأسئلة، فإن اختبار التوفل ربما هو الأنسب لمجموعة مهاراتك.- أرتاح عند حضوري مقابلة شخصية مُفصّلة. نعم\لا- أمتلك خطًا إنجليزيًا تسهل قراءته. نعم\لا- استطيع فهم لهجاتٍ مُختلفة في اللغة الانجليزية. نعم\لا- أفضل اختبارا يحتوي عدة أنواع من الأسئلة، بضمنها الاختيارات المتعددة، وملئ الفراغات، والتطابق، والصح والخطأ، والمخططات الانسيابية. نعم\لا- أشعر براحة أكبر عند مناقشة مواضيع غير أكاديمية في اللغة الإنجليزية. نعم\لا- مصادر اللغة الإنجليزية التي أقرأها وأستمع إليها وأشاهدها تهدف عادةً إلى الترفيه. نعم\لا.

لو أجبت بنعم على معظم هذه الأسئلة، فلربما ستجد اختبار الآيلتس الأكثر مُلائمةٍ لك. إن كُلًا من اختباري التوفل والآيلتس هما اختباران دقيقان للغاية، ومقبولان على نطاق واسع ومتاحان في مجموعةٍ متنوعة من المواقع. متى ما أردت أن تقرر بين اختيارك للتوفل وللآيلتس، استشر في البدء البرامج التي تود التقديم عليها وتأكد من أنها تقبلهما على حدٍ سواء؛ ومن ثم، فإن أهم العوامل هي المُلائمة ومجموعة مُعينة من المهارات.

الاعتمادية

التوفل اختبار مقبول في أكثر من 10,000 كلية ومنظمة وما يقارب 5,000 معهد أمريكي وفي 130 بلد حول العالم

الايلتس اختبار مقبول في أكثر من 9,000 كلية ومنظمة وفي 3,000 معهد أمريكي. يستغرق اختبار التوفل أربع ساعات بينما يستغرق اختبار الايلتس ساعتان وخمسة وأربعون دقيقة.

اختبار التوفل iBT يكون على كمبيوتر بينما اختبار الايلتس يكون على ورق.

أقسام الاختبار

ينقسم اختبار التوفل الى أربعة أقسام:

  • الاستماع 60-90 دقيقة
  • القراءة 60-80 دقيقة
  • الكتابة 50 دقيقة
  • التحدث 20 دقيقة

ينقسم اختبار الآيلتس الى أربعة أقسام :

  • الاستماع 30 دقيقة
  • القراءة 60 دقيقة
  • الكتابة 60 دقيقة
  • التحدث 13 دقيقة

الدرجات

  • أعلى درجة يمكن الحصول عليها في اختبار التوفل هي 120
  • أعلى درجة يمكن الحصول عليها في اختبار الايلتس هي 9

صدور النتيجة

  • واختبار التوفل يتم إصدار نتيجة الاختبار في خلال عشرة أيام.
  • وفي اختبار الايلتس يتم إصدار النتيجة في خلال أسبوعين.

مكنك إجراء اختبار التوفل عبر الإنترنت أو شخصياً وجهاً لوجه أما الأيلتس فلا يكون إلا بحضور شخصي. اختبار التوفل والأيلتس صالحان لمدة عامين ومن الهام بالنسبة إليك أن تعمل على التجهيز للاختبار لمدة مناسبة قبل التقديم لدراستك بالجامعة. فإذا أجريت الاختبار في وقت مبكر جداً، فقد تحتاج إلى إعادته مرة أخرى!

تويك “TOEIC”

التويك هو اختبار للغة الإنجليزية للتواصل وهو عادة ما يستخدم في مجال الأعمال. تفضل الشركات – وخاصة في آسيا – أن يحصل العاملون على درجة معينة في اختبار التويك لإثبات أن لغتهم الإنجليزية جيدة بما يكفي للعمل والتواصل مع العملاء الناطقين بالإنجليزية ومع زملاء العمل.

