دراسة تقول أن كونك وسيمًا جدًا من الممكن أن يؤذي مسيرتك المهنية

ووفقًا لدراسة أجرتها كلية الإدارة في جامعة لندن وجامعة ميريلاند في الولايات المتحدة، فمن المرجح أن يُنظر إلى الرجال الوسيمين على أنهم يمثلون تهديدًا لرؤسائهم، لذلك فليس من المرجح ان يستحوذوا على مناصب بتلك المكانة.

ووجد الباحثون أنه عندما يقوم الرجال بتوظيف رجال آخرين، فإن قرارهم يتأثر سلبًا بجاذبية ووسامة المرشح ونوع الوظيفة.

المرأة الجذابة لم تواجه نفس المشكلة لأن كونها جميلة لا يرتبط بالمنافسة بين الصور النمطية الأنثوية.

يقول البروفسور صن يونج لي، رئيس فريق البحث في جامعة ماريلاند:

يتأثر المدراء بالصور النمطية ويقومون باتخاذ قرارات التوظيف لخدمة مصالحهم الخاصة بحيث لا تحصل المنظمات والمؤسسات على أكثر المرشحين كفاءة.

الوعي بأن التوظيف يتأثر بعلاقات العمل المحتملة والميول النمطية يمكن أن يساعد المؤسسات على تحسين عمليات الاختيار الخاصة بها.

أظهرت دراسة حديثة أن الرجل الوسيم والأنيق أقل حظاً من غيره في الحصول على الوظيفة، وذلك خلافاً للاعتقاد السائد، أما السبب في ذلك فهو أن المسؤولين في الشركة أو مكان العمل من الرجال لا يرغبون بوجود من هو أكثر منهم وسامة وأناقة خشية أن يخسروا في حال المقارنة بينهم وبينه.

الرجل الوسيم أقل حظاً في الحصول على وظيفة

وبحسب الدراسة التي نشرتها مجلة (Organisational Behaviour and Human Decision Processes) واطلعت على مضمونها “العربية.نت” فإن النساء لا تنطبق عليهن هذه النتيجة، حيث إن المرأة الجذابة والجميلة تظل حظوظها في الحصول على وظيفة أكبر من غيرها.

ووجد الباحثون أن الرجال الأنيقين يتعرضون للتمييز ضدهم عند المنافسة من أجل شغل وظيفة ما، كما أن الرجل الجذاب حظوظه أقل في الحصول على فرصة عمل.

وانتهت الدراسة إلى هذه النتائج بعد أن درست أكثر من 800 حالة لأشخاص كانوا مرشحين لشغل وظائف، والمنافسة التي خاضوها من أجل الحصول على الوظيفة.

وقال البروفيسور في علم الإدارة بجامعة ميريلاند الأميركية، ماركو بيتيسا إنه “ليس دائماً تمثل الأناقة ميزة لصاحبها”، وأضاف: “قد تأتي الأناقة والجاذبية بنتائج عكسية إذا تم النظر إليها على أنها تهديد”.

وفي الوقت الذي يظن فيه الكثيرون أن وضع صورة غير حقيقية على السيرة الذاتية تظهر الشخص جذابا ووسيماً، فإن البروفيسور بيتيسا وزملاءه يرون في الظهور الوسيم والأنيق والجميل للمرشح للوظيفة عائقاً أمام حصوله عليها.

يشار إلى أن الكثير من الدراسات تشير إلى أن النجاح في كتابة السيرة الذاتية وطرحها على صاحب العمل يشكل عنصراً مهماً في الحصول على الوظيفة، حيث يقول خبراء الإدارة إن “السيرة الذاتية هي وسيلتك لتعريف الناس بك، فمن المهم أن تدوِّن فيها كل ما قد يؤثر على قرار اختيارك وأن تكون مستوفية للبيانات الأساسية”، كما يقول الخبراء إنه “عند إعداد سيرتك الذاتية للتقدم إلى وظيفة ما يجب عليك أن تضع في اعتبارك إمكانية قراءتها خلال مدة لا تزيد على 30 ثانية، وهي المدة التي سيحدد خلالها المسؤول هل سيرتك الذاتية تصلح للوظيفة أم لا”.

ترجمة: محمد جواد

المصادر: 1