هذا ما يبدو عليه شكل الثديين المثاليان من الناحية العلمية

إن ثدي كاثرين دوقة كامبريدج وسكارليت جوهانسون مثاليان من الناحية العلمية، وفقاً لصيغة تنص على الشكل المثالي للحلمات المدعومة باستطلاع عام.

كشفت دراسة جديدة أن ميغان فوكس، وميراندا كير، وكاتي بيري، وكيلي بروك، يتمتعان أيضاً بنسب “مثالية”، حيث إنهما يتمتعان بموقع مثالي في مجال “خط طول الحلمة”.

النسب المثالية هي 45٪ من الثدي فوق خط الحلمتين و 55٪ أقل.

وهذا يعني أن ثدييها يتجهان نحو الأعلى بزاوية مقدارها 20 درجة، مما يخلق ما يُطلق عليه اسم “الثدي المغري” وفقًا لبحث أجراه جراح التجميل باتريك مالوتشي في لندن.

ووفقاً للدكتور مالوسي، من مستشفى رويال فري وجامعة كوليدج لندن، فإن الحجم النسبي للنصفين العلوي والسفلي من الثديين هو الذي يحمل سر الثدي المثالي.

وهو يعتقد أن الثدي الأنثوي الأكثر جاذبية يجب أن يكون أصغر بقليل فقط من الحلمة من أسفل.

ولدعم فرضيته، طلب أكثر من 1300 شخص تصنيف أربعة أنواع من الأثداء بنسب مختلفة.

ووجد الاستطلاع أن 87 في المائة من المستجيبين يصنفون ثدياً بنفس النسبة 45:55 مثل ثدي كيلي بروك.

وقال الدكتور مالوسي: “في الماضي، دخلت معظم النساء إلى العيادة معتقدين أنهن سيحصلن على كرة قدم مستديرة لأن ملئ الثدي هو الشكل المرغوب في الملابس”.

لكن هذا لا يساوي جاذبية الثدي العاري. معظم الجراحين يعطون النساء ما يعتقدن أنهن بحاجه اليه.

“أنا لا أقول أن المرأة يجب أن تتوافق مع هذا” الشكل المثالي” الذي يكون فيه الثدي جذاباً على حد سواء في الملابس وبدون ملابس، لكن هذا الشكل مجرد يعطي الجراحين في جميع أنحاء العالم خارطة تقنية وجمالية لأي امرأة تختار أن تحسن ثديها للحصول على أفضل النتائج.”

وقال الدكتور مالوتشي، من مستشفى رويال فري وجامعة كوليدج لندن، إنه الحجم النسبي للنصفين العلوي والسفلي من الثديين هو الذي يحمل سر الثدي المثالي

وثانياً: أن نسبة ثديين بريتني سبيرز هي 50:50، وهي النسبة المفضلة لدى 9 في المائة من المشاركين

والمفضل الأخير: ليندسي لوهان وكانت أعلى نسبة للثدي هي 55:45، كانت المفضلة لدى 2٪ فقط من المشاركين.

تم تصنيف الأثداء أمثال بريتني سبيرز بنسبة متساوية 50: 50، بنسبة 9 في المائة؛ كانت نسبة 55:45، مثل ليندسي لوهان وكيم كارداشيان، و 35: 65، مثل ريهانا، هي المفضلة لدى 2٪ فقط من المشاركين.

وكشف الاستطلاع أيضا أن الرجال يفضلون الثدي الطبيعي على الثدي الكبير أو “المزيّف”.

ومن بين النساء الأخريات اللواتي يناسبن ثديّ الدكتور مالوشي “المثالي”، كابريس بوريت، عارضة ملابس داخلية.

لكن الدكتور مالوتشي قال في وقت سابق إن ثدي فيكتوريا بيكهام المحسّن جراحياً كثيراً ما أشار إليه الزبائن كمثال على ما لا يريدونه في نهاية المطاف.

حدد الدكتور مالوتشي لأول مرة صيغة للثدي المثالي في عام 2007 عند ملاحظة القواسم المشتركة لعارضات أزياء عاريات، حيث تم أختيارهم لثديهم الجذاب الطبيعي.

ومنذ ذلك الحين، دافع عن تبني هذه الجمالية وحث الجراحين الآخرين على استخدام نسبة 45:55 كقالب للتصميم في جراحة الثدي.

هذه النسبة الذهبية للثدي ليست مجرد ظاهرة حديثة.

على مر التاريخ، من أقدم تصوير للمرأة إلى تماثيل العصور القديمة، من سادة عصر النهضة إلى المصورين المعاصرين، اختار الفنانون نفس النسب.

على مدى التاريخ، قال الدكتور مالوتشي، أن الفنانين اختاروا نفس النسب:

فينوس وباردوت وأفروديت وموس، السيدات الرائدات في المجتمع، كان لديهن دائماً “ثدي مغري”.

وأضاف مالوتشي: “مثل المناظر الطبيعية الجميلة، يوافق الجميع على شكل الثدي الجميل”.

إن تحديد النسب المثالية التي تبلغ 45:55 يعطي المرأة الآن الفرصة لإخبار جراحها بما تريده حقًا.

“أرى بشكل متزايد النساء اللواتي أنهين إنجاب أطفال ويريدن السيطرة على أجسادهن مرة أخرى.

“وهذا هو المظهر الذي يعطيهم أفضل النتائج ومعظم الرضا.”

أظهرت أبحاث منفصلة مؤخراً أن الثدي هو الشيء الثالث الذي يلاحظه الرجل في امرأة حين يلتقي بها للمرة الأولى، وأن الرجال الذين لديهم وجهات نظر أكثر ميلاً للجنس يفضلون اللواتي لديهن ثدي أكبر.

ما يقرب من 70 في المائة من 1000 رجل شاركوا في الدراسة السابقة أصروا على أن العيون هي أول سمة ينظرون إليها.

ترجمة: زيد عبدالله

المصادر: 1