هذا هو التحدي الوحيد الذي يجب حقاً أن تهتم به

ربما لاحظت مؤخرًا أن مواقع Facebook و Twitter و Instagram قد فاضت بالأشخاص الذين يجرون تحدي العشر سنوات. تكمن الفكرة في نشر صورة لنفسك تم التقاطها قبل 10 سنوات جنباً إلى جنب مع صورة حالية لإظهار مدى التغيير أو “التوهج” ، إضافة للعديد من المشاهير الذين يستخدمونه لإثبات عدم تقدمهم في السن.

لكن العديد من الناس يستخدمون هذا التحدي لإبراز شيء أهم بكثير من سحر الإضاءة الجيدة وكريم باهظ الثمن لمكافحة التجاعيد. إنهم يظهرون تغير كوكبنا على مدار العقد الماضي، والصور صادمة حقًا.

تسلط هذه الصور الضوء على واحدة من أكثر الظواهر أثراً على كوكب الأرض: التصحر. فقدنا حقول أشجار بمساحة 40 ملعب من ملاعب كرة القدم الأمريكية في كل دقيقة في عام 2017، أي أكثر من 15.8 مليون هكتار (39 مليون فدان). فقدت غابة الأمازون المطيرة حوالي 60،000 كيلومتر مربع (23،160 ميل مربع) من الغطاء الحرجي بين عامي 2009 و 2019. الغابات أساسية لتخزين الكربون مما يساعد على تخفيف آثار انبعاثاته، إذا استمررنا في فقدانها فسنفقد أيضًا عددًا كبيرًا من الكائنات البرية المذهلة، مثل حيوان إنسان الغاب المهدد بالانقراض في الصورة أعلاه.

هنا يمكنك أن ترى ضريبة ما يحصل على مدار 10 سنوات من الاحتباس الحراري للقطب الشمالي، حيث يختفي جليد البحر للقطب بمعدل 12.8 في المائة لكل عقد وفقا لوكالة ناسا، مما يؤدي بدوره إلى ارتفاع مستويات البحار.

سلّط موقع Greenpeace الضوء أيضًا على التأثير الذي سببناه للقطب الشمالي من خلال هاتين الصورتين اللتين التقطتا بفارق زمني قدره 100 عامًا.

تظهر هذه الخرائط من وكالة ناسا مدى ارتفاع درجة حرارة الأرض على مدار عقد (من 2007 إلى 2017). ارتفعت درجة حرارة الأرض بنحو درجة مئوية واحدة منذ بداية الثورة الصناعية (1.8 درجة فهرنهايت). نحن بحاجة ماسة إلى إبقاء هذا الاحتباس الحراري أقل من 1.5 درجة مئوية (2.7 درجة فهرنهايت) بحلول نهاية القرن إذا أردنا تجنب كارثة مناخية.

تظهر هذه الصورة الآثار الملوثة لتعدين الذهب في الأنهار في غانا. “Galamsey” مصطلح غاني محلي يشير إلى تعدين الذهب على نطاق صغير غير قانوني. ما يقارب من 75 في المائة من الأنهار والمجاري المائية في غانا ملوثة بسبب هذه الممارسة.

تؤكد هذه الصورة المؤلمة الأثر المدمر الذي يحدثه تغير المناخ على أحد أكثر الأنواع تميزاً في العالم، الدب القطبي. تعتمد هذه المخلوقات العظيمة على جليد البحر لصيد الفقمة، ولكن عندما يذوب الجليد فإن الدببة إما لن تجد ما يكفيها من الطعام أو ستضطر إلى قطع مسافة أبعد للعثور على الطعام. يُعتقد أن معظم أعدادها في استقرار حالياً، ولكن من المتوقع أن تنخفض ​​بنسبة 30٪ بحلول عام 2050.

الدببة القطبية ليست النوع الوحيد الذي قد نخسره بسبب تغير المناخ. تم إدراج كل من وحيد القرن الأسود ووحيد القرن الأبيض الجنوبي على لائحة الكائنات المهددة بالانقراض. ويعتقد أن وحيد القرن الأبيض الشمالي منقرض في البرية على الرغم من بقاء عددا قليل منها مأسور. وحيد القرن مهدد بفقدان موطنه وبالصيد غير المشروع بسبب قرونه الثمينة والتي تستخدم في الطب الصيني.

للأسف، العديد من الأنواع لم تنج لعام 2019، الببغاء الأزرق المذهل Spix هو فقط أحد الأمثلة.

إليك أدناه بعض الصور من موقع iflscience

الاحترار العالمي له تأثير كبير على الأنهار الجليدية المجمدة في العالم. بين عامي 2003 و 2010، فقدت الأنهار الجليدية في ألاسكا مجموعه 46 مليار طن من الجليد.

استيقظ العالم مؤخراً على مشكلة التلوث البلاستيكي. نرمي 80 مليون طن من البلاستيك في بحارنا كل عقد. في الواقع، ستفوق كمية البلاستيك الأسماك في محيطاتنا بحلول عام 2050.

تؤثر ظاهرة ارتفاع درجة حرارة المحيطات على الشعاب المرجانية في العالم بسبب ظاهرة تعرف بإسم التبييض. نصف الشعاب المرجانية تموت في شمال الحاجز المرجاني العظيم في أستراليا منذ عام 2016 ، وغالباً لن تتعافى.

لكن لم نفقد الأمل، بفضل أداء الحكومات والعامة وأولئك الذين يعملون بلا كلل. يمكن تحويل تحدي السنوات العشر 10YearChallenge للحفاظ على الكوكب وحمايته.

ترجمة: رؤى بستون

المصادر: 1