وعادة ما تعتبر اختبارات التويك صالحة لمدة عامين وقد تتطلب الشركات أن يجتاز العاملون بها الاختبار مرة واحدة فقط عند التقدم للوظيفة أو مرة كل عامين لإثبات ثبات مستواهم في مهارات اللغة الإنجليزية.
اختبار الأوبي “OPI” والأوبيك “OPIC”

اختبارا الأوبي والأوبيك هما اختباران لطلاقة التحدث باللغة الإنجليزية. وهما عادة ما يستخدمان في مجال الأعمال أو حتى لمدرسي اللغة الإنجليزية لإثبات مستواهم في التحدث بالإنجليزية. يُجرى اختبار أوبي بحضور ممتحن في الغرفة أما اختبار الأوبيك فيكون عبر الإنترنت حيث يجيب الدارسون على الأسئلة التي يطرحها جهاز الكمبيوتر.

يعد اختباري الأوبي والأوبيك طريقة جيدة لتحديد مستوى طلاقتك في التحدث إذا لم تكن ترغب أو تحتاج إلى معرفة مستواك في المهارات الأخرى وكان كل ما يهمك هو معرفة مستواك في اللغة الإنجليزية. كما أن اختبار الأوبيك أرخص بكثير من اختبار الأوبي لأن الممتحِن ليس عليه الحضور إلى مركز الامتحانات.

اختبارات كامبريدج

تختلف اختبارات كامبريدج للغة الإنجليزية قليلاً عن الاختبارات المذكورة أعلاه. فهي اختبارات تقليدية بها نجاح ورسوب بينما الاختبارات الأخرى تعطيك درجة للغة الإنجليزية لتصنيف مستواك.

ولهذا السبب من الهام ألا تجري اختبار كامبريدج إلا عندما يكون مستواك مناسباً. وقد يستطيع معلمك أن يخبرك بالمستوى الأفضل بالنسبة لك. المستويات هي:

PET – كامبريدج للغة الإنجليزية: التمهيدي

  • المستوى الأدنى. هذا المستوى يشير إلى تمكنك من الإنجليزية بشكل كاف للتواصل والتحدث عن أشياء بسيطة.

FCE – كامبريدج للغة الإنجليزية: الأول

  • يستطيع الدارسون المتوسطون الماهرون اجتياز هذا الاختبار. وهو الاختبار الذي يثبت أن لغتك الإنجليزية قوية بدرجة كافية للعيش في دولة ناطقة بالإنجليزية وأنك يمكنك التواصل بطلاقة نسبيًا.

CAE – كامبريدج للغة الإنجليزية: المتقدم

  • يستطيع الدارسون المتقدمون الماهرون اجتياز هذا الاختبار. وسوف تحتاج إلى مهارات قوية في اللغة تحدثاً وكتابة لاجتياز هذا الاختبار.

CPE – كامبريدج للغة الإنجليزية: التمكن

  • للطلاب الراغبين في إثبات أن لغتهم الإنجليزية مثلها مثل الناطقين بها. وهو اختبار قوي جداً ويعد اجتيازه إنجازاً كبيراً.

اختبارات كامبريدج تبقى صالحة دائمًا ولذا فهي تعد وسيلة ممتازة لإثبات مستواك في اللغة الإنجليزية بعد انتهاء أي دورة تدريبية في الكلية أو الجامعة.

كما أن هناك اختبارات أخرى، ولكن هذه الاختبارات هي الأشهر من بينها. قبل إجرائك لأي اختبار، من الهام التفكير في السبب وراء إجرائه وما إن كان يوافق ما تريد تماماً أم لا. إذا كنت بصدد التقدم للالتحاق بإحدى الجامعات، راجع موقعهم الإلكتروني أو اتصل بالجامعة نفسها للاستفسار – عادة ما يكون ذلك مفيداً للغاية. إذا كنت تتقدم للحصول على تأشيرة أو جنسية، راجع موقع الحكومة الإلكتروني الرسمي أو المستندات ذات الصلة. على الرغم من أن جميع تلك الاختبارات تختبر لغتك الإنجليزية، إلا أن بعض المؤسسات قد تقبل بأحدها فقط.

إعداد: أنمار رؤوف

المصادر: 1