قريبًا، ستكون قادراً على ركوب المؤخرة العملاقة وتحلق في السماء

ستحلق الطائرة المحبوبة المعروفة باسم “المؤخرة الطائرة” في السماء في المستقبل غير البعيد حيث أعلن صناعها أنهم قد حصلوا على الضوء الأخضر لبدء إنتاج أكبر طائرة في العالم.

المركبات الهجينّة الجويّة (HAV) تتركت النموذج التجريبي الشهير، Airlander 10، حيث تم تسميتها رسميا بـ Martha Gwyn، لكن تم إعطاؤهم موافقة الإنتاج من قبل هيئة الطيران المدني للذهاب إلى المرحلة التالية لإنتاج السفينة.

المؤخرة الطائرة، كما ستعرف دائماً، أطلقت نفسها على العالم في عام 2016 بشكلها المميز. الأولى في جيل جديد من الطائرات الفضائية، كانت ولا تزال، أطول طائرة في العالم على ارتفاع 92 متر (302 قدم).

صممها الجيش الأمريكي في الأصل كمنصة استطلاع يمكن أن تبقى في السماء لأسابيع، ثم تم نبذها بسبب نقص في الميزانية وشرائها من قبل HAV لتحويلها إلى طائرة حمولة وطائرة ركاب. مدعومة بمحركات الديزل، يتم ملؤه بالهليوم، مما يجعلها “أخف من الهواء” وأقل قابلية للاشتعال من استخدام الهيدروجين الذي تسبب في كارثة هيندنبورغ سيئة السمعة.

لقد صفقنا عندما أنهت أول رحلة تجريبية ناجحة لها في عام 2016، وحلقت لمدة 20 دقيقة بسرعة تصل إلى 35 عقدة وارتفاعها إلى 150 مترًا (500 قدمًا)، وضحكنا عندما كنا في رحلة تجريبية أخرى في وقت لاحق من ذلك العام حيث انغمست بلطف إلى حقل.

في عام 2017، عانت من كارثة أخرى بعد أن أصبحت غير مستقرة وأنكمشت، مع وقوع إصابات طفيفة لشخصين وتدمير قمرة القيادة، على الرغم من أن الشركة في وقت لاحق أوضحت أن الانكماش هو وضعها الافتراضي كإجراء احترازي للأمان إذا أصبحت غير مستقرة.

الآن تركت HAV النموذج الأولي، وتستعد للانتقال إلى نموذج جاهز للإنتاج بدلا من ذلك، والذي يمكن أن يحلق في السماء بحلول أوائل عام 2020. وقال ستيفن ماك جلينان، الرئيس التنفيذي للشركة، لصحيفة الغارديان: “لقد خدم النموذج الأولي هدفه كأول طائرة هجين كاملة الحجم في العالم، مما وفر لنا البيانات التي نحتاجها للمضي قدمًا من النموذج الأولي إلى مستوى الإنتاج”. “ونتيجة لذلك، فإننا لا نخطط بأستعمال الطائرة النموذجية مرة أخرى.”

واحد من الاستخدامات المستقبلية لهذا المنطاد العملاق هو تقديم رحلات استكشافية صديقة للبيئة. يمكن للسفن أن تظل عالياً في السماء لأسابيع في كل مرة، مع منصات عرض تصل إلى طوابق زجاجية، يمكن للسفن أن تعرض مشاهد غير مسبوقة من المناظر الطبيعية والحياة البرية بالأستفادة من المناظر الجوية، من أنتاركتيكا إلى السهول الأفريقية. حتى الوجهات البعيدة ستصبح سهلة الوصول حيث يمكن أن تقلع المركبة وتهبط على أي سطح مستو.

وقال ماكجليان في بيان صدر في يوليو تموز الماضي “السفر بالطائرة أصبح يشبه كثيراً الوصول من (أ) إلى (ب) بأسرع وقت ممكن. ما نقدمه هو طريقة لجعل الرحلات شيء يجلب السعادة.” (لا يوجد حتى الآن كلمة على أسعار التذاكر.)

إن نجاح إيرلاندر 10 قد يولد عصرًا ذهبيًا جديدًا من الطائرات، مع Airlander 50، “الأخ الأكبر” الذي يمكنه حمل 50 طنًا، قيد التطوير بالفعل. لذا وداعا أيتها المؤخرة الطائرة، مرحبا بالعطلات المستقبلية من قبل المنطاد الفاخرة. سوف ننتظر.

ترجمة: زيد عبدالله

المصادر: 1