سبع حقائق مثيرة عن علم الأعصاب

هناك الكثير والكثير لكي نتعلَّمه من علم الأعصاب، ولكن كيف لنا أن نصل لمغزى هذا العلم بدون دراسته لفترة طويلة من الزمن؟ ربما لن نَتَمَكَّن من ذلك. ولكن هل يعني هذا أنه قد فاتنا كثير من المعلومات القيِّمة والتي كانت لتُغَيِّر حياتنا؟ بالطبع هذا واردٌ جدًا. ولكن أول ما يتوجب علينا فعله هو بعضٌ من القراءة الخفيفة، وربما يُمَثِّل هذا المقال القصير بدايةً جيدة لذلك. إليك سبع حقائق مثيرة عن علم الأعصاب، ومن يدري ربما تنفعُك يومًا ما.

1. وهم أو متلازمة كبرجاس:

هو اضطراب يَعْتَقِد المصابون به أن الأشخاص المألوفين بالنسبة إليهم هم – في الحقيقة – غرباء عنهم، وربما يشمل ذاك الإحساس أيضًا صورة المريض المنعكسة عن المرآة أي أنها تخص شخصًا آخر غيره.

«كل شخص حولك ما هو إلا دجال»: هذا ما يقبع بداخل العقل في أحد أغرب الأوهام.

2. تمتلك عقولنا القدرة على إقناع نفسها بأشياء ليست حقيقية:

فعلى سبيل المثال، يعاني البعض من اضطراب سلامة الهيئة والهوية الجسدية والذي يشعر فيه المريض بأن أحد أطرافه لا تنتمي إليه.

3. من المحتمل أن ينفصل الوعي عن الواقع:

فكما في حالات الفصام وحالات التنويم المغناطيسي تعمل بعض من وظائف الدماغ بمنأى عن الأخرى. في مرض الفصام، يسمع المريض أصواتًا غريبة عنه والتي ربما توجه الانتقادات أو الأوامر إليه.

4. يُمْكِنُ للخدع البصرية أن تُوقِع بنا بسهولة، فنحن ضحايا لمخيلاتنا:

فكل ما ندركه في العالم المحيط بنا ما هو إلى مفاهيم تَكَوَّنت بداخل أدمغتنا.

5. أحيانًا يُعتبر سلوكنا مجرد رد فعل أوتوماتيكي:

مشتملًا ذلك على الدافع وراء أهدافنا ورغباتنا. وخير مثال على ذلك، عندما نقود السيارة على الطريق السريع بينما نستغرق في الوقت ذاته في أحلام اليقظة.

6. نحن نرى العالم فقط من نافذة بصرية ضيقة:

ولذلك تُصْبح الرؤية ضبابية إذا ما تحركنا بسرعة. فما كان من المفترض أن نراه هو مجرد خلفية بيضاء يحاول كلًا من العين والدماغ تعديلها وملئ الفراغات التي تعتريها، ولكن ما يحدث بدلًا عن ذلك هو رؤيتنا لصورة ضبابية لآخر مشهد وقعت عليه أعيننا.

عندما ينصب تركيزك على شيء ما، يُصْبِح كل ما حوله ضبابيًا. وبمجرد أن يراودك فضولك لرؤية مقْصِد أو مكانٍ آخر، تتحرك العين لكي تملأ التفاصيل حتى قبل أن تكتشف أنها كانت مفقودة.

7. تعمل الخلايا العصبية بأدمغتنا ببطئ إلى حد ما:

إذ تُرسِل إشاراتٍ عصبية محدودة كل ثانية مقارنةً بالحاسوب الذي يُتَمِّم مليارَ عمليةٍ في الثانية الواحدة! تعمل موجات «بيتا» الخاصة بأدمغتنا بترددٍ يتراوح ما بين ١٤ إلى ٣٠ موجة بالثانية، في الوقت الذي يُنهي فيه الحاسوب مليارَ عملية!

ترجمة: اسامة اليمني

تدقيق لغوي: حسام عبدالله

المصادر: 1

المزيد