كيف تؤثر الذاكرة علىٰ الإدراك والاستيعاب

يعتقد العلماء وجود ما يربط بين الذاكرة والوعي الإدراكي.

وإذا صح هذا الاعتقاد فإنه سيساهم في زيادة التركيز عند الذين يعانون من الاضطرابات النفسية مثل اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة (ADHD)، ومشاكل التعلم، ويسهّل أداء مهام معينة.

يقول بنجامين هاتشيسون (أستاذ مساعد في قسم علم النفس من جامعة نورث ايسترن)《إنَّ الذاكرة والانتباه لطالما كانا يُدرسان كُلًّا علىٰ حدة، ولكني أحاولُ الربط بينهما لمعرفة كيف تؤثر المعلومات من الماضي (الذاكرة) علىٰ ما نُعيره اهتمامنا في الحاضرر》.
خذ على سبيل المثال، أنت تُحدق في وجوه مجموعة كبيرة من الغرباء، فجأة وقع نظرك علىٰ وجه مألوف.

كيف جذب انتباهك؟ هل هو شخص تعرفه؟.

إنَّ ما دفعك للتركيز عليه هو ذاكرتك وليس المشهد الحالي.

لإثبات هذا استخدم هاتشيسون جهاز الرنين المغناطيسي الوظيفي (FMRI)، الذي يتعقب تدفق الدم في مناطق الدماغ المختلفة حسب وظيفة كل منطقة. حيث يقول لقد مكنتني هذه الدراسة من معرفة كيف تتواصل مناطق الدماغ مع بعضها البعض، وما هي أنماط فعالياتها المختلفة. وانا أسعىٰ جاهدًا في الوقت ِالحاضر لتطوير نموذج شامل يصف الإشارات العصبية وتأثيرها على الوعي والانتباه من خلال علاقة تلك الإشارات بأنواع الذاكرة المختلفة وهذا بدوره قد يضيف مفهوم أوسع لمعرفة كيف نفكر وكيف نتصرف بناءً على ذلك.

ترجمة: شهد أسعد

تدقيق لغوي: مؤمن الوزان

المصادر: 